صحار-
سيف بن محمد المعمري
فعاليات متنوعة اشتمل عليها ملتقى المعلمين السادس الذي
نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال
الباطنة تحت شعار (التنمية المهنية.. غاية)، وافتتحت
فعالياته ليلى بنت احمد النجار المديرة العامة للمديرية
العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة بحضور حمد بن علي
بن حمد السرحاني مدير عام تعليمية شمال الباطنة وجمع من
التربويين.
حيث تضمن الملتقى عرضا لدراسة بعنوان «مدى استخدام معلمي
الحلقة الثانية بسلطنة عمان لبعض مهارات ما وراء المعرفة
وأثرها على الأداء المهني للمعلم من وجهة نظر المعلمين
أنفسهم» والتي قدمتها باسمة بنت سليمان الزيدية.
واشتمل الملتقى كذلك على عرض عدة أوراق عمل ودراسات بحثية
تناولت الحديث حول التقييم الموثوق ومواصفات الاختبار
الجيد، والإنماء المهني للمعلم بتعليمية شمال الباطنة واقع
وطموح، والتنمية المهنية في مدارس التعليم الأساسي واقع
وتطلعات من وجهة نظر المعلمين، ومدى كفاية الإعداد الفني
لمعلمي الدراسات الاجتماعية، وغيرها من أوراق العمل
والدراسات البحثية التي قدمها المختصون بالحقل التربوي
بمدارس المنطقة.
ومن جانبها قالت ليلى بنت احمد النجار المديرة العامة
للمديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة: ان مثل
هذه الملتقيات تمثل استفادة كبيرة للمعلمين والتربويين
لأنها تطرح الكثير من القضايا للمعلم بشكل خاص وللمسؤولين
بشكل عام، ونتطلع بإذن الله من خلال هذه الأوراق للتطوير
والارتقاء بالعمل التربوي من خلال تطوير الإنماء المهني
للمعلم والتجارب الحديثة في المجال التربوي، ومن خلال
اطلاعي على برنامج الملتقى وجدت أن هناك الكثير من أوراق
العمل التي سيكون لها أثر واضح في تطوير العمل التربوي
وتبادل الخبرات الأمر الذي يثري فكر المعلمين ويدفع بهم
إلى مواصلة الاطلاع والاستفادة من التجارب الحديثة في مجال
تطوير الأداء.
وتقول عايدة بنت بطي القاسمية المكلفة بأعمال نائب مدير
دائرة تنمية الموارد البشرية للتدريب : تعد التنمية
المهنية من أساسيات تحسين العملية التعليمية وتطويرها،
وذلك لما لها من أهمية قصوى في تطوير أداء الأفراد
والمؤسسات والوظائف على حد سواء، ناهيك عن تطوير تعلم
المتعلمين جميعهم، وصولا للمهارات اللازمة لهم مما يؤدي
إلى تحقيق (مجتمع التعلم) والتنمية المهنية هي المفتاح
الأساسي لإكساب المهارات المهنية والأكاديمية، سواء عن
طريق الأنشطة المباشرة في برامج التدريب المركزية، أو
باستخدام أساليب التعلم الذاتي، ومن خلال هذه الرؤية
انبثقت فكرة ملتقى المعلمين السادس الذي يحمل شعار (التنمية
المهنية... غاية)، وتبلورت أهدافه ومحاوره، وانعكست على
البحوث والدراسات وأوراق العمل المقدمة فيه.
وأضافت القاسمية: لقد أولت وزارتنا الموقرة اهتماما كبيرا
باستثمار مواردها البشرية، وما التعديلات الجديدة في هيكل
الوزارة إلا دليل حي على هذا الاهتمام، ولا تزال تبذل
الوزارة قصارى جهدها في مجال تنمية الموارد البشرية،
ومواكبة كل جديد في هذا العالم، منطلقة من توجيهات قائد
المسيرة المظفرة الذي ما زال يؤكد في شتى المناسبات (أن
الإنسان هو هدف التنمية وغايتها وأنه في ذات الوقت أداتها
ووسيلتها، وبقدر ما تكون هذه الأداة فاعلة ماهرة تكون
قادرة على تحقيق التنمية)، وقد دعا جلالته (إلى النهوض
بالموارد البشرية، وتطوير قدراتها العلمية، ومهارتها
الفنية، وخبراتها التقنية من خلال إيجاد البيئة المواتية
لذلك، وذلك لمقابلة حاجة المجتمع المحلي الملحة، وتوفير
الفرص التي تمكن هذه الموارد البشرية من الإسهام بكل
طاقاتها في مسيرة النهضة المباركة التي تشهدها عمان في
مختلف مجالات الحياة).
وقالت: إن المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة
تنطلق في رؤيتها لملتقى المعلمين السنوي من قاعدة ذات موقع
استراتيجي يحدد الأهداف المطلوبة بدقة متناهية، ويرصد
الاحتياجات التدريبية للحقل التربوي باستخدام مداخل تحديد
الاحتياجات الثلاثة (المنظمة، والوظيفة، والفرد) ويستعين
بمؤشرات ذات دلالات إحصائية مرتبطة بمتغيرات الواقع
التربوي.
اما زوينه آل عبدالسلام مديرة مدرسة منارة العلم للتعليم
الاساسي احدى المشاركات في الملتقى فتقول عن مشاركتها في
الملتقى: ان هذه مشاركتي الثانية في ملتقيات المعلمين حيث
تمثل هذه المشاركة فرصة لعرض الخبرات المستقاة من واقع
العمل التربوي ولا سيما أنها تركز على التنمية المهنية
للمعلم وما تم عرضه خلال الملتقى يساعد على تزويد المعلم
بالكثير من الخبرة والمعرفة التي يمكنه الاستفادة منها في
عمله.
أما خميس بن سعيد البريكي معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة
هلال بن عطية للتعليم الأساسي مشارك بورقة عمل بعنوان مدى
كفاية الإعداد الفني لمعلمي الدراسات الاجتماعية في بعض
مدارس شمال الباطنة فيقول: ان مشاركتي في هذا الملتقى تضيف
إلى رصيدي المعرفي والمهني الشيء الكثير وخاصة انها تمس
تخصصي وتلقي الضوء على إعداد المعلم وتنميته المهنية التي
من خلالها يرقى بمستواه وأدائه المهني، وهذا الملتقى فرصة
لتبادل الخبرات ومناقشة المقترحات التربوية.