الرئيسية الصفحة الأولى المحليات الاقتصادية الرياضية منوعات وصلات ومواقع للاتصال بنا

قضايا وآراء....

كلمتنا
تحرك سياسي نشط وأداء تنموي فعّال

من المؤكد انه ليس من المصادفة في شيء ان يتواكب مع النشاط والتحركات السياسية العمانية النشطة والواسعة النطاق ايضا، نشاط وأداء تنموي فعال يعبر عن نفسه في مختلف قطاعات الاقتصاد وفي العديد من المشروعات التنموية التي تمتد من محافظة مسندم ومحافظة البريمى مرورا بصحار ومنطقة الظاهرة، والمنطقة الداخلية وصولا الى الدقم في المنطقة الوسطى والى محافظة ظفار.
وإذا كانت السياسات والاداء الداخلي يشكل الركيزة القوية للسياسة الخارجية للدولة، باعتبار ان القوة تبدأ اولا في الداخل وتزداد بفعل الاستقرار واستتباب الامن والتماسك الوطني القوي، فان سلطنة عمان بالفعل ومنذ انطلاق مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - نموذجا طيبا وملموسا ايضا، سواء على صعيد التنمية الوطنية او على صعيد السياسات والمواقف حيال التطورات المختلفة والعلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة .
وإذا أخذنا الأيام الأخيرة على سبيل المثال كنموذج ، فانه يتضح الى اي مدى تسعى السلطنة بتوجيه من جلالة السلطان المعظم الى دعم وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وفتح آفاق جديدة تعود بالخير على أبناء الشعب العماني الوفي وتسهم في الوقت ذاته في دعم السلام والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية التي تحظى باهتمام واسع اقليميا ودوليا .
ففي الوقت الذي كانت تتواصل فيه فعاليات الاسبوع الثقافي العماني في برلين بجمهورية المانيا الاتحادية ، وهو الاسبوع الذي اجتذب اعدادا غفيرة من ابناء الشعب الالماني والجاليات الاخرى وحقق نجاحا كبيرا في تعزيز التواصل مع الشعب الالماني الصديق، فان الزيارة الهامة والمثمرة التي قام بها معالي محمد بن ناصر الخصيبي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني الى الجمهورية العراقية الشقيقة والتي استمرت ثلاثة ايام حظيت بتقدير عراقي رفيع واهتمام واسع النطاق من جانب القيادة العراقية، كما فتحت الزيارة آفاقا واسعة للتعاون بين الدولتين الشقيقتين في مجالات عديدة لصالح الدولتين والشعبين الشقيقين الآن وفي المستقبل . من جانب آخر فان الزيارة التي قام بها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله لدولة قطر الشقيقة واستقبال صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر له جاءت في اطار استمرار المشاورات وتبادل وجهات النظر بين البلدين الشقيقين حول كل ما من شأنه الاسهام الايجابي في تعزيز الاستقرار في ربوع المنطقة ودفع التعاون والعلاقات العمانية القطرية نحو مزيد من التعمق والاتساع في مختلف المجالات.
وفي حين تواصل السلطنة مشاركتها النشطة في مختلف الاجتماعات واللقاءات والفعاليات الخليجية والعربية والدولية، خاصة وانها تتمتع بتقدير رفيع من جانب كل الدول الشقيقة والصديقة، فان حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم تبذل جهودا مكثفة ومتواصلة من اجل تحقيق مزيد من التقدم والازدهار على امتداد هذه الارض الطيبة حيث تتواصل الجهود لانجاز المشروعات الجاري تنفيذها والبدء في مشروعات أخرى اضافية في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، ومنها على سبيل المثال مشروع محطة الكهرباء والمياه في الدقم، ومشروع ميناء الدقم / ومشروعات التنمية في محافظتي مسندم والبريمي ومشروع مطار صحار وغيرها من المشروعات الانتاجية والخدمية التي تسهم في توفير الحياة الكريمة لأبناء الشعب العماني الوفي على امتداد هذه الأرض الطيبة.

  رجوع