الرئيسية الصفحة الأولى المحليات الاقتصادية الرياضية منوعات وصلات ومواقع للاتصال بنا

قضايا وآراء....

كلمتنا
حرص دائم على صحة ومستقبل الطلاب

في الوقت الذي يحظى فيه الإنسان العماني باهتمام شامل وعميق من جانب حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - من أجل توفير كل ما من شأنه الأخذ بيده وإتاحة الفرصة أمامه للتعليم والتدريب وتنمية قدراته الذاتية لتحقيق ذاته وطموحاته والتفاعل مع كل التطورات من حوله، فإن وزارة التربية والتعليم تعمل جاهدة في الواقع من أجل ترجمة وتحقيق الرؤية السامية لجلالة القائد المفدى على صعيد التعليم وإعداد المواطن العماني إعدادا صحيحا ومتكاملا كذلك.
وفي هذا الإطار تسعى وزارة التربية والتعليم إلى إعادة النظر في العملية التعليمية، ليس فقط فيما يتصل بالمناهج وإعداد المعلمين وتأهيلهم على أعلى المستويات، وفي مختلف التخصصات، ولكن أيضا بالنسبة للمواءمة دوما بين مكونات وطبيعة وتركيب المناهج ومجموعة المعارف التي يتم تزويد الطلاب بها، والمهارات المختلفة التي تزداد العناية بها، وبين متطلبات التنمية الوطنية في مرحلتها الحالية. وهو ما سبق وأكد عليه حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه.
وإذا كان من غير الممكن في هذا المقام تناول أو الحديث عن مختلف المجالات والجهود المبذولة لتطوير كل عناصر العملية التعليمية في البلاد، وزيادة ربط المدارس بأحدث التوجهات العالمية في مجالات التدريس والمتابعة العلمية والتقويم التربوي، وهو ما بدأت نتائجه في الظهور في جوانب ومجالات عدة، سواء على صعيد إعداد الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة، أو على صعيد المهارات التي تتوفر لمخرجات التعليم في البلاد، فإن المساعي الحثيثة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في الشهور الأخيرة من أجل حماية أبنائنا التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة، وخاصة في المراحل الأولى، والحفاظ على صحتهم ووقايتهم ضد مرض انفلونزا (اتش 1 ان 1) هي مساع واضحة ومتواصلة، فضلا عن انها لم تقتصر على إعداد المدارس وتجهيزها وتزويدها بكل التجهيزات واللوازم الطبية وتدريب متخصصين لمواجهة أية حالات قد تظهر بين التلاميذ والتعامل الفوري والآمن معها.
على أن الأمر لم يقتصر في الواقع على الجوانب الوقائية والعلاجية بالتنسيق بالطبع مع وزارة الصحة، ولكنه امتد كذلك إلى الإعداد والاستعداد لمواجهة أي تطور بالنسبة لاحتمال زيادة الإصابة بمرض انفلونزا (اتش 1 ان 1) بين التلاميذ ، خاصة مع انخفاض درجة حرارة الجو في السلطنة خلال الأشهر القادمة. ومن هنا كانت القرارات الأخيرة الخاصة بإعادة جدولة العام الدراسي 2009/2010م من حيث مواعيد الامتحانات والإجازات وبدء العام الدراسي المقبل، وعلى نحو يأخذ في الاعتبار الأسابيع التي مضت في بداية العام الدراسي بالنسبة لبعض الصفوف. كما انه تم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية والملائمة أيضا من أجل الأخذ بأسلوب التقويم المستمر للتلاميذ على مدار العام الدراسي وتعميم القواعد التي تراها الوزارة ملائمة على صعيد تحقيق اقصى فائدة للتلاميذ والطلاب، ودون أن يؤثر ذلك بشدة على التحصيل الدراسي لهم ولا على أدائهم للامتحانات المختلفة، وفي ظل الظروف المختلفة والتي تم الاستعداد لها أيضا على مستوى كل المدارس، وكل المراحل التعليمية أيضا.
وبالنظر إلى الطبيعة الخاصة لهذه الظروف المتصلة بمرض انفلونزا (اتش1 ان 1) من ناحية، ومع الوضع في الاعتبار حرص حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على توفير لقاحات انفلونزا (اتش 1 ان 1) وأولوية تطعيم التلاميذ وفق القواعد المحددة من جانب وزارة الصحة في هذا المجال من ناحية ثانية، فإن هناك بالفعل حاجة حقيقية وضرورية من أجل تعاون الأسر وأولياء الأمور، وذلك لمعاونة كل أعضاء الهيئة التدريسية للقيام بدورهم على أكمل وجه وحتى يتم تجاوز الظروف التي فرضتها انفلونزا (اتش 1 ان 1) على كل الدول ومنها السلطنة.

  رجوع