نزوى
- أحمد الكندي
تعود إلى السلطنة اليوم قادمة من الدوحة بعثة نادي نزوى
لكرة السلة بعد أن شارك كممثل لأندية السلطنة في منافسات
البطولة الخليجية الثامنة والعشرين لأندية دول مجلس
التعاون الخليجي والتي اختتمت مساء أمس بصالة نادي الغرافة.
وقد لعب الفريق أمس آخر مبارياته في البطولة وكانت أمام
الأنصار السعودي لتحديد المركزين السابع والثامن.
وكان فريق نزوى قد وقع ضمن المجموعة الأولى في البطولة
والتي جمعته مع أندية الريان القطري صاحب الضيافة وحامل
اللقب والقادسية الكويتي بطل الدورة السادسة والعشرين
والأنصار السعودي حيث لعب الفريق أولى مبارياته أمام
الريان وخسرها بفارق كبير 60 / 96 حيث ظهر تفوق الفريق
القطري خلال اللقاء ثم لعب الفريق ثاني مبارياته وكانت
أمام القادسية الكويتي حيث خسر اللقاء 54/80 بعد تحسن نسبي
في المستوى أما اللقاء الثالث فقد أدى فيه الفريق مباراة
كبيرة وتفوق على الأنصار السعودي في الفترات الثلاث الأولى
وبداية الفترة الرابعة ووصل الفارق إلى ست نقاط قبل أن
يخسر الفريق بصورة غريبة في آخر دقائق اللقاء بعد التراجع
الكبير في الأداء حيث أنهى الأنصار المباراة لصالحه 77 /
.65
وفي الدور الثاني لعب الفريق أمام العربي الكويتي في
مباراة كان من الممكن أن يستفيد منها بطل السلطنة ويصحح
الأخطاء التي وقع فيها إلا أن الأخطاء كانت حاضرة وخسر
الفريق بنتيجة 84/71 لينحصر طموحه على مباراة المركزين
السابع والثامن امام الانصار 68/.90
وعودة لمشاركة الفريق في البطولة فقد افتقد إلى عناصر
الخبرة المؤثرة وشارك بتشكيلة من العناصر الجديدة باستثناء
قاسم القسيمي وعلي الصباحي وسالم الحوسني وبرغم أن
الطموحات كانت أكبر مما تحقق خاصة مع تدعيم صفوف الفريق
باللاعب البحريني المعار محمد عبد المجيد والأمريكي
المحترف ويني هيوستن الذي ظهر بمظهر متميز وكان أبرز لاعبي
الفريق في البطولة، عليه يمكن القول بأن المشاركة جاءت أقل
من الطموحات مع إيماننا بأن فارق الخبرة لا يصب في مصلحة
أندية السلطنة لهذه اللعبة تماماً كما حصل مع نادي السيب
في مشاركته في البطولة العربية والتي عاد منها بخسارتين
كبيرتين أمام الكويت الكويتي 143/55 والحكمة اللبناني
105/59 لذلك يجب إعادة النظر في شكل المشاركات خلال
الأعوام القادمة إذا أردنا أن نصل لمستوى الفرق الخليجية
والعربية وألا يقتصر الإعداد محلياً كما حصل هذا العام أي
من خلال مباراتيه مع السيب.!