احتفل صباح أمس بمركز
رعاية وتأهيل المعوقين بالخوض التابع لوزارة التنمية
الاجتماعية باختتام العام التأهيلي (2007/2008م) وذلك تحت
رعاية محمد بن علي السعدي مدير عام الشؤون الإدارية
والمالية بوزارة التنمية الاجتماعية، حيث أًحتفي بتخريج
كوكبة من الطلاب البالغ عددهم أربعة وثلاثين خريجاً وست
عشرة خريجة ،ليكون الإجمالي خمسين خريجا وخريجة ممن يمثلون
الدفعة العشرين للمركز.
وأكد حمود بن مرداد الشبيبي مدير المركز أن الاحتفاء
بتخريج الدفعة العشرين من طلاب المركز ، والاحتفال بنهاية
العام التأهيلي لمركز رعاية وتأهيل المعوقين لهذا العام
الذي حفل بالعديد من المعطيات والمنجزات كرس فيها العاملون
كامل جهودهم لتقديم كل ما هو أفضل وأنسب في سبيل رعاية
وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ، مما أنعكس بالإيجاب على سير
العملية التأهيلية وفقا للخطط الموضوعة) .
واضاف في كلمته خلال الحفل إن النتائج النهائية من أي
برنامج للتأهيل المهني هو إعادة إدماج الشخص ذي الإعاقة من
خلال دخوله، أو إعادة دخوله للحياة الاقتصادية في عمل
يتناسب مع قدراته المتبقية، واستخدام مهاراته أفضل استخدام
،فالتشغيل هو قمة العملية التأهيلية، ومحصلتها للشخص ذي
الإعاقة على الدرجة ذاتها من الأهمية لغير ذوي الإعاقة من
حيث تحقيق مجموعة من الفوائد أهمها تحقيق الذات، وكسب دخل
يضمن حدا معينا من الطمأنينة، والمساهمة في عملية التنمية
الاقتصادية والاجتماعية، وبناء الاقتصاد الوطني ،والمساهمة
في عملية الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص ذوي
الإعاقة في أنشطة الحياة المختلفة ).
وأوضح أن المركز سعى في إطار خطته العامة لهذا العام
لمراجعة خطط التأهيل والتدريب المهني وتطويرها بما يتناسب
وميول وقدرات الطلاب من جهة، وحاجة سوق العمل من جهة أخرى،
والمتجلي بتعديل برنامج التأهيل المهني الذي أصبح على
مستويات ثلاثة، وتكون بدايته بالمستوى التأسيسي، بعدها
ينقل للمستوى الأول المهني، حيث يمكن بعدها أن يتخرج
الطالب ليلتحق بسوق العمل، أو ينتقل للمستوى الثاني ).
أمّا الجديد عن الشعب التي تم إدراجها مؤخرا بالمركز قال:
أنه تمت إضافة المجالات المهنية على الخطط الحالية لبعض
الشعب المهنية مثل تفصيل وخياطة العبايات والشيّل على خطة
شعبة التربية الأسرية، والحصول على بعض الساعات التدريبية،
وإضافة الخياطة الصناعية على خطة شعبة الخياطة بجانب خياطة
الدشداشة العمانية ).
مشيرا الى انه تم تنفيذ المشروع التجريبي الخاص بتدريب
الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية في المجتمع المحلي على رأس
العمل مباشرة ،والذي نفذ بالتعاون مع الشركة الوطنية
لصناعية البسكويت (نبيل)، ومصانع الأمل، حيث يعد هذا من
المشاريع التي ستخضع للتقييم للنظر في إمكانية تعميمها على
مستوى محافظات ومناطق السلطنة ،وكذلك الموافقة على تأمين
الطلاب ضد الإصابات أثناء التدريب داخل المركز وخارجه،
وأيضا توفير منحة دراسية مجانية لإحدى الطالبات بكلية
الزهراء للبنات لمواصلة دراستها الجامعية).
وقد جسّد المركز وللعام الثاني على التوالي شعار المديرية
العامة للرعاية الاجتماعية (شراكة في خدمة المجتمع)،
تحقيقا لمبدأ التعاون والتكافل للمركز من قبل تسع وتسعين
مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية .
كما اشتمل الحفل على كلمة للخريجين ألقاها الخريج سعيد
الخوالدي عبّر فيها بالنيابة عن زملائه وزميلاته الخريجين
عن خالص شكره وتقديره لجميع العاملين بالمركز من مدربين
وأخصائيين وموظفين لما قدموه لهم من تهيئة لكافة الوسائل
وتذليل كافة الصعاب من أجل تزويدهم بالعلم والمعرفة. ثم
تلي ذلك عرض مرئي لبرامج وأنشطة المركز للعام التأهيلي
المنصرم ، إضافة إلى تقديم فقرة فنية للصم أبدعوا خلالها
بتقديم إيقاعات موسيقية حسية، كما تم تقديم فقرة مسرحية
تمهيدا للاحتفاء بالقاموس الإشاري العماني حيث تناولت
المسرحية أهمية التواصل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة
السمعية.