الأخـبار الاقتصادية....

إنشاء أسطول للصيد الساحلي لتوفير أفضل استغلال للمصائد السمكية
إبراهيم البوسعيدي: نهدف للوصول إلى 300 سفينة والرقم يخضع لحجم المخزون السمكي

كتب: صالح بن محمد العزري
أوضح السيد ابراهيم بن سعيد البوسعيدي مدير عام تنمية الثروة السمكية بوزارة الثروة السمكية أن أسطول الصيد الساحلي هو أسطول وسطي بين قطاعي الصيد التجاري والصيد الحرفي، وتصميم سفن الصيد الساحلي يوفر بيئة عمل أفضل للعاملين في هذه السفن بالمقارنة بعدد الأيام التي تقضيها السفن في عملية الصيد، وأهمية سفن الصيد الساحلي تكمن في قدرتها على الابحار لفترات أطول وإلى أماكن أبعد من الصيد الحرفي والوصول إلى المصائد البعيدة عن الساحل، وتخزين كميات أكبر من الأسماك.
وأشار إلى أن الوزارة تطمح من خلال إنشاء هذا الاسطول إلى تطوير اسطول الصيد بشكل عام في السلطنة والوصول بأسطول الصيد الساحي الى ما يقارب من 300 سفينة موضحا ان هذا الرقم يخضع للمراجعة المستمرة بما يتوافق والمخزون السمكي. كما تبحث الوزارة عن تصاميم تلبي احتياجات الصيادين من ناحية وتقوم بعملية تطوير مناولة الأسماك وتطوير الجودة وتقليل الوقود ورفع من كفاءة تشغيل القارب للصياد. وكذلك لضمان استغلال المصائد التي لا يستغلها قطاع الصيد الحرفي بشكل كبير في الوقت الحالي بالاضافة الى تهيئة السفن للعمل في مواقع جيدة وتستخدم تقنيات حديثة في عمليات الصيد وكذلك في الأمور الأخرى مثل التسويق والجودة.
وأضاف أن الاختلاف بين السفن التي تعمل في الصيد الحرفي والتي في الصيد الساحلي يكمن في حجم السفن ومعدات وطرق الصيد مختلفة حيث إن الطرق المستخدمة تجمع بين ما تستخدمه سفن الصيد التجاري وسفن الصيد الحرفي. والمقترح للسفن المرخص لها أن تقوم بعمليات المصيد تكون على بعد 8 أميال من الشاطئ لضمان عدم تداخلها بشكل كبير مع قطاع الصيد الحرفي.
مؤكدا أن قطاع الصيد الحرفي هو العمود الفقري لاسطول الصيد في السلطنة والعمل مستمر على البحث لتطوير هذا الاسطول.

  رجوع