الصفحة الأولى....

بتشريف من جلالته .. القتبي رعى حفل التخرج مساء أمس
جامعة السلطان قابوس تدفع بفوج جديد من طلبتها إلى «الحياة»



تغطية – عيسى بن سعيد الخروصي
بتشريف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - رعى مساء أمس معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة حفل تخريج الدفعة العشرين من طلبة البكالوريوس والدفعة الخامسة عشرة من خريجي الماجستير والدفعة الثانية من خريجي الدكتوراة بالمسرح المفتوح بالجامعة.
وتم في احتفالية الأمس تخريج 1286 خريجا وخريجة وهم طلاب كليات: الطب والعلوم الصحية، والعلوم، والهندسة، والتجارة والاقتصاد، والعلوم الزراعية والبحرية، وكلية التمريض.
وسيتم السبت المقبل تخريج 1332 خريجا وخريجة من كليات: التربية، والآداب والعلوم الاجتماعية، وكلية الحقوق.
ويبلغ مجموع عدد خريجي الجامعة في الكليات التسع 2618 خريجا وخريجة بينهم طالبة واحدة في الدكتوراة و169 خريجا وخريجة في الماجستير و2448 خريجا وخريجة في البكالوريوس.
وتعد كلية التربية أكثر الكليات من حيث عدد الخريجين حيث يبلغ مجموعهم 631 خريجا وخريجة بينهم 565 خريجا من درجة البكالوريوس و66 من الماجستير وتأتي بعدها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية التي تحتفل بتخريج 557 خريجا وخريجة منهم 522 من البكالوريوس و35 من الماجستير ويبلغ عدد الخريجين من كلية الهندسة 393 بينهم 7 من الماجستير و386 من البكالوريوس أما كلية التجارة والاقتصاد فيبلغ عدد خريجيها 278 خريجا وخريجة منهم 270 من درجة البكالوريوس و8 من الماجستير، وتشهد كلية العلوم تخريج ثاني طلبتها في درجة الدكتوراة وهي الدكتورة كارين جريلود و14 خريجا وخريجة من درجة الماجستير و250 من درجة البكالوريوس اما كلية العلوم الزراعية والبحرية فيبلغ عدد خريجيها في درجة البكالوريوس 144 خريجا وخريجة و18 خريجا وخريجة من درجة الماجستير ويبلغ عدد خريجي كلية الحقوق 144 خريجا وخريجة منهم 13 في الماجستير و131 في البكالوريوس وتأتي كلية الطب والعلوم الصحية في الترتيب قبل الاخير من حيث عدد الخريجين حيث يبلغ مجموع خريجيها 127 خريجا وخريجة منهم 119 في البكالوريوس و8 في الماجستير في حين يبلغ عدد الخريجين في كلية التمريض 61 خريجا وخريجة جميعهم من حملة شهادة البكالوريوس.

القتبي: جلالة السلطان شرّف الجامعة بدعمه الكريم وتشجيعه المتواصل
كتبت – زينب الانصارية
أعرب معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة راعي حفل تخريج جامعة السلطان قابوس عن سروره لرعاية هذه المناسبة وقدم عظيم شكره وامتنانه للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- الذي شرّف الجامعة بدعمه الكريم وتشجيعه المتواصل والمستمر لطلابها.
وهنأ معالي الشيخ مستشار الدولة جميع الخريجين وأولياء أمورهم بهذه اللحظة الخالدة سائلاً المولى أن يوفقهم في مسيرتهم القادمة.
وأثنى معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي على التنظيم الرائع الذي رافق حفل التخرج, وهنأ رئيس الجامعة ورؤساء الكليات على الجهود التي يبذلونها للارتقاء بهذا الصرح العلمي الكبير.

32 طالبا وطالبة يسجلون في برامج الدكتوراة
البيماني: مجلس الجامعة يوافق على إنشاء عمادة للبحث العلمي
أعرب سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس في كلمته التي ألقاها أمس عن سعادته وفخره بالخريجين حيث قال: ليلةٌ يتألَّقُ ضِياؤُها في هذَا المساءِ فَرَحًا وحُبورَا، وَتَزْدهِي نَسَماتُ عَبيرِهَا بِشرًا وَسُرورَا، وَنَحنُ نشهدُ فِي لَحَظاتِها السَّعيدةِ حفاوةَ تَخْريجِ دُفْعةٍ مَاجِدَةٍ مِنْ أبنائِنا الخريجينَ في صرحِ العِلْمِ والمعرِفةْ.
