الأخـبار المحـلـية....

المواطنون يؤكدون ولاءهم وحبهم للقائد
لوحات مغناة بمهرجان صحار التقليدي في يومه الثاني

صحار ـــ عاصم الشيدي: تواصل في ولاية صحار أمس المهرجان التقليدي الذي تنظمه الولاية بمناسبة عيد الفطر المبارك وسط الكثير من مشاعر الفرحة والبهجة التي شملت المواطنين وهم يؤدون مختلف الفنون المغناة التي تشتهر بها الولاية مؤكدين من خلالها حبهم وولاءهم لقائد البلاد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ وحرصهم على إحياء الموروث التقليدي الذي تشتهر به ولاية صحار.وأعاد المهرجان الذي اشتمل على العديد من اللوحات الأمجاد لقلعة صحار حينما احتشدت جموع أهالي الولاية للمشاركة في المهرجان تعبيرا منهم عن حبهم الصادق لقائد المسيرة جلالة السلطان المعظم.
وعبر أهالي الولاية عن سعادتهم الغامرة بهذا المهرجان مؤكدين تجذر التراث الغنائي التقليدي في الولاية معبرين في الوقت نفسه عن فرحتهم الغامرة بأن أدى جلالة السلطان المعظم صلاة عيد الفطر المبارك في ولاية صحار الأمر الذي حول العيد إلى عيدين والفرحة إلى فرحتين.
وقدمت فرق الفنون التقليدية الكثير من اللوحات شاركت فيها جموع غفيرة من أبناء ولاية صحار والولايات المجاورة في الوقت الذي كانت فيه قلعة صحار تصيخ السمع للفنون المختلفة.
ودخلت فرق العيالة والفنون البدوية وفنون البحر مشكلة تمازجا فنيا أعطى المهرجان الكثير من الأبعاد الجمالية.
وقدمت فرق العيالة الكثير من فنونها بمصاحبة مختلف أنواع الطبول وكان ملاحظا مشاركة الشباب في فرق العيالة التي عادة ما يشارك فيها كبار السن الأمر الذي أكد معه أحد الحضور أن الفنون التقليدية في السلطنة تلقى الكثير من القبول من مختلف المراحل العمرية الأمر الذي يجعلها خارج خطر الاندثار.
وفي زاوية أخرى من زوايا قلعة صحار كانت الرزفة البدوية حاضرة بقوة كلماتها وبعنفوان الشباب المشاركين بها ، وتميزت الرزفة البدوية بكلماتها التي أشادت بباني النهضة المباركة جلالة السلطان المعظم وبما تحقق في السلطنة بشكل عام وولاية صحار بشكل خاص.
وصاحب المهرجان استعراض للمبارزة بالسيف والمبارزة بالشعر خاصة وأن فن الرزفة البدوية وفن العيالة يعتمدان على ارتجال الأشعار بما يتناسب مع الموضوع .
ودخلت فرق الفنون البحرية إلى ساحة المهرجان بمصاحبة الطبول ذات الإيقاع الرنان لتعطي المهرجان عمقا بحريا معيدة إلى الأذهان التميز الكبير الذي كانت تتميز به ولاية صحار في ريادة البحر ، وحكايات السندباد حيث كانت صحار بوابة الشرق ومن بين أشهر المواني العالمية في قارات العالم الحية قديما.
ومن فوق قلعة صحار كان المشهد يحمل الكثير من الجماليات التي نادرا ما تتكرر لتبرز في الولاية وبشكل جلي مظاهر الفرحة والسرور بعيد الفطر المبارك وبالمنجزات التي تحققت على أرض السلطنة خلال المسيرة الظافرة بقيادة جلالة القائد المفدى.
وعبر أبناء ولاية صحار عن فرحتهم بهذا المهرجان مؤكدين أهمية احياء هذا الموروث التقليدي الذي كانت الولاية تقيمه أيام الأعياد الدينية والوطنية.
وكان سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي والي صحار قد صرح (لعمان) قائلا: ان هذا المهرجان جاء ليجسد فرحة ابناء ولاية صحار بعيد الفطر المبارك حيث شاركت فرق الفنون العمانية المغناة بالولاية في احياء هذا الاحتفال مبتهجين في الوقت ذاته بالتشريف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ بأداء صلاة عيد الفطر المبارك ليكون العيد عيدين في هذه الولاية العريقة بتاريخها التليد وقد تم اختيار مكان المهرجان امام قلعة صحار التاريخية تاكيدا على المكانة التاريخية لهذه الولاية ولقد ظهرت لوحات المهرجان بلوحاته الفنية بصورة تعبر عن هذه الفرحة السعيدة على قلوبنا جميعا.
وشهد المهرجان التقليدي خلال يوميه حضورا متميزا من مختلف أبناء ولايات منطقة شمال الباطنة بشكل عام وولاية صحار بشكل خاص الأمر الذي عكس مدى حرص الجميع على المشاركة في المهرجانات التقليدية سواء بالمشاركة أو الحضور.
إلى ذلك تحتفل الولاية خلال هذه الأيام بالكثير من الفعاليات الترفيهية المصاحبة لعيد الفطر السعيد حيث ينظم مركز البلدية الترفيهي التابع لبلدية صحار الكثير من الفعاليات الفنية والغنائية والثقافية، مثل المسرحيات التي تشارك فيها نخبة من الفرق المسرحية في السلطنة والفعاليات الغنائية التقليدية بمشاركة أشهر الفرق التقليدية بولايات منطقة شمال الباطنة.