تقييم المشاركين من خلال رؤساء تنفيذيين لشركات عربية كبرى
10 دول تتنافس في مسابقة رواد العرب لأفضل شركة طلابية
الطلاب المشاركون: التحدي كبير وطموحنا الفوز بالمركز الأول

كتب ــ عيسى بن سعيد الخروصي
افتتحت أمس فعاليات سباق الرواد لأفضل شركة طلابية لعام 2008 في نسختها الثانية والتي تستضيفها السلطنة بمشاركة تسع دول عربية وهي المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الاردنية الهاشمية وفلسطين ولبنان وجمهورية مصر العربية.
وتضمن برنامج الأمس افتتاح معرض الشركات الطلابية المشاركة في المسابقة بالاضافة الى تقويم لجنة التحكيم لعرض الشركات وتم في المساء افتتاح الليلة الاقليمية.
وقد بدأ السباق بافتتاح معرض الشركات الطلابية المشاركة وتم فتح المعرض لوسائل الإعلام بعدها قامت لجنة التحكيم بالمرور على منصات عرض الشركات كجزء من معايير التقييم.
وسيتم الإعلان عن أفضل رئيس تنفيذي من الشركات الطلابية المشاركة من خلال عرض مرئي يقدم في الحفل يستعرض كل رئيس شركة أسباب رؤيته لشركته أنها الأفضل من بين الشركات المشاركة ويترك الحكم للجمهور من خلال التصويت.
حيث تتنافس الشركات الطلابية المشاركة على الفور بالمركز الأول كأفضل شركة طلابية على مستوى الدول العربية المشاركة لعام 2008 ويتم تقييم الشركات المشاركة من خلال محكمين من داخل وخارج السلطنة وهم رؤساء تنفيذيون لشركات عربية كبرى.
وستختتم المسابقة اليوم برعاية معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس مجلس إدارة برنامج سند وسيتضمن حفل الختام والذي يقدمه المذيع المعروف جورج قرداحي على عدد من الفقرات منها الإعلان عن الفريق الفائز بالمسابقة وكذلك اختيار أفضل رئيس تنفيذي من الشركات الطلابية المشاركة والإعلان عن الدولة المستضيفة للمسابقة الثالثة بالاضافة الى العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية.
وستبدأ فعاليات اليوم الساعة السابعة والنصف مساء حيث يبدأ جورج قرداحي بالترحيب بالحضور وتقديم نبذة عن الحفل واستعراض فيديو من المسابقة الاولى 2007 ثم تقديم لجنة التحكيم ومقدم الكلمة الاولى ثم تقديم الشركات الراعية مع دخول الطلاب ويتخلل حفل الختام تقديم عرض ترفيهي (فرقة الدراويش) وبعد العرض الترفيهي سيقوم جورج قرداحي باجراء حوار مع عمر الغانم رئيس المجلس الاقليمي لانجاز العرب وعصام الزدجالي رئيس انجاز عمان حول دور انجاز العرب وانجاز عمان، بعد ذلك يتم الإعلان عن الجائزة الاولى (أفضل رئيس تنفيذي لشركة طلابية).
بعد ذلك يتم مناقشة الرؤساء التنفيذيين كل على حدة مع عرض فيديو مصور مسبقا يتحدث كل رئيس عن مشروعة وبعد ذلك يتم تحديد الفائز عن طريق تصويت الجمهور، بعدها تتم مناقشة اللجنة التحكيمية عن القييم ثم استدعاء أحد المحكمين للإعلان عن المراكز الثلاثة الاولى، ثم إعلان الدولة المستضيفة لمسابقة انجاز العرب لعام .2009
(عمان) أجرت عددا من اللقاءات مع الشركات الطلابية المشاركة حيث قالت في البداية رشيدة بنت عبدالله العامرية من الكلية التقنية العليا بمسقط وهي الشركة الفائزة في المسابقة المحلية: فكرة تطوير المنتج جاءت بعد دراسة لحاجة السوق لمثل هذه المنتجات فشركتنا هي شركة تصنع نماذج فخارية وخشبية للقلاع والحصون العمانية بهدف ترويجها سياحيا.
وعن مدى الإقبال على المنتج قالت رشيدة: من خلال عملنا وصناعتنا وجدنا اقبالا كبيرا عليها من مختلف المؤسسات ولذلك فإننا نسعى لتطوير المنتج حتى بعد نهاية المسابقة التي نأمل أن نحصل فيها على المرتبة الأولى مع أننا نتوقع أن التنافس قوياً خاصةً بعد أن رأينا حجم الشركات المشاركة وفكرة الإنجاز الرائدة في تنمية الفكر الإبداعي للطلاب.