وَلَكَمْ يَزْدادُ الحفلُ بهاءً وسناءً، وهو يُواكِب فَرْحةَ الوطنِ الغالي بالعيدِ الوَطَنِيِّ التاسِعِ والثلاثينَ المَجِيد، الذي لا تزالُ أَشْرِعَتُه خَفَّاقةً بالفَرَحِ والسرور.
لنحتفيَ بتخريج الدُّفعةِ الرابِعَةَ عَشْرةَ من طلبة الماجستيرْ، البالغِ عدَدُهُم (169) مِائَةً وتسعةً وستينَ طالبًا وطالبة، والدُفعةِ العشرينَ من طلبةِ البكالوريوسْ البالغِ عدَدٌهمْ (2448) أَلْفينِ وأربعَمِائَةٍ وثَمَانِيَةٍ وأرْبَعِينَ طالبًا وطالِبَةْ.
إنها لَمُنَاسبةٌ عظيمةٌ على قلوبنا جميعًا، أن نَشْهَد الليلةَ حفلَ تخريجِ طلبةِ كُلِيَّاتِ: الطب والعلومِ الصحيةْ، والتمريضْ، والعلومْ، والهندَسةْ، والعلومِ الزراعيةِ والبَحْرية، والتِجارَةِ والاقتصادْ،البالغِ عدَدُهُم (1230) أَلْفًا وَمِاَئَتَيْنِ وَثلاثينَ طالبًا وطالبةً من حَمَلَةِ البكالُوريوْس. وَ(55) خَمْسةً وخمسينَ مِن حملة شهادة الماجستير، وأَّولِ خِريجةٍ تحمل شهادةَ الدكتوراة في كليةِ العلوم، بعد أن تخرج في العام الماضي أَوَّلُ خريج حَمَلَ شهادةَ الدكتوراة.
وإنَّنا إذْ نشهدُ تخريجَ فوجٍ آخرَ من مُخْرجاتِ جامعةِ السلطانِ قابوسْ، فإِنَّنا نَزُفُّ التهانِي الصَادِقَةَ لِكُلِّ خِريجْ، نَهَلَ من مَعِين هذا الصرح العِلْمِيِّ الخالدْ.
عَاقِدينَ عليكم - أَيُّها الخِرِّيجون - الأَمَلَ الكَبِيرَ فِي مُشَارَكَتِكُمُ البنَّاءةِ في عمليةِ التنميةِ والازْدِهَارِ لهذا الَوَطْن، مَعَ مَنْ سَبَقُوُكْم من إِخوانِكُمْ في مَيَادِينِ العملْ.
إنّ هذا اليومَ هُوَ يَوْمُ مفْخَرَةٍ لَكُم وَلَنَا معًا، فهو وِسَامُ تَتْويجِ حَصَادِكُم، وَوِسَامُ شرفٍ لهذا الصَرْحِ لنَجَاحِكُم ، فَهَا أنتمُ اليوَم - بتخرُّجِكم - تفتحون آفاقًا فكريةً وعلميةً، وَخِبْرَةً واسعةْ.
تضعُكُم في مَحَلِّ المسْؤُوليةِ الوطنيةْ، التي تستوجِبُ تلبيةَ ندائِها؛ فقد خرجتمُ الآنَ إلى مجتمعٍ طالما انتظرَكُم، وَعَقدَ عليكم الآمالَ العظيمةْ؛ لرِفعةِ هذا الوطنِ المِعطاءِ وَرُقِيِّه.
فاجعلوا تخرُّجَكٌمْ ميثاقَ عهدٍ بمواصلةِ العملِ والبِناءْ، وتعبيرًا صادقًا عن عمقِ رغبتِكُم في رَدِّ الجميلِ لوطنكمْ، الذي أفاضَ عليكمْ بِنِعَمِهِ العديدَةْ. وأنتُم - بإذن الله تعالى- أهلٌ لِذَلِكْ، بما تمتلكونَهُ من عِلْم ومعرفةٍ ومهارةٍ وطاقاتْ.
إنَّ جامعةَ السلطانِ قابوس، وَهِيَ تتوشحُ الفخرَ والاعتزازَ بتخريجِ هذهِ الدفعةْ، لتؤكدُ عزمَهَا الدائمْ، وَحِرْصَهَا المستمرَّ على مواصلةِ سبيلِ الارْتِقاءِ والازدهارْ، والجودةِ والتطويرْ، وتسخيرِ كلِّ إمكانياتِهَا منْ أجلِ ذلكْ.
