رام الله ــ القاهرة ــ
وكالات: رفض ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية تصريحات ايهود باراك وزير الدفاع
الإسرائيلي حول التخلي عن أحياء من مدينة القدس الشرقية
لتصبح جزءا من عاصمة الدولة الفلسطينية. وقال عبد ربه: ان
القدس الشرقية ليست أحياء ممزقة بل هي وحدة واحدة ومتصلة
مع الضفة الغربية في حدود عام 1967 ولن نقبل بغير ذلك.
ونفى المسؤول الفلسطيني ان تكون إسرائيل قد عرضت على
الجانب الفلسطيني اتفاقا جزئيا حتى نقبله او نرفضه.
وقال: موقفنا في كل اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي واضح
ومحدد وانه لا بد أن يكون اي اتفاق شاملا وكاملا حول كل
القضايا وانه لا يمكن استثناء اي موضوع من الموضوعات.
وأضاف: هذا الموقف هو قاعدة لمحادثاتنا التفاوضية جميعها
مع الجانب الإسرائيلي خلال الفترة الماضية وسيظل هذا
الموقف قائما ولا يمكن أن تستثنى قضية القدس أو قضية
اللاجئين او أي قضية أخرى من المفاوضات والاتفاق.
وفي القاهرة يواصل رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء
عمر سليمان محادثاته مع المسؤولين الفلسطينيين تمهيدا
للدعوة الى حوار وطني فلسطيني جامع في القاهرة بعد عيد
الفطر ينتظر أن يتمحور حول تشكيل حكومة انتقالية تعد
لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في الأراضي الفلسطينية.
وأعلن الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف
حواتمة بعد لقاء مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
ان المحادثات التي يجريها اللواء سليمان مع الفصائل
الفلسطينية تستهدف البحث عن نقاط توافق يتم على أساسها وضع
وبلورة ورقة عمل مصرية تطرح على الحوار الفلسطيني الشامل
المتوقع إجراؤه بعد عيد الفطر.
وصرح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
عبدالرحيم ملوح أن وفد حركته قدم للواء سليمان مشروعا
متكاملا للمصالحة الوطنية يقترح إجراء انتخابات تشريعية
ورئاسية متزامنة وتشكيل حكومة انتقالية.