الأخـبار المحـلـية....

معرض للصناعات الحرفية وتكريم المشاركين والمساهمين
اختتام فعاليات الحملة التعريفية لمشروع الأسرة المنتجة بمحوت

احتفلت دائرة التنمية الاجتماعية بولاية محوت باختتام فعاليات الحملة التعريفية لمشروع الأسرة المنتجة التي نفذتها الدائرة بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعي بالولاية استمرت خمسة أيام وبرعاية من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبنك عمان الدولي لتحقق الحملة الأهداف التي أقيمت من أجلها حيث رعى حفل الختام عامر بن محمد بن عامر الحجري مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية بحضور عدد من مديري الدوائر التابعة للمديرية في المنطقة الشرقية ومدري ومسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة بولاية محوت وذلك بمدرسة حج للتعليم الأساسي.
وقد شهدت الحملة التعريفية لمشروع الأسرة المنتجة في أيامها الخمسة النجاح بفضل التجاوب الجيد والمتميز من جميع المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي لتقطف الدائرة الثمرة الأولى من نجاح الحملة على أن تحقق النجاح لهذا المشروع من خلال استفادة عدد كبير من هذه الأسر في الاعتماد على نفسها من خلال مشروعات موارد الرزق حيث لم يقتصر دور الحملة على مركز ولاية محوت (حج) فقط بل طافت مختلف مناطق وقرى الولاية لتشمل وادي السيل وصراب ومنطقة خلوف.
وقد احتفلت الدائرة بختام فعاليات الحملة بالنشيد الترحيبي الذي قدمته طالبات مدرسة حج للتعليم الأساسي ثم قدم طلبة مدرسة محوت للتعليم الأساسي فقرة للفنون والتراث التقليدي البحري الذي تشتهر به ولاية محوت ثم ألقى بعد ذلك عامر بن محمد الحجري مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية كلمة قال فيها: إن النهضة الاجتماعية مكون أساسي وأصيل في مسيرة النهضة الشاملة في السلطنة فهي محور العملية التنموية بكاملها وهي تتعامل مع الإنسان نفسه، لذلك الأهتمام بالجانب الاجتماعي قد أثمر ثمراً طيباً حيث يتميز المجتمع العماني بالاستقرار والتماسك كما يتميز بالوحدة الاجتماعية والتآخي والمحبة والمجتمع العماني يعيش في سلام وأمن اجتماعي حيث أن السلطنة تتمتع بأدنى معدلات للجريمة على المستوى الاقليمي والعالمي.
وأضاف: لقد استطاعت الحكومة أن تحقق النهضة الاجتماعية من خلال جهود طويلة ومضنية ومتواصلة أعتمدت على الدراسة والتخطيط السليم والمتابعة والتنفيذ والتقييم، ولتحقيق النهضة الاجتماعية قامت الحكومة بالتوظيف الأمثل لمنجزات النهضة الاقتصادية لصالح الفرد والمجتمع العماني، ومن جانب آخر شجعت الحكومة الفرد العماني المعافى والمتعلم على المساهمة في النهضة الاقتصادية للبلاد من خلال ايجاد مصادر دخل له تغنيه عن المعونة الاجتماعية التي تقدمها الدولة، ومن هذا المنطلق فقد تم استحداث برنامج سند والذي يتبع وزارة القوى العاملة ومشروع صندوق موارد الرزق الذي يتبع وزارة التنمية الاجتماعية والمخصص لأسر الضمان الاجتماعي ومن في حكمهم.
ووجه في ختام كلمته الشكر للجميع على الجهود الكبيرة كل في مجال تخصصه وهذه كانت انطلاقة لمشاريع وبرامج قادمة في ولاية محوت من اجل الوصول بنتائج هذه الحملة إلى الأهداف التي خطط لها كما أن أملنا كبير جداً بأبناء هذه الولاية الواعدة بأن يبادروا بالاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الدولة للنهوض باحتياجات المواطن وتلبية رغباتهم من خلال الاستثمار الأمثل لمشاريع ناجحة تعود بالنفع والفائدة لهم ولأبنائهم ولمجتمعهم.
