ترأست
معالي الدكتورة شريفة ابنة خلفان اليحيائية وزيرة التنمية
الاجتماعية وفد السلطنة المشارك في أعمال مؤتمر القمة
العالمية للأسرة + 5 بعنوان (الأسرة المتوازنة تحقيق
المساواة بين الجنسين وتخويل المرأة) الذي تبدأ أعماله
اليوم وتتواصل حتى السابع من هذا الشهر بمدينة اسطنبول
التركية كما ستقوم معاليها والوفد المرافق بزيارة بعض
المؤسسات الاجتماعية للاطلاع على التجارب والخبرات التركية.
وقد غادرت معاليها والوفد المرافق إلى تركيا أمس.
سوف تهتم القمة في أعمالها بعدد من الموضوعات المدرجة على
جدول الأعمال منها تحقيق المساواة بين الجنسين عن طريق
تحسين قدرات النساء والفتيات من خلال توفير فرص التعليم
للجميع وتعزيز الفرص المتاحة لمرحلة ما بعد التعليم
الابتدائي للفتيات، وتعزيز الأسرة التي تركز على السياسات
الاجتماعية والاقتصادية لتحسين مركز المرأة والفتيات.
كما ستناقش القمة موضوع الحد من الفقر وتحسين مستوى الأسر
من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين، وتعزيز الهياكل
الأسرية عن طريق ايجاد فرص متساوية للوصول إلى الموارد
المالية والحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي ،وأهمية
مشاركة المرأة في الحياة السياسية على جميع المستويات.
كما سيطرح على جدول الأعمال موضوع الاتجاهات والتحديات
للتعامل مع العنف المنزلي والإساءة ضد النساء والفتيات
وأثر ذلك على تنمية الأسرة والمجتمع.
وقد حققت السلطنة العديد من الانجازات في كافة المجالات
التي سيتم تناولها في المؤتمر حيث أصبحت فرص التعليم متاحة
أمام الجنسين منذ بزوغ فجر النهضة المباركة وهو مكفول
للجنسين، وينص النظام الأساسي للدولة على أن المواطنين
جميعهم سواسية أمام القانون وهم متساوون في الحقوق
والواجبات ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس، كما إن
قانون الخدمة المدنية عرف الموظفين ولم يفرق هذا التعريف
بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالأجور والإجازات التي
تستحقها المرأة أيضا، كما أن المرأة في السلطنة تتمتع بحق
الترشح والتصويت في الانتخابات على قدم المساواة مع الرجل
دون تمييز، وكلفت التشريعات العمانية للمرأة كرامتها
وإنسانيتها فهي لا تجيز إيذائها أو الاعتداء عليها بأي شكل
من الاشكال، وتعد السلطنة من الدول المتقدمة التي استطاعت
أن تحقق كل فرص التعليم للجنسين وأن تحقق العدالة في كافة
الأمور التي تهم الجنسين مما أعطت التشريعات والقوانين
العمانية فرصة للمرأة للظهور في مختلف المجالات وأن تعتلي
أعلى المناصب وأن تساهم إلى جانب الرجل في بناء وطنها بفضل
ما توليه الحكومة لأبناء هذا الوطن الغالي في ظل القيادة
والسياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -
حفظه الله ورعاه -.
وكان في وداع معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية
والوفد المرافق لها لحظة مغادرتها من المطار السلطاني
الخاص عدد من المسؤولين بالوزارة وسعادة السفير التركي
المعتمد لدى السلطنة.