الأخـبار المحـلـية....

بمناسبة عيد الأضحى المبارك
فرقة الفنون التقليدية بالمضيبي تقدم حلقات من فن الرزحة يوميا

كتب ـ علي بن خلفان الحبسي
بمناسبة عيد الأضحى المبارك تقام بولاية المضيبي خلال هذه الأيام وعلى مرحلتين حلقات من الفنون التقليدية بمشاركة كبيرة من المواطنين الفترة الأولى تقام في الساعة الرابعة عصرا والفترة الثانية في الساعة الثامنة مساء وذلك بالساحة العامة لإقامة الفنون وسط المضيبي.
وقال سليمان بن سعيد الحبسي مساعد رئيس فرقة الفنون التقليدية بالمضيبي إنه خلال هذه الأيام تشهد ولاية المضيبي إقامة العديد من حلقات الفنون التقليدية، حيث تعتبر هذه الفنون السمة المميزة للأفراح بالولاية خاصة خلال مناسبات عيدي الأضحى والفطر المباركين وكذلك مناسبات حفلات الزواج وكذلك عند الاحتفاء بافتتاح مشروع ما حيث يتسابق الكثير نحو المشاركة في هذه الفنون الأصيلة التي مازالت تمتزج بأصالة الماضي وحداثة الحاضر. وتعتبر ولاية المضيبي من بين عدة ولايات بالسلطنة تهتم بإحياء موروثها التقليدي خاصة تميزها بوجود الفن الحضري والفن البدوي جنبا إلى جنب كون الولاية موطنا لأبناء المدن وأبناء البادية.
وقال: يشارك في الفنون التقليدية التي تقام بالولاية عدد من الأهالي من مختلف الولايات في بعض الأحيان ومن القرى التابعة للولاية وتلقى هذه الفنون حضورا كبيرا واهتماما ملحوظا من قبل الأهالي والمقيمين وتقام الرزحة في المضيبي خلال إجازة العيد ويتم استخدام عدد من الآلات المعروفة خلال تأدية الفنون التقليدية وهي مصاحبة لكل فن من الفنون المؤداة كآلات الإيقاع الطبول وخاصة طبلي الرحماني والكاسر دون الاستعانة بآلات أخرى وهذه خصوصية يتميز بها الفن الحضري.
والرزحة من أشهر الفنون التي تمارس على نطاق ولاية المضيبي حيث تلقى إقبالا كبيرا من قبل أبناء الولاية صغيرهم قبل كبيرهم وخاصة أيام المناسبات حيث يقام هذا الفن بحضور عدد كبير من الناس أو الأهالي عند مدخل السوق (الدروازة) وقت العصر قديما وحاليا يقام وسط مركز الولاية خلال الفترتين الصباحية والمسائية ويقوم الرجال الذين يؤدون هذا الفن بحمل البنادق والعصي ويوجد بالمضيبي عدة أنواع من فن الرزحة منها القصافي ويعرف بولاية المضيبي (بالقطافي) حسب اللهجة الدارجة على السنة أصحاب هذا الفن بالولاية حيث يتكون هذا اللون من الفن من صفين متقابلين من الرجال دون النساء حيث يتبادل الصفان على التوالي الغناء بشلة واحدة يرددها الصفان وعادة ما تبدأ الشلة بتنغيم (لال) أما الشاوية فهو لون من ألوان فن الرزحة حيث يتجمع الرجال في هذا الفن في صفين متقابلين ليقوم الشاعر بتلقين أحد الصفين المتقابلين نص الشلة شعرا ونغما بعد تنغيم كلمة (لال) ليقوم رجال الصف المقابل بترديد هذه الكلمات بنفس الطريقة.