عبري
ــــ سعد الشندودي
حصل الباحث راشد بن سيف بن ماجد العزري من المديرية العامة
للتربية والتعليم بمنطقة الظاهرة على درجة الدكتوراة في
التربية تخصص علم النفس التربوي من جامعــة القاهرة، وذلك
عن دراسة حول أثر استخدام برنامج للأنشطة اللاصفية قائم
على النظرية البنائية فـي تنمية مهارات التفكير الابداعي
لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي، مع التوصية بطبع الرسالـة
وتبادلها مع كليات التربية، ومراكز البحث التربوي في
المنطقة العربية
وعن موضوع الدراسة أوضح الباحث راشد العزري قائلاً: تأخذ
مسألة تنمية مهارات التفكير الابداعي جانبا مهما من
الدراسات النفسيـة والتربويـة؛ كونها متطلبا تقتضيه طبيعة
العصر، لاعداد جيل قادر على التكيف والتعامل بمهارة مع
متغيراته المستمرة. وتعد الأنشطة اللاصفية من الموضوعات
الحيوية التي ترتكز عليها العملية التعليمية بجانب المواد
الدراسية؛ لما لها من دور في تعزيز الخبرات التي يحصل
عليها الطلبة داخل الفصل الدراسي. لذا أولت وزارة التربية
والتعليم اهتماما كبيرا بتفعيل الأنشطة اللاصفية التي
يمارسها الطلبة خارج قاعات الصفوف الدراسية.
ويختتم العزري حديثه قائلا: لقد توصلت نتائج الدراسة الى
أن البرنامج له أثره في تنمية مهارات التفكير الابداعي،
حيث تفوقت المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في
خمسة مهارات من مجمل المهارات السبـع كما قيست باختبار
أبراهام للتفكير الابداعي، واختبار تورانس للتفكير
الابداعي: اختبار الأشكال: الصورة ب. وهذه المهارات تمثلت
في الطلاقــة اللفظية والشكليـة والمرونــة اللفظية
والشكلية والأصالة اللفظية وأن البرنامج كان له أثر غير
دال احصائياً في تنمية مهارات الأصالة، والتفاصيل الشكلية
وتؤكد هذه النتائج أهمية الأنشطة اللاصفية في اثراء
المناهج الدراسيـة كوسيلة جيدة؛ لتنمية مهارات التفكير
الابداعي عند الطلبة، مع مراعاة ربط هذه الأنشطة بما يقدم
في هــذه المـواد، وتقديمها بما يتناسب مع ميول واستعدادات
الطلبة حتى يمكن استثمارها بصورة صحيحـة، كما تؤكد هذه
النتائج أهمية استثمار الأنشطة اللاصفية لتنمية القدرات
الابداعية الكامنة لدى الطلبة، وذلك من خلال بناء وتطبيق
برامج منظمة بشكل علمي.