فبحمدِ اللهِ وتوفيقِهِ وبالدَعْمِ الفيّاضِ من لَدُنْ مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سَعيدِ المعظم - حَفِظهُ اللَّهُ ورعاه - حققتِ الجامعةُ إنجازاتٍ متواصلةً ورائعةً في مُخْتَلَفِ المجالاتْ، مما يُعزِّزُ دورَها الرِيَادِيْ بين جامعات المنطقةِ والعَالَمْ.
ففي مجالِ الاعتمادِ الأَكادِيميْ تَكلَّلتْ الجُهودُ باعتمادِ جميعِ البرامِجِ الأكاديميةِ في كلية الهندسة، بعد أن تمَّ اعتمادُ بعضِهَا في الأعوامِ الماضيةْ، كَمَا بدأَتْ - بفضلِ اللهِ تَعَاَلى - بَرَامِجُ الدكتوراةْ، في استقبالِ الطلبةِ لهذَا العام، إذ بلغ عدَدُهم (32) اثْنينِ وثَلاَثِينَ طالبًا وطالبةْ.
كما كان الاهْتِمامُ بالبحثِ العلمِيْ - الَّذِي يُعَدُّ عِمَادَ الجامعاتِ وَقوامَهَا المتينْ - مِنْ أولوياتِ الرَّكائزِ والأُسُسِ اَّلتِيْ اعْتَمدتْ عليْهَا الجامعة، إيماناً مِنْهَا بِأَنَّهُ المحورُ الأَساسِيُّ للارْتقاءِ والتطوير فِيْ مُخْتَلَفِ مجالاتِ الحياةْ.
وقد تُوِّجَ هذا الاهتمامُ بموافقةِ مجلسِ الجامعةِ على إِنشاءِ عِمادةٍ للبحثِ العلمي، ليُعزِّز الَعِنايةَ الخاصَّةَ التِيْ يَحْظَى بِهَا البحثُ العلمِيُّ في الجامعة.
إنَّ هذا الصَرْحَ العلمِيَّ المَيْمُونْ، مَاضٍ بِخُطىً ثَابِتَةْ، وتخطيطٍ مُتْقَنْ، في تحقيقِ رسالَتِهِ وأهدافِهِ المُناطَةِ بِهْ، دون إغْفَالٍ للمُستجدّاتِ من حَوْلِهِ في مجالاتِ الحياةِ عامةً ، ومجالاتِ العِلْمِ والمعرِفَةِ خاصةً.
مستلهمًا العزمَ الصادقْ، والهِمَّةَ الوقَّادَةْ، مِنَ الرِّعايةِ الكريمةِ الساميةِ لبانيِ نهضةِ عمانْ، صاحبِ الجلالةِ السلطان قابوس بِنْ سعيدِ المعظم - حفظهُ اللهُ ورعاهْ - لمسيرةِ الجامعةِ الزَاهِرَةْ.
ويُشرِّفني في هذا الحفلِ المباركْ، أن أرفَعَ أزْكَى كلماتِ الشُكْر، وأَعْطَرَ عباراتِ الامْتِنانْ، إلى مولانا حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُلْطْان قابوس بِنْ سعيدِ المعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهْ - على ما تفضَّلَ بِهِ من خيرٍ عميمْ، ودعمٍ سَخِيٍّ لِهَذَا الصَرْحِ الشامِخْ.
كمَا لا يَسَعُنِيْ فِي هذا المَقَام إلاّ أنْ أتقدمَ بجزيلِ الشُّكرِ ووافرِهْ، لراعِي الحْفلِ معالِيْ الشيخ عبدالله بِنْ علي القتَبيِ - مستشارِ الدولةْ، علَى رعايتِهِ الكريمةِ لحفلِ تَخريجِ الدُّفعةِ العشرينَ مِنْ طلبةِ البكالوريوسْ، والدُّفعةِ الرابعةَ عشرةَ مِنْ طلبةِ الماجستير.
والشكرُ موصولٌ لمعالِي الدكتورةِ رئيسةِ مجلسِ الجامعةِ وأعضائِهِ الكرامِ، على جهودِهِمُ القيّمةِ المبذولة، كما أشكر جميعَ العاملينَ بالجامعةِ مِنْ هيئاتٍ أكاديميةٍ وإداريةٍ وطبيةٍ وفنيةْ.
علَى جهودِهِمُ الصادقة، فِي تحقيقِ الأهدافِ المرسومْة لِكُلِّ مَا مِنْ شأنهِ الرُّقِيُّ والازدهارُ بِهذا الصرْحِ العِلْمِيْ، والشكر مُمْتَدٌّ للقائمينَ علَى تنظيمِ هذَا الحفلِ؛ نظراً لجَهْدهمِ المتواصلِ في سبيلِ إنجاحِه.

