الرئيسية الصفحة الأولى المحليات الاقتصادية الرياضية منوعات وصلات ومواقع للاتصال بنا

قضايا وآراء....

نوافذ
سياحة «5» نجوم
يكتبها : سالم الجهوري

ينتظر الكثير من السياح خاصة الاجانب من الدول المجاورة مواسم الاعياد والاجازات والعطل لزيارة السلطنة لأشياء كثيرة ومقومات لا تتوفر لهم في العديد من دول العالم والمنطقة ، وخلال عطلات العيد يتدفقون افواجا الى مدن السلطنة ومواقعها السياحية بحثا عن الراحة والهدوء والسكينة والبحر والشواطئ والجبال والسهول والرمال وغيرها ممالا يسع المقام لتعدادها ، وهؤلاء القادمون من خارج السلطنة بعضهم جاء لأول مرة وآخر زار قبل عدة سنوات وثالث حدث أصدقاءه عن عمان وما يميزها ورابع دعى اليها المقربين من عائلته ومعارفه من آخر الدنيا لزيارتها خاصة في عطلة رأس السنة الميلادية التي تصادف كل عام في أحسن الأجواء المناخية لدينا .
هذا الزائر القادم قدمنا له بعض المعلومات عبر الشبكة المعلوماتية وليس كلها ، في بلد ينشد ان يكون على خارطة المنطقة السياحية التي نعتقد انها توفر دخلا للدولة والعاملين في المرافق التي تخدم افواج السياحة ، لكن هذه المعلومات غير كافية اطلاقا ولا تضيف الكثير للسائح ، خاصة القادم برا عبر منافذ الحدود .
وبذلك يجب ان لا يترك الزائر الفردي الذي يأتي بمبادرة فردية (لا الافواج الجماعية) يهيم على وجهه يبحث عن ضآلته بين المواقع التي يرغب في زيارتها، فبعضهم يأتي لأول مرة اليها، وآخر زارها لمرات دون ان يكون لديه ادوات الاسترشاد عن المعالم الاخرى التي يتطلع لاكتشافها، وهي المواقع الجديدة .
من هنا علينا ان نعد "خارطة طريق" لا نقصد بها المعنى السياسي التي يلجأ اليها الساسة كلما تعقدت الامور، بل يقصد ان تكون هناك نقطة بداية ونهاية للزائر تبدأ من منافذ الحدود عبر مكاتب للاسترشاد السياحي ، يبادر أفراده الى تقديم كل العون للزائر السائح خاصة الاجانب من تقديم خرائط توضح مسارات الطرق والمواقع وابعادها ومحطات الاستراحة ومواقع المعالم واوقات الوصول اليها وارقام الهواتف التي يلجأ اليها كايجاد رقم موحد واستطلاع حجوزات الفنادق لهم قبل ان يذهب الى المدينة او الولاية المقصودة ، ثم لا يجد مكانا يأوي اليه خاصة وان الفنادق المتوفرة في الكثير من الولايات لا تستوعب الافواج التي تأتي في المناسبات كصور مثلا ورمال بدية ورأس الحد والوسطى لمستطلعي الصحراء ونزوى للباحثين عن المواقع الاثرية والجبل الأخضر لمتسلقي الجبال والباطنة وغيرها باستثناء مسندم ومسقط وظفار .
هنا تبدأ الخدمة الخمسة نجوم بأن تكون هناك نقطة فاصلة عند دخول الزائر الى اراضي السلطنة يقدم لهم كل المعلومات الجغرافية والاقتصادية والتوعية المرورية ، نلبي كل احتياجاته الاولوية من خرائط ومتابعة وارشاد لأفضل المواقع والمرافق التي يحتاجها عبر فريق متخصص في التعامل مع الافواج السياحية لديهم علم باللغات التي نسهل من خلالها التواصل معهم، منها نرفع مستوى العناية بهذه الصناعة ونقدم صورة ذات أهمية اكثر للزائر، ونساهم في ايجاد انطباع آخر لا يتوفر في العديد من الدول المتطلعة للريادة في هذا المجال ، ونروج بصورة عصرية لما تضمه السلطنة من معالم فريدة ، تساعد على رفع العائدات الاقتصادية من هذه الصناعة ، وبذلك ينطبع في ذاكرة السائح الكثير من الجوانب الايجابية عن اهتمام البلد بالسياح ، وقدرتها على التعاطي معهم باهتمام بالغ ، بدوره سيقوم السائح بالترويج للسلطنة بصورة اكبر بين اصدقائه ومعها تزيد الاعداد القادمة وهكذا تدور عجلة التواصل دون انقطاع .
والدليل على كثرة السياح الذين توافدوا على السلطنة خلال عطلة عيد الاضحى هو ما شاهدناه من كثرة اعدادهم القادمين بسياراتهم الخاصة وهي اعداد ليست بسيطة ، كلها تحتاج الى من يرشدها وهذا لن يتم الا باعادة النظر في كيفية توجيههم واستثمارهم بحرفية عالية والذي يبدأ عند منافذ الحدود أولا .

  رجوع