توفي أمس الاول ايف سان لوران احد عمالقة مصممي الأزياء في
القرن العشرين مع ديور وشانيل، الذي منح النساء حرية جديدة
من خلال ابتكاره اسلوبا يمزج بين عالمي الأنوثة والرجولة
شعاره السموكن عن 71 عاما. وكانت صحة هذا المصمم الكبير
الذي ترك بصمته على عالم الأزياء والموضة تتدهور منذ اشهر
عدة إلى درجة توقف معها عن المجيء إلى جادة مارسو حيث مقر
دار الأزياء التي تحولت في 2004 إلى مؤسسة لكنه احتفظ
دائما بمكتبه فيه. وقال بيار بيرجيه الذي شارك في تأسيس
وإدارة دار ايف سان لوران إن لوران أحدث ثورة في عالم
الأزياء واعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه بوفاة
ايف سان لوران يغيب واحد من ألمع الأسماء في عالم الموضة،
وهو أول من رفع الأزياء إلى مرتبة فن انتشرت إشعاعاته في
كل الكوكب. فيما رأت وزيرة الثقافة كريستين البانيل انه
كان وسيبقى مصمما عظيما ومبتكر المرأة العصرية التي ترتدي
أقمشة تشع بالنور والإغراء.