الإمارات العربية المتحدة

وأكدت هدى وليد من دولة الإمارات العربية المتحدة ونائبة مدير شركة بصمة انجاز وهي من مدرسة صفوح الثانوية ان المشروع الذي تبنته الشركة يتركز على ربط أصالة التراث بروح الحضارة العربية الوطنية حيث كان الناس يتوجهون الى التراث والبضائع التقليدية ومن هذه الفكرة أتت فكرة المشروع الذي نشارك به في إنجاز العرب.
وأضافت: مهمة الشركة إعادة تصميم المواد الأولية والعملية مثل المواد القرطاسية التي يحتاجها الزبائن وتزيينها بلمسات تكون رمزا للهوية الوطنية والعربية مع ما يناسب جميع الأذواق ويواكب الموضة الحالية في الأسواق.
والمنتج عبارة عن مواد أولية وعملية مثل المواد القرطاسية التي يحتاجها الزبائن وتزيينها من خلال إعادة تصميمها بحيث تكون رمزا وتراثا للهوية الوطنية والعربية وعدم حصر المفاهيم العربية في اطار تقليدي محصور.
وقالت هدى وليد: ان العمل كان بشكل عام يسوده روح التعاون بيننا واستمر طوال أيام البيع بشكل جيد مما شكل الدافع في اتمام المهمة الاولية بالرغم من المشاكل القيادية التي واجهتنا.
وعن تأسيس الشركة قالت: تم تأسيس الشركة من خلال ست وعشرين طالبة شاركن في برنامج الشركة في المرحلة التجريبية الاولى لبرنامج إنجاز في الامارات في مدرسة الصفوح الثانوية للبنات وقمنا ببناء الجو الوظيفي في الشركة من خلال تبني اهداف تميزنا وترفع من جودة عملنا. ومن أهم الأهداف: تعزيز الهوية الوطنية وغرس حب العمل والاجتهاد في نفوس الموظفات والدخول الى عالم التجارة والأعمال والشركات الخاصة ومعرفة ودراسة الخطط المستقبلية والسعي نحو اشباع رغبات المستهلكين سواء كان في المدرسة او في السوق والتعرف الى معنى السوق بمعنى عملي وحقيقي والتوصل الى الهدف والمثابرة واتباع الانظمة في الشركات.
وشرحت هدى وليد مراحل العمل بشكل عام حيث قالت: قمنا بتحديد شعار يختص باسم الشركة وإعادة تصميم بعض المواد الأولية والعملية مثل المواد القرطاسية التي يحتاجها الزبائن وقد جمعنا رأس مال من خلال بيع الاسهم ثم قمنا ببناء معرض صغير لبيع المنتجات كمركز تجاري صغير يحمل اسم الشركة.
أما عن اختيار المنتج فقد تم بعد دراسة الموضوع والجدوى من خلال استبانة تم عرضها في السوق.
أما عن النتائج والتحديات فأكدت أن أبرز التحديات تكمن في مرحلة التأسيس وبيع الاسهم حيث تعتبر بمثابة العامل الرئيسي للتأسيس ففي الوقت الذي كان يتم جمع قيمة رأس المال من المساهمين كانت الفكرة غير متداولة من قبل المساهمين وعدم معرفتهم الفكرة بصورة واضحة ولكن تم التغلب على هذه النقطة من خلال الإعلانات والتحدث الى المساهمين وإرسال رسائل لهم بآخر تطورات العمل والنجاح، وبعد جمع هذه المبالغ بدأنا بعمليات شراء السلع واذا تطرقنا الى بيئة السوق في هذه الفترة فالتنافس كان كبيرا جدا حيث انه كان الحصول على مساهمين جدد من الصعوبة القصوى.

