بهلا-
أحمد بن ثابت المحروقي
ألقى سماحة الشيخ العلامة أحمد ابن حمد بن سليمان الخليلي
المفتي العام للسلطنة أمس الأول محاضرة دينية قيمة بجامع
السلطان قابوس بولاية بهلا وسط حضور كبير من أبناء الولاية
والولايات المجاورة، استعرض سماحة الشيخ المفتي في محاضرته
(الاستقامة) عددا من المحاور، وقد استهل المحاضرة بالصلاة
والسلام على سيد البشرية اتبعها بالتعريف بالاستقامة
وظواهرها مشيرا إلى أن الله ارشد الانسان إلى الطريق
الصحيح والسليم ودعاه إلى اتباع الصراط المستقيم، كما أوضح
سماحته للحضور تعريف الاستقامة وقال: إن الاستقامة تعني في
اللغة الاعتدال، والانسان مطالب بالنهج المستقيم الذي
يحميه من الانحراف ليصل إلى درجات الخير في الدنيا والاخرة،
ودعا سماحته المجتمع إلى الاستقامة لكي تسود المحبة
والاخاء ولينشأ مجتمع بناء على الخير للناس، كما تطرق
سماحته للحديث حول صفات الانسان المستقيم وقال: إن الذين
يستقيمون على الطريق يجب عليهم أن يؤمنوا بالله إيمانا
صادقا، وبان الانسان المستقيم هو من يؤمن بالله ويأمر
بالمعروف وينهى عن المنكر، ويجب ان يتصف الانسان المستقيم
بالتقوى وبالايمان، وبان الايمان هو جامع لكل الخيرات،
مبينا سماحته في معرض محاضرته: أن الله وصف المؤمنين
بالكثير من الصفات من بينها أنهم في صلاتهم خاشعون وعن
اللغو معرضون وللزكاة فاعلون وبأماناتهم وعهدهم راعون وعلى
صلواتهم يحافظون، وان الله وصفهم بالتقوى، واستعرض سماحته
العديد من الادلة من القرآن الكريم والسنة النبوية حول
الاستقامة وصفات المؤمن الصالح، وقال سماحته: إن من لم يكن
من المتقين كان من الفجرة الكفارين. والاسلام هو الصورة
الظاهرة، وان الايمان هو أصل العقيدة الصالحة، وأكد سماحة
المفتي أن كل ما أوتي للانسان فهو نعمة من الله وان معصية
النعم تعتبر كفرا، ويجب على الانسان ان يحرص على الاستقامة،
وان الشرك والحسد والرياء والنفاق كلها من صفات اعداء الله
فيجب على الانسان الابتعاد عنها، ويجب على الانسان الحرص
على ان يكون مستقيما. وفي ختام المحاضرة قام سماحة الشيخ
المفتي بالرد على أسئلة واستفسارات الحضور فيما يتعلق
بموضوع المحاضرة.