فلسطين المحتلة ــ رويترز: حاول مستوطنون يهود منع
الفلسطينيين في 40 قرية فلسطينية من حصاد الزيتون السنوي،
إلا أنهم واجهوا مقاومة من قبل ناشطين من أجل حقوق الإنسان
بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية. ويؤكد الفلسطينيون
أن هجمات المستوطنين تنتهي بمصادرة مزيد من الأرض تحت اسم
(أمن المستوطنين).
وأكد أريك أشرمان المدير التنفيذي لحركة حاخامين من أجل
حقوق الإنسان أن المستوطنين يريدون عمل ممر، في إطار
جهودهم لإيجاد واقع على الأرض. وأضاف انهم يحاولون إنشاء
هذا الموقع هنا لأخذ المزيد والمزيد من الأرض الفلسطينية.
واشتبك المستوطنون مع الناشطين والجنود، فيما أطلق شبان
الحجارة من مقاليع على الجنود والمستوطنين الذين يلوحون
بعلم إسرائيل على الجانب الآخر من التل.
من جهة أخرى تعتزم إسرائيل نشر سلاح جديد لتفريق
الفلسطينيين في المناطق الساخنة عوضا عن الرصاص المطاطي
وهو عبارة عن رائحة نتنة مكونة من خليط أشبه ما يكون
برائحة اللحم المتعفن والجوارب القديمة التي لم تغسل
لأسابيع مع رائحة نفاذة للمجاري. وعلى صعيد آخر أعلن جنرال
إسرائيلي في تصريحات نشرت أمس أن إسرائيل ستستخدم قوة غير
متكافئة لتدمير قرى لبنانية يطلق حزب الله صواريخ منها على
مدنها في أي حرب مستقبلية مع الجماعة اللبنانية.
وأضاف جادي ايزنكوت قائد الفرقة الشمالية بالجيش
الإسرائيلي: سنستخدم قوة غير متكافئة على القرى، ونسبب
أضرارا بالغة هناك، من وجهة نظرنا هذه ليست قرى مدنية إنها
قواعد عسكرية.