فيينا ــ أ.ف.ب: أكد سفير إيران في الوكالة الدولية للطاقة
الذرية أن بلاده أجابت على التساؤلات حول برنامجها النووي
وأن المسألة انتهت. وتعرضت إيران لانتقادات قاسية في مجلس
حكام الوكالة بسبب رفضها تقديم مزيد من التفاصيل بشأن
برنامجها النووي.
وصرح علي أصغر سلطانية أمس للصحفيين بعد إلقاء كلمة أمام
اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا: قدمنا إجابات ومعلومات
ووثائق شاملة. وأضاف: قمنا بالعمل المطلوب منا، وانتهت
المسألة. ونفى سلطانية الاتهامات بأن بلاده لم تفعل سوى
نفي تلك المزاعم. وقال: إن ستة اجتماعات جرت بين مفتشي
الوكالة الدولية والسلطات الإيرانية قبل التقرير الذي قدمه
البرادعي في مارس الماضي كما جرت 70 ساعة من المناقشات
وسلمت إيران أكثر من 200 صفحة تدحض هذه المزاعم، حسب
سلطانية. وأوضح انه وزع أمس على الأعضاء الـ35 في مجلس
حكام الوكالة وثيقة من ثلاثين صفحة تلخص موقف إيران. وقال:
لقد أجبنا على كافة الأسئلة. ولم نترك أي سؤال دون إجابة.
وأضاف: ببساطة كافة المزاعم لا أساس لها. ولا أحد بحاجة
إلى إثباتها. وصرح السفير الأمريكي في الوكالة جريجوري
شولت تعليقا على الوثيقة بعد الاجتماع: أشعر أن زميلي
يراوغ، مضيفا: ولكن في قاعة المجلس يدور سؤال هو لماذا لا
تعطينا تفسيرات قوية حول هذه المسألة بدلا من أن تحاول
نفيها.
وأعرب عبدالصمد منتي سفير جنوب إفريقيا في بيان عن قلقه
بأنه بعد كل هذه السنوات من أنشطة التحقق في إيران، لا
تزال الوكالة غير قادرة على التوصل إلى نتيجة بعدم وجود
مواد ونشاطات نووية غير معلنة في إيران وأن الوكالة غير
قادرة على تحديد الطبيعة التامة لبرنامج إيران النووي.