الخريجون: لولا هذه الجامعة الراقية لما حصدنا اليوم ثمار الجهد
القت الخريجة جوخة بنت سعيد بن محمد الحارثية من كلية الهندسة كلمة الخريجين حيث قالت فيها:
يا لـَها مِن أمسِيةٍ تهتزُّ لها المشاعِرُ والوِجـِدانْ، ويَطرَبُ لها الفؤادُ قبلَ اللسانْ. إنها أمسِية ٌ تتمازجُ فيها فرحة ُ الإنجازْ، مع أحاسيسِ الفخرِ والاعتزازْ، وتنسَجـِمُ فيها بلاغة ُ القصائدِ المتوهِّجةِ، مع فيض ِ المشاعرِ المتأجِّجَةِ. فهنيئا لنا جميعا تخرُّجُنا الذي لـَطالما انتظرناه، وإنجازُنا الذي بجُهدنا حصدْناه. وكم تتألقُ القلوبُ حينما تـَعزِفُ بمشاعرِها ترانيمَ فخرٍ خالدة، وتـُطرِبُ الدنيا بشدوِها العذبِ في هذه الليلةِ الماجِدة، فالألفاظُ تـَعجَزُ عن التفسيرْ، والعباراتُ تـُعلِن اعتذارَها عن التقصيرْ؛ لأنَّ المَقامَ أرقى مِن أيِّ تعبيرْ. فأهلا بكم جميعا في احتفائِنا الليلةَ َ معًا بحصادِ ثِمارِ التعليمْ، واعتلاءِ منابرِ التكريمْ؛ حيث المنازلُ الرفيعة، والإنجازاتُ البديعة.
إننا - نحن الخِريجين – قد رسمْنا ملامحَ مُستقبلِنا مُنْذ أنْ خَطـَتْ أقدامُنا خُطـُواتِها الأولى بين جَنـَباتِ هذا الصرحِ الزاهرْ، وعاهدْنا أنفسَنا أنْ نبذلَ جهدَنا في سبيلِ تحقيقِ حُلْمِنا الباهِرْ؛ ولولا هذه الجامعة الراقية لَما حصدْنا اليومَ ثِمارَ الجُهْدِ، واحتفيْنا معًا بتحقيق الوعْد. فـَلِجامعتِنا الأبيةِ شكرُنا وتقديرُنا اللا محدودْ، وامتنانـُنا وعِرفانـُنا الذي قد لا يرقى إلى المستوى المقصودْ. كما نتشرفُ جميعُنا بأنْ نرفعَ أسمى آياتِ الشكرِ والتقديرِ لِمَن يَخْجَلُ أمامَ مقامِهِ كلُّ تعبيرْ، ويسمو بوصفِ شخصِهِ كلُُّ تفسيرْ، مولانا صاحبِ الجلالةِ السلطان ِ قابوسَ بن ِ سعيدٍ المعظمِ – رعاه الله.
ولـَكـَم تتوهجُ مشاعرُ الفرحةِ بالإنجازِ لِـمُواكـَبةِ تخرُّجـِنا احتفاءَ عمانَ الغاليةِ بتقلـُّدِ صدرِها الوسامَ التاسعَ والثلاثينَ من أوسمةِ النهضةِ المباركةِ في عيدِها الزاهرِ بـِعِظـَم الإنجازاتْ، وإشراقةِ شمس ٍ جديدةٍ من النجاحاتْ، فأرقى عباراتِ التهاني نرفعُها لرمزِ السلامْ، والقائدِ الهُمامْ، حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السلطانِ قابوسَ بن ِ سعيدٍ المعظمِ - رعاه الله.
إنّ جامعتَنا العريقة منارةُ علمٍ يستنارُ بها، ومصدرُ إشعاع ٍ معرفيٍّ لا يُجارَى سناهْ؛ ولا حدودَ لِمَداهْ؛ حيث يُنيرُ الألبابَ بنورِ المعارفِ والعلومْ، ويرتقي بشخصِ الإنسانِ إلى مراتبَ تـُصافِحُ هاماتِ النجومْ. فهنيئا لنا تقـلـُّدُنا وِسامَ تخرُّجـِنا الباهرْ، والتحاقـُنا برَكـْبِ الفرسانِ السابقين الذين أضاءوا مسيرةَ الماضي والحاضِرْ، ولوطنِنا الحبيبِ وقائدِه الغالي أصدقُ عهودِ الولاءِ على أنفسِنا قطعناها، وأرقى معاني الوفاءِ بقلوبِنا صُغناها. وفـَّقـَنـَا اللهُ جميعا لبناءِ عمانَ الغاليةِ، ورفعةِ شأنِها.