متابعة
ـــ عبدالله بن سالم المانعي
في ليلة لا تنسى وفي عرس كروي عاشته منطقة الباطنة مساء
أمس الأول ابتسم ذلك المساء لصحم ليبرهن ازرق الباطنة انه
جدير بالصعود إلى دوري الأضواء والقبض على درع دوري الدرجة
الثانية بيد من حديد.
هذا الشيء لم يأت من باب الصدفة .،. والطريق لم يكن سهلا
.. والتربع على الصدارة فرضه المنطق .،. وهاهم أبناء صحم
يجنون ما غرسوا ويحصدون الانتاج الوفير لبذور الهمة
والعزيمة والاصرار والتكاتف التي زرعوها.
كم هي كانت السعادة التي غمرت الجماهير .،. وما أحلى
تغاريد الفرح التي انطلقت من المجمع الرياضي بصحار عشية
التتويج والأيادي ترفع الدرع الى ولاية صحم في مسيرة عارمة
طافت مركز الولاية وحطت الرحال على الكورنيش البحري ذلك
الطريق الذي كانت فيه الأعين تذرف دموع الفرح وتمتزج مع
الصغير والكبير والشيبة والشبان في مظهر عكس عن قرب أن
للفرح طعمه ومذاقه الخاص والدائم.
ذلك الحضور الذي وجد من الأهالي هناك أذهل الجميع رغم أن
الوقت كان متأخرا لكن الكل كان حريصا أن يرسم المشهد حسب
ما يريد بصورة حضارية وجميلة واستمرت معانقة الدرع حتى
ساعات متأخرة من صباح يوم أمس.
يا ترى كيف كانت الأجواء هناك في مجمع صحار الرياضي الذي
احتضن حفل اسدال الستار على الدوري الذي رعاه سعادة الشيخ
عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام؟ وكيف خدمت
الظروف صحم؟ وماذا حدث للشباب؟ وماذا عن طبيعة اللقاء
وفرحة الجماهير.
هذه الأمور وغيرها يسلط (عمان الرياضي) الضوء عليها
بالكلمة والصورة الحية من خلال حضوره في قلب الحدث
ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة .. الى التفاصيل.
السيد سليمان: تصرف اللاعب ماندي شيء مرفوض وتمت إقالته
كما أشرت سابقا أن الوقفة الطيبة التي سجلتها ادارة نادي
الشباب ازاء تصرفات اللاعب ماندي كانت محل تقدير واحترام
من جانب طرف اللقاء الآخر وهو صحم
فقد أعلن السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس نادي الشباب
بعد تصرف اللاعب مباشرة أن اللاعب لن يكون له وجود بعد هذه
الحادثة مع الفريق وسيغادر الى بلده بعد أن تمت إقالته.
وقال في تصريح للرياضي: للأسف تصرفات هذا اللاعب أثرت حتى
على معنويات اللاعبين والفريق أدى مباراة كبيرة ونحن غير
راضين عن تصرف هذا اللاعب ونرفض مثل هذه الأمور لأننا ننشد
الأخلاق الرياضية قبل كل شيء وتصرف هذا اللاعب افسد علينا
فرحة احراز هدف التعادل.
وعلى كل حال نبارك للاخوة في نادي صحم حصولهم على الدرع
ونقول لفريقنا وللاعبينا ما قصرتوا ومركز الوصيف شيء طيب
ونهنئكم على عملية الصعود لدوري الأضواء.