الصفحة الأولى....

 دعت الأطراف المعنية والراعية لعملية السلام إلى القيام بدور فعال لتسوية الصراع
السلطنة تعرب عن بالغ القلق إزاء الوضع في الأراضي الفلسطينية


نيويورك ــ علاء رياض: أعربت السلطنة عن بالغ القلق إزاء الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبخاصةً الحصار الإسرائيلي المستمر والأزمات الإنسانية القاسية المفروضة على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وحملات الاحتلال الاستطانية والأعمال غير القانونية التي تمارسها إسرائيل في القدس الشريف وحوله والمساس بالمقدسات الدينية والروحانية.
ودعت السلطنة أمس في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ64 في إطار مناقشة البندين المعنونين (قضية فلسطين والحالة في الشرق الأوسط) دعت المجتمع الدولي إلى أن يتخذ موقفا حازما وجادا أمام بطش الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وتعسفها، التي كان أبرزها في مطلع العام الجاري الحرب التي شنتها على قطاع غزة وما صاحبها من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وتوجيه رسالة واضحة، لا لبس فيها، تطالب إسرائيل بالكف عن هذه السياسات وتدعوها إلى الدخول في مفاوضات حقيقية تفضي إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار على أساس مرجعية عملية السلام وفي مقدمتها مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارا مجلس الأمن 242 و338.
ورحبت السلطنة في الكلمة التي ألقاها المستشار محمد بن عقيل باعمر نائب مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة باعتماد الجمعية العامة القرار الخاص بمتابعة تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن الصراع في غزة، واعتماد التوصيات الواردة في صُلب التقرير، والتي (نأمل أن يتم تنفيذها بجديةٍ تامة من قبل كافة الأجهزة الرئيسية للأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن الدولي).
ودعت السلطنة الأطراف المعنية والراعية لعملية السلام إلى القيام بدور فعال لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، وذلك نظرا لخطورة الوضع في المنطقة والتأزمات التي تشهدها في هذه المرحلة من الزمن، والتي يتطلب معها قيام مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وكذلك اللجنة الرباعية من خلال الاستجابة لمبادرة السلام العربية، والتي تدعو إلى عقد مؤتمر سلام تحضره الأطراف العربية وإسرائيل والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن للتوصل إلى حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي على كافة المسارات وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام لتكون ثمار هذا المؤتمر تنفيذ الرؤية بإقامة دولة فلسطينية جنباً إلى جنب إسرائيل ضمن حدود معترف بها دولياً.