اعتمد معالي يحيى بن سعود
السليمي وزير التربية والتعليم نتائج مسابقة المعلمين
والعاملين العمانيين في الحقل التربوي، وذلك عن مشاركات
العام الدراسي 2006/2007م التي قام المكتب الفني للدراسات
والتطوير باستلامها من المشاركين ومن المناطق التعليمية،
وتصنيفها وفق محاور المسابقة الخمسة: محور الدراسات
والبحوث، ومحور الكتب العلمية والتربوية، ومحور المشاريع
والبرامج الالكترونية، ومحور أدب الاطفال ومحور ترجمة كتاب
تربوي.
تأتي المسابقة استجابة لتوجيهات صاحب الجلالة ـــ حفظه
الله ورعاه ـــ بتنمية الموارد البشرية وإكسابها المهارات
المختلفة سعيا لتطوير التعليم والنهوض بالعملية التعليمية
حيث تسعى وزارة التربية والتعليم إلى الاهتمام بالمعلمين
والتربويين العاملين في التربية والتعليم، وتشجيع
إنتاجاتهم التربوية التي تخدم تطوير العملية التعليمية،
وإثراء الفكر التربوي لهم، ورعاية المتميزين وإبداعاتهم،
وتطوير مهارات البحث التربوي لديهم.
كانت هناك مساهمات ومشاركات إيجابية ومتنوعة من قبل
المعلمين في مختلف المناطق التعليمية، فقد بلغت المشاركات
في جميع محاور المسابقة أكثر من 100 مشاركة متنوعة بين
الدراسات والمشاريع والكتب التربوية وأدب الاطفال، وهذا
يدل على الوعي الذي وصل إليه المجتمع التربوي في السلطنة
وإدراكه بأهمية تطوير الدراسات والبحوث وتقديم البرامج
والمشاريع التربوية الناجحة والتي تخدم تطوير التعليم في
البلاد.
وقد تم استقبال جميع المشاركات في المحاور الخمسة ثم تم
تشكيل فريق لفرز تلك المشاركات من أجل تصنيفها حسب المحاور
المحددة، وتحديد مدى انطباقها مع شروط المسابقة، وبعد ذلك
تشكلت خمس فرق من مقيمين متخصصين من مؤسسات التعليم العالي
بالسلطنة لتقييم المشاركات. وقد قامت تلك الفرق بجهود
حثيثة من أجل مراعاة الدقة والمصداقية في تقييم المشاركات
حيث اعتمدت أهم المعايير المتعارف عليها عالمياً في تقييم
البحوث والكتب والمشاريع التربوية وأدب الاطفال.
وفي نهاية عملية التقييم قدمت فرق التقييم تقارير حول
الأعمال المشاركة والمعايير التي اتبعت في تقييمها، حيث
اتفقت فرق التقييم على أهمية طرح مثل هذه المسابقات ودورها
الكبير في تنمية المهارات المهنية التربوية للمعلمين
والتربويين العاملين في العمل التربوي، وقد ثمَّنت الفرق
الجهود التي بذلها المشاركون والتي ظهرت في تنوع أعمالهم
واهتمامها بجوانب التربية المتعددة ومحاولتهم التطرق
للمستجدات التربوية ودراستها.
أما عن نتائج المسابقة التي اعتمدها معالي وزير التربية
والتعليم فقد كانت هناك منافسات جادة في المشاركات التي
قدمت في محاور المسابقة الثلاثة، وقد راعت فرق التقييم
الدقة في عملية التقييم وقد توصلت إلى النتائج الآتية:
الدراسات والبحوث
حصلت الباحثتان كاذية بنت سالم الناصرية وموزة بنت راشد
الغريبية من محافظة البريمي على المركز الأول من خلال
مشاركتهما بدراسة تحت عنوان (مدى فاعلية طريقة تحليل
الكلمات إلى مقاطع صوتية في مهارتي القراءة والكتابة لدى
تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة
عمان).
وحصلت لجنة الدراسات والبحوث بمنطقة شمال الباطنة على
المركز الثاني من خلال المشاركة بدراسة بعنوان (برنامج
مقترح للكشف عن الموهوبين بمنطقة شمال الباطنة).
وحصلت الباحثة أصيلة بنت سالم بن عبدالله الحارثية من
منطقة شمال الشرقية على المركز الثالث من خلال مشاركتها في
دراسة بعنوان (أثر استخدام استراتيجية التعليم التعاوني
على التحصيل في مادة العلوم للصف العاشر الأساسي).
الكتب التربوية العلمية
تم حجب الجائزتين الأولى والثانية؛ وذلك لكون المشاركات
التي قدمت في هذا المحور هي عبارة عن محاولات جيدة من
المشاركين إلا أنها لم تتسم بالسمات التي تؤهلها للحصول
على هذين المركزين بالمسابقة في هذا المحور.
وحصلت الكاتبة ثريا بنت علي بن صالح اليزيدية من شمال
الشرقية على المركز الثالث من خلال مشاركتها بكتاب تربوي
بعنوان (قراءة تربوية في الحكايات التقليدية العمانية).
البرامج والمشاريع
حصلت أمل بنت سالم بن محمد الشبلية من شمال الباطنة على
المركز الأول من خلال مشاركتها في برنامج بعنوان (تعلم
معي).
وحصلت عزة بنت عبدالله الهاشلية من محافظة مسقط على المركز
الثاني لمشاركتها ببرنامج (برمجية عالم الحيوان).
وحصل بدر بن سالم الراسبي من منطقة جنوب الشرقية على
المركز الثالث لمشاركته ببرنامج (موسوعة البرامج
الفيزيائية المحوسبة ).
محور أدب الأطفال
ينقسم هذا المحور إلى ثلاثة أقسام هي المسرحيات والقصص
والأناشيد المقدمة للأطفال بصورة تربوية هادفة، أما في
مجال المسرحيات فتم حجب الجائزتين الأولى والثانية وحصلت
على المركز الثالث الكاتبة شهلة بنت غدير الجنيبية من
المنطقة الداخلية من خلال مسرحية (مدن السكر)، وكذلك في
مجال الأناشيد تم حجب الجائزتين الأولى والثانية وحصلت
الكاتبة وفاء بنت سالم الشامسية من محافظة البريمي على
المركز الثالث، أما في مجال قصص الأطفال فحجبت الجائزة
الأولى وكانت الجائزة الثانية من نصيب القاصة كاذية بنت
سالم البحرية من شمال الباطنة، والجائزة الثالثة من نصيب
القاصة شمسة بنت أحمد الأغبرية من منقطة شمال الشرقية.
والوزارة تهنئ الفائزين في هذه المسابقة وتشكر جميع
المشاركين لحرصهم على المشاركة بأعمالهم وإبداعاتهم
المتميزة، وتتمنى لمن لم يوفق في هذا العام بأن ينال حظه
في الأعوام القادمة من خلال مشاركات تحمل موضوعات تربوية
حديثة وأفكارا تعليمية نيّرة وتقدم دعوتها المتجددة لجميع
المعلمين والتربويين العمانيين للمشاركة في هذه المسابقة
التي وضعت في قائمة أولوياتها تشجيع إبداعاتهم وتطوير
مهاراتهم التربوية والبحثية.