الأخـبار المحـلـية....

سعر الصهريج يصل إلى 5 ريالات
أزمة المياه تعود إلى بهلا مرة أخرى

بهلا- أحمد المحروقي
عادت أزمة عدم توفر المياه بولاية بهلا مرة أخرى لتتضاعف الصعوبات التي يواجهها الاهالي ومعاناتهم الكبيرة حيث لم يهنأوا وتهدأ وتستقر أوضاع المياه في الولاية رغم ما أعلن عن توفير كميات كبيرة من المياه للولاية قادمة من الظاهرة تصل إلى 400 ألف جالون، الا أن المعاناة ما زالت قائمة فما يصل الولاية من المياه وكما أفاد أصحاب ناقلات المياه لا يزيد عن 150 ألف جالون فقط من المياه يستقطع منها 50 ألف جالون لمستثمر آخر لديه مناقصة سابقة لتوفير مياه لاحدى القرى كان يجلب الماء لها من ولاية أدم وتم تحويله لجلب المياه من محطة جبرين بولاية بهلا مما ضاعف صعوبة توفير المياه للمواطنين بمركز الولاية.
(عمان) زارت محطة تعبئة المياه بجبرين بولاية بهلا والتقت بالمواطنين وأصحاب الناقلات. بداية يقول سعادة هلال بن سعيد ابن حمد اليحيائي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بهلا: ان ما نقرأه من تصريحات في الصحف حول توفير مياه لولاية بهلا يثلج الصدر لكن الواقع غير ذلك فالولاية لا تزال تعاني من شح في توفير المياه للمنازل وما زالت هناك صعوبات لايصال المياه لمنازل المواطنين والامر يحتاج إلى يومين أو أكثر لتوفير المياه للمنازل في انتظار الدور، ولا ندري لماذا لم تفِ الجهات المسؤولة بما وعدت به بإعطاء الولاية الكمية المحددة لها من المياه والمقدرة بـ400 ألف جالون.
فما نراه من تزاحم أمام المحطة من قبل صهاريج الماء الباحثة عن المياه الضرورية للمنازل شارح للمشكلة والمعاناة، ومما زاد المعاناة تحويل مستثمر سابق للتعبئة من هذه المحطة وأخذه جزءا من الحصة المخصصة للولاية بما يقدر بـ50 ألف جالون تقريبا ولم يتبقَّ للولاية سوى 100 ألف جالون وأين 300 ألف جالون، ونرى أن الهيئة لا بد أن تدرك معاناة أهالي ولاية بهلا وعليها التسريع في تنفيذ ما تم اقراره، كما أننا نطالب بفتح نقاط التعبئة الاخرى وزيادة حصة المستثمر الاخر الذي يوزع لبعض القرى وليس من حصة الولاية.

الكمية غير كافية

أما هلال بن حارب الشيباني صاحب صهريج ماء وموزع داخل الولاية فيقول ان كمية المياه التي تصل الولاية من الظاهرة لم تصل حتى ثلث الكمية المعلن عنها فمن أربعين ناقلة تصل تقريبا 15 ناقلة مياه سعة الناقلة عشرة آلاف جالون أضف إلى ذلك أن أحد المقاولين يأتي لاخذ المياه وتعبئة ناقلته الكبيرة سعة عشرة آلاف جالون ويستنزف المياه القادمة لمركز الولاية مع العلم أن المياه مخصصة لحل الأزمة بمركز الولاية، واشار الشيباني إلى أن الناقلة الكبيرة للمقاول لا تنتظر الدور بل تقوم بالتعبئة فور وصولها مما يستوجب علينا الانتظار من ساعة ونصف إلى ساعتين تقريبا، ومن هذا المنبر بجريدة عمان نطالب الجهات المختصة بزيادة كميات المياه المستلمة لمركز الولاية وتوجيه المقاول إلى نقطة أخرى للتعبئة منها حتى لا يعطل علينا ويؤخر توزيعنا للمياه على منازل المواطنين.
المعاناة قائمة

يقول سيف بن عبدالله المحروقي صاحب صهريج لتوزيع المياه نريد حلا للمشكلة إلى الان لا تزال المعاناة قائمة والتأخير في التعبئة موجود وعدم توفر المياه مستمر والتزاحم كما تراه كبير أمام المحطة لا سيما بعد أن تقف هذه الناقلة الكبيرة التابعة للمقاول وتعطل الدور في التعبئة ونظل ما يزيد على الساعتين ننتظر امتلاء الناقلة الكبيرة سعة 14 ألف جالون، صحيح مكتوب عليها 10 آلاف جالون لكن عداد محطة التعبئة يتحدث فالكمية التي فرغت داخل الخزان وصلت 14 ألف جالون في كل نقلة.
وأضاف المحروقي اننا من جهة أخرى نطالب الهيئة بالوفاء بوعدها بتوفير 400 ألف جالون من المياه للولاية فحقيقة ما يصل للولاية من المياه لا يزيد عن 150 ألف جالون، كما نطالب بمنع المقاول من التعبئة من المحطة وبالامكان تخصيص ناقلة خاصة له، وعن عدد ناقلات المياه التي يوصلها لمنازل المواطنين يقول سيف إنه لايزيد عن 6 ناقلات في اليوم بسبب طول الانتظار في الدور بينما كان سابقا وقت توفر المياه بكثرة في الولاية ينقل ما يصل إلى 15 مرة. وطالب المحروقي بزيادة فترة التعبئة للفترة المسائية حيث ان فترة التعبئة صباحا في المحطة من السابعة وحتى الواحدة ظهرا وهذا جيد بينما الفترة المسائية من الثالثة ظهرا وحتى السابعة مساء ونأمل أن تفتح المحطة حتى التاسعة ليلا فطلبات المياه في الولاية كثيرة ونأمل تغطية جزء كبير منها.

تسعيرة المياه

أما عيسى بن سليمان العلوي صاحب صهريج لتوزيع المياه فيقول إن إزمة المياه في ولاية بهلا لم تحل بعد والمشكلة تقع في أمرين عدم إيفاء المحطة بكميات المياه اللازمة والمقدرة بـ400 ألف جالون إضافة إلى ناقلة المقاول التي تستنزف الماء المخصص للمحطة وتأخير الدور في التعبئة، وحل المشكلة يأتي بتوفير ما أقر للولاية من المياه وفتح نقاط التعبئة الاخرى داخل نفس المحطة حيث انه تفتح نقطة واحدة فقط، كما ناشد العلوي بتوفير المياه للصهاريج الموزعة لمنازل المواطنين بالمجان تسهيلا على المواطنين بهذه الولاية، وأشار العلوي إلى انهم يدفعون حاليا 650 بيسة لكل تعبئة بينما يصل صهريج الماء لمنزل المواطن بقيمة تتفاوت من 3 ريالات إلى 5 ريالات ويرجع السبب للانتظار الطويل وبعد منزل المواطن عن المحطة.

الماء غير متوفر

كما التقينا بالمواطن سيف بن حميد القصابي والذي أتى للمحطة بحثا عن صهريج يوصل لبيته الماء، وأشار سيف في حديثه الى ان الماء غير متوفر ويواجه صعوبة في توفيره لمنزله حيث ان الطلب للحصول على الماء يصل من يومين إلى ثلاثة أيام فلا بد من حجز مسبق بسبب ارتباطات أصحاب الناقلات والجدول المزحوم، وناشد القصابي الجهات المسؤولة بزيادة كميات المياه للولاية ودعم التعبئة لاصحاب الصهاريج بالمجان والتسهيل عليهم ليسهل ايصال هذه المياه لمنازل المواطنين في الولاية.