الأخـبار الرياضية....

شهدت حالتي طرد
الخابورة ومسقط يرتضيان التعادل


صحار - عبد الله بن سالم المانعي
ارتضى الخابورة ومسقط التعادل الايجابي بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمعهما أمس على ملعب المجمع الرياضي بصحار مع استئناف منافسات دوري عمان موبايل لكرة القدم من خلال الجولة الخامسة. التعادل بطبيعة الحال أضاف لرصيد كل رفيق نقطة وحيدة. تقدم مسقط بهدف السبق في الدقيقة 18 من زمن الشوط الأول من ضربة جزاء تأتى لها بدر الميمني وأودعها في شباك مهند عبيد وجاءت اثر عرقلة محمود الوهيبي لاعب مسقط من جانب خالد هديب مدافع الخابورة. ومن كرة عرضية من الجهة اليمنى تهيأت لخليفة زايد بالقلم والمسطرة سددها بكل ثقة في شباك محمد هويدي في الدقيقة 35 من زمن الشوط ذاته. تميز اللقاء بمستوى جيد من الناحية الفنية والمباراة طغى عليها منذ البداية الطابع الهجومي ولهذا فإن السرعة كانت حاضرة في بناء الهجمات. فالخابورة المستضيف الذي عانى من غياب مجموعة أساسية اعتمد في المقدمة على محمود جمعة وخليفة زايد مع وجود مكتوم عبيد وعلي مبارك وسمير سالم ويوسف عبدالله في خط الإسناد وتمركز أحمد ضاحي وسعد صغير في خط الدفاع إلى جوار البقية.
مسقط الضيف كان في مقدمته بدر الميمني ومحمود الوهيبي وتمركز عبدالمجيد عبدالله وعبدالمنعم يوسف وعبدالمنعم سرور في خط الإسناد وقاد عماد رمضان ومن معه خط الدفاع. مسقط طالعنا بأول فرصة خطرة كانت لها رأسية محمود الصوافي في الدقيقة 7 بالمرصاد لكنها آلت فوق العارضة للخارج مع أول 7 دقائق. حالة التوغل لمسقط أعطته الأفضلية في إحراز هدف السبق ليبدأ الفريق عقب ذلك في أريحية تامة وبالتالي عمل على توزيع الهجمات على الأطراف ورغم أن المحاولات ظلت قائمة لكنها لم تسفر عن شيء. الخابورة أبدى مجاراته الواضحة لتخليص الهدف وكان ندا قويا في الزحف لتخليص ما عليه وتمكن من تحقيق التعادل بروح إصرار وبهدف جميل جدا يشار إليه بالبنان.
حالتا طرد

في الشوط الأول ظل الفريقان يلعبان بعشرة لاعبين فنال خالد الشكيري مدافع مسقط البطاقة الحمراء بعد العرقلة الواضحة لمهاجم الخابورة المنطلق من الجهة اليسرى بعد مضي 30 دقيقة فيما نال مدافع الخابورة خالد هديب في الدقيقة 42 الطرد لحصوله على الإنذار الثاني بعد محاولة عرقلة لاعب مسقط محمدود الوهيبي كما تم طرد إداري فريق الخابورة وعلى كل حال فإن الشك يحوم نوعا ما حول عدم صحة قرار الحكم باحتساب ضربة الجزاء لمسقط والإنذار للاعب الخابورة الذي جعله يطرد لأنه وان كانت هناك محاولة فلم تكن بتلك الدرجة وهذا من وجهة نظري الشخصية وعموما يبقى الحكم أولا وأخيرا للحكم صاحب القرار وله رأيه إزاء ما ذهب إليه باعتباره الأقرب من اللعبتين.

شوط متوازن

مع بداية الشوط الثاني أشرك مسقط عزان سرور مكان عبد المنعم يوسف وأعقبه دخول حازم سالم محل محمود الوهيبي وظلت المحاولات قائمة من الفريقين فبدر الميمني تهيأت له فرصة ثمينة سددها سهلة في يد حارس الخابورة تلتها أخرى لسعيد سالم في الدقيقة 6 ومثلها كانت لبلال عبيد في الدقيقة 40.
صاحب الأرض والجمهور لم يقف مكتوف الأيدي بهذا الشوط بل عمل على بناء هجمات باتجاه مرمى محمد هويدي وتهيأت له فرص عديدة لم يستثمرها أبرزها تسديدة خليفة زايد في الدقيقة 22 التي مرت اعلى العارضة وأخرى للاعب نفسه قبل انتهاء هذا الشوط وعمل الفريق على الانطلاقة من الوسط وتمرير كرات لخط الهجوم لكن المحاولات لم يكتب لها التوفيق ليكون التعادل سيد الموقف ويخرج الفريقان حبايب. أدار اللقاء الحكم يعقوب عبدالباقي وساعده للخطوط حمد المياحي وعبدالله الشماخي وللطاولة أيوب العبري والدولي علي بن مبارك الحوسني مقيما للحكام.