بعد ذلك قدم حمود بن سالم المنجي المكلف بتسيير أعمال دائرة التنمية الاجتماعية بولاية محوت التقرير الختامي للحملة الذي أكد بأنها حققت النجاح الذي كنا نتأمله وهذا يعود للجهود التي بذلت من جميع العاملين بدائرة التنمية الاجتماعية بولاية محوت والجهات الأخرى التي ساهمت في تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحملة وهي مكتب والي محوت وبلدية محوت والمدارس التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم وأخواني وزملائي من المديريات والدوائر التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية شمال وجنوب لتحقق هذه الحملة النجاح الذي لمسناه من خلال تفاعل الحضور معنا في كل من منطقة حج التي شهدت انطلاقة هذه الحملة في اليوم الأول لأعمال ندوة الأسر المنتجة والتي اشتملت على ثلاث أوراق عمل قدمها محمد بن ناصر العرفي مدير دائرة رعاية الصناعات الحرفية حول الصناعات الحرفية ودورها في زيادة دخل الأسرة إلى جانب محافظتها على الموروث التقليدي والمساهمة من أجل المحافظة على تراث الآباء والأجداد، وورقة العمل الثانية قدمها عيسى بن صالح الصبيحي من مكتب برنامج سند بوزارة القوى العاملة بالمنطقة الداخلية حول التسهيلات التي يقدمها البرنامج من أجل إيجاد فرص عمل للشباب الباحثين عن العمل من خلال المشاريع التجارية الصغيرة التي سجلت مردودا إيجابيا للكثير من الشباب بل كان لها دور في دعم الأسر العمانية من خلال هذه المشاريع. والورقة الثالثة التي قدمها مالك بن راشد الراسبي مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية إبراء حول مشاريع موارد الرزق واللائحة المنظمة لهذه المشاريع التي أصبحت تعطي حافزاً كبيراً لأسر الضمان الاجتماعي وتساهم في إيجاد مصادر دخل دون الاعتماد على معاش الضمان الاجتماعي وهذا المشروع أوجد كل التسهيلات من خلال القروض الميسرة التي يحصل عليها الفرد أو الأسرة.
وتواصلت هذه الحملة على مدى أربعة أيام التي أقيمت بهدف رفع المستوى الاقتصادي للأسر الضمانية القادرة على العمل والإنتاج من خلال المشاريع الصغيرة وإبراز الطاقات الوطنية القادرة على العمل واستيعاب عدد الباحثين عن العمل من خلال أنخراطهم في المشاريع الصغيرة ثم العمل على تحويل أسر الضمان إلى أسر منتجة وتمكينها للخروج من مظلة الضمان الاجتماعي، لنقطف ثمار الجهد كأول جهود منظمة ومرتبة لهذه الدائرة التي ستكون انطلاقتها بصورة أوسع في مجتمع ولاية محوت من خلال هذه الحملات التي تعقبها في القريب العاجل حملات توعية في كافة مناطق وقرى ولاية محوت في كافة الجوانب الاجتماعية بالتعاون مع الجهات الأخرى ولاسيما لجنة التنمية الاجتماعية بالولاية بالإضافة إلى الزيارات الفردية التي سيقوم بها الباحثون الاجتماعيون في الدائرة لكافة الأشخاص المستفيدين من معاش الضمان الاجتماعي.. ونحن نشكر كل الأخوان والأخوات الذين قاموا بزيارتنا من أجل الاستفادة من هذا المشروع وهناك دراسة جدوى سوف تنفذ لكل شخص يرغب الاستفادة من هذه المشروع ونوعية المشروع الذي يتماشى مع قدراته.
وقد اشتمل برنامج الحملة على زيارة كل من قرية وادي السيل وقرية صراب وقرية خلوف من خلال اطلاع المستفيدين من أبناء أسر الضمان الاجتماعي بأهداف مشروعات موارد الرزق وكذلك دور الصناعات الحرفية من خلال هيئة الصناعات الحرفية وكذلك برنامج سند.
معرض الصناعات الحرفية
كما شهدت الحملة معرض الصناعات الحرفية الذي رافق الحملة حتى يومها الأخيرة وتميز المعرض بمشاركة واسعة سواء على مستوى ولاية محوت التي تشتهر بالكثير من الصناعات الحرفية أو المشاركة المتميزة لصناعة الخناجر من ولاية الخابورة وصناعة الفخار من ولاية بهلاء لينال المعرض إعجاب واستحسان الحضور الذين يطلعون للمرة الأولى على معرض منظم ومجهز بهذه الطريقة المتميزة أنتقل هذا المعرض في كافة المناطق والقرى التي شملتها الحملة.

تكريم الجهات والمشاركين
وفي ختام الحفل قام مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية راعي الختام بتكريم الجهات التي ساهمت وشاركت في إنجاح الحملة والأفراد الذين ساهموا بوقتهم وجهدهم من اجل تحقيق الهدف الذي أقيمت من خلالها الحملة وفي الختام قام حمود المنجي المكلف بتسيير اعمال دائرة التنمية الاجتماعية بولاية محوت تقديم هدية تذكارية لراعي الختام.