كتب- سعود بن جميل الغنبوصي
طرحت مؤخرا عدة مناقصات لتنفيذ أعمال تصميم وإنشاء سدود
جديدة للحماية من مخاطر الفيضانات وأخرى لأغراض التخزين
السطحي للمياه والتغذية الجوفية والتي تنفذها وزارة
البلديات الاقليمية وموارد المياه.
تشمل المناقصات المطروحة المشروعات التي تنفذ بكل أنحاء
السلطنة بهدف الحد من الآثار السلبية للأنواء المناخية
الاستثنائية على مستوى كل المناطق والولايات مع تحقيق
الاستفادة بمياه الامطار ومن بينها أعمال إنشاء سدي وادي
السرين للتغذية الجوفية بولاية العامرات وسد وادي صهناء
للتغذية الجوفية بولاية مدحاء كذلك تم طرح وسبع مشروعات
للخدمات الاستشارية ودراسات الجدوى وإعداد التصاميم
التفصيلية لسدود الحماية بعدد من المواقع والولايات ومنها
دراسات وتصميمات لسدود ومنها وادي عدي بمحافظة مسقط وسد
الحماية من مخاطر الفيضانات على وادي شافان بمنطقة الباطنة
ووادي بني غافر بولاية السويق بمنطقة الباطنة وفي الأحباس
العليا لوادي سمائل اضافة الى رفع مستوى سد وادي الخوض من
مستوى سد للتغذية إلى مستوى سد للتغذية والحمـاية وفي
الأحباس العليا لوادي الفليج ورفع مستوى سد وادي الفليج -
صور من مستوى سد للتغذية إلى مستوى سد للتغذية والحماية
إلى جانب أودية العيص والجهاور والصرمي بمنطقة الباطنة
وسدود الحماية من مخاطر الفيضانات بأودية لوى وشناص بمنطقة
شمال الباطنة.
يذكر أن الوزارة تنفذ حاليا مشروع سد التخزين السطحي بوادي
ضيقة بولاية قريات، كذلك يتم حاليا تنفيذ مشروع سد الحماية
من مخاطر الفيضانات بولاية صلالة .
كما تواصل الوزارة عمل دراسات تحدد وجود سدود الحماية
والعمل جار في هذا الموضوع مشيرا إلى انه في إطار جهود
السلطنة التي تبذلها لمحاولة التقليل من أضرار تلك الأنواء
البشرية منها والمادية، وتنفيذاً للأوامر السامية التي قضت
بضرورة إنشاء سدود للحماية من مخاطر الفيضانات لتفادي
الأضرار التي خلفتها الأنواء المناخية الاستثنائية
بالسلطنة خلال العام الماضي.
وكانت الوزراة قد نفذت العديد من المشاريع للتقليل من اثار
الانواء المناخية الاستثنائية في مختلف مناطق وولايات
السلطنة ضمن استراتيجية تتعلق بتنفيذ سدود التغذية الجوفية
الموزعة على أرجاء السلطنة، إلى جانب سدود التخزين السطحي،
وهي المشروعات التي أثبتت ـــ ولله الحمد ـــ كفاءتها
العالية في تعزيز المخزون الجوفي بمياه الأمطار وساهمت عند
حدوث الأنواء المناخية في العام الماضي في احتجاز كميات
كبيرة من المياه وبالتالي أدت إلى التقليل من أضرار
الفيضانات التي صاحبت تلك الأنواء.
صيانة الافلاج
وفي إطار اهتمام الوزارة بالحفاظ على الأفلاج وصيانتها من
الاندثار والجفاف كونها تشكل موردا أساسيا من موارد المياه
في معظم القرى والمدن العمانية كما أنها موروث حضاري هام
تعكس تطور الفكر العماني وقدرة الإنسان العماني على
التعامل مع مفردات بيئته حيث استخرج المياه الجوفية من
باطن الأرض إلى السطح دون عناء ودون استخدام آلات كهربائية
أو ميكانيكية .
قد أعدت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه برامج
زمنية لصيانة الأفلاج والعيون المتضررة من الانواء
المناخية وذلك حسب أولويات تضررها لديها ونظرا لتضرر عدد
من الأفلاج من آثار الأنواء المناخية فقد اتخذت الحكومة
إجراءات عاجلة لإعادة المياه بشكل سريع إلى تلك الأفلاج
فقدمت مساعدات بصفة عاجلة إلى وكلاء الأفلاج حيث بلغ عدد
الأفلاج التي تمت إغاثتها بشكل عاجل خلال تلك الفترة 236
فلجا موزعة على مختلف المناطق المتأثرة بالأنواء المناخية
.
كذلك قام المختصون في مرحلة لاحقة بزيارة الأفلاج المتضررة
وإعداد تقارير فنية عنها ووضع المواصفات الفنية المناسبة
لصيانتها وتم إسناد بعضها إلى مقاولين متخصصين لصيانتها
وتأهيلها فيما يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإسناد المتبقي
من تلك الأفلاج وذلك بهدف إعادتها إلى حالتها الطبيعية قبل
حدوث الأنواء المناخية .