السعودية

أما رامي عبدالله الردادي من المملكة العربية السعودية ويمثل شركة وقت التحدي وهو من مدارس الأقصى فقال: مشروعنا يتمثل في إقامة الحفلات وتنظيم المسابقات التي لها علاقة بجيل الشباب والمنتج عبارة عن خدمات نقدمها للراغبين وهو تنظيم الحفلات.
وعن أهداف الفكرة قال: جاءت الفكر بعد دراسة مستفيضة للمشروع ودراسة الجدوى الاقتصادية منه والتكلفة التي سوف نتكبدها في بداية المشروع ومدى الارباح وهل ستنجح الفكرة في الأسواق بالمملكة العربية السعودية فكانت الاجابة عن هذه التساؤلات على مستوى الحدث من خلال بدايتنا والتغلب على الصعاب التي واجهتنا واستطعنا تحديها والتغلب عليها في فترة وجيزة.
وقال رامي الردادي: بدأنا مشروعنا في شهر مارس واستطعنا جمع مبلغ 800 دولار وهو المبلغ الذي حددته للمتسابقين اللجنة المنظمة لانجاز العرب وكلفنا المشروع اجمالا 150 ألف ريال سعودي تكفلت به الشركات الراعية للمشروع وهي شركات سعودية، أما عن كيفية جمع مبلغ الـ800 دولار فكان عبر فتح باب الراغبين في شراء أسهم حيث قسمنا الاسهم الى 750 سهما كل سهم بقيمة اربعة ريالات سعودية ومن خلال هذا التقسيم بدأنا المشروع بكل جهد وجدية ولله الحمد تكللت مهمتنا بالنجاح واستطعنا ان نجمع مبالغ جيدة وتم توزيع الارباح للمساهمين حيث بلغت الارباح 100٪ لكل مساهم.
وأضاف الردادي: لو لم يكن بين أعضاء الشركة تعاون وروح الشراكة لما استطعنا ان نجمع هذا المبلغ ونحقق هذه الارباح، ونشكر المدرسين في مدرستنا على وقوفهم معنا كما نشكر رجال الأعمال السعوديين الذين فتحوا لنا أبوابهم واستفدنا من خبراتهم.

الكويت

وقال عمر نجيب العوضي من دولة الكويت: أسسنا شركة (جي سي تي) بهدف حماية البيئة لتكون حلقة وصل بين المجتمع ومصانع إعادة التدوير وفكرة الشركة تقوم على جمع الورق المستخدم بكافة أنواعه وبيعه للمصانع المتخصصة لإعادة تصنيع الورق التي تفاعلت مع الفكرة ودعمتنا إلى جانب الدعم الكبير الذي حضينا به من كافة شرائح المجتمع خاصة وأن الشركة تطوعية وربحية في آن واحد وتخدم البيئة.
لبنان

رغيد بو درغم من لبنان من شركة (بي أيه بيز أو) الدبوس الاجتماعي يقول: أسسنا شركة تصنع إكسسوارات الدبابيس والملصقات التي تحمل العبارات الاجتماعية والتوعية بهدف ايجاد بيئة اجتماعية واعية أما الدبابيس التي نصنعها فهي تحمل عبارات سهلة وسريعة الحفظ ومحلية وتناسب البيئة الاجتماعية وخصوصية المجتمع ونود من خلالها تدشين هذا الدبوس ليصبح واحداً من أهم المنتجات.

الأردن

أما عدي العمايرة من الأردن جامعة الطفيلة التقنية بالسنة الأولى جاء هو وشركاؤه بفكرة مشروع «عالم الفنون » وهي مختصة في مجال الفن المسرحي والتصوير الفوتغرافي حيث عملت على انتاج ثلاثة منتجات رئيسية استنادا على نتائج المسح التسويقي حيث تم تسويق المنتجات داخل وخارج محافظة الطفيلة الاردنية باستخدام تقنية دعائية متطورة، بالنسبة للمسرح فهوعبارة عن مسرح الدمى أو العرائس والذي يقدم مسرحيات هادفة للأطفال وأول مسرحية حول الإشارات المرورية نتيجة للعدد الكبير للحوادث التي تقع للأطفال، وفيما يخص التصوير قال: قصدنا أفضل المناطق السياحية كالبتراء، وقمنا بعملية تصويرها وتخزينها في الفلاش ميموري وبيعها، والحمد لله بدأنا بـ 570 دينارا اردنيا وهو رأس مال الشركة والآن تعدي 2447 دينارا.

فلسطين

شادي من فلسطين طالب بالصف الحادي عشر، وعن شركته يقول: هي عبارة عن تسويق منتجات فلسطينية، وإلى الآن نقوم بترويج ثلاثة منتجات وهي مجلة أسواق وتعبئة وتغليف منتجات تصلح كهدايا لكافة المناسبات والحفلات وبأحجام وأشكال مختلفة وتنظيم فعاليات وحفلات ترويجية. وبرغم الصعوبات والتحديات إلا اننا استطعنا أن نحقق شيئا على أرض الواقع. وسنجمد الشركة السنة القادمة لأننا سنكون بالصف الثاني عشر أو الثانوية العامة وسنباشرها بعد التخرج.

مصر

كريم يحيى من جمهورية مصر العربية، تخصص هندسة جامعة عين شمس قال: المشروع يدور حول «زولط» وهو حامل متعدد الاستخدامات يستطيع أن يحمل أقلاما وفرش اسنان وهواتف وأقراصا مضغوطة. والبداية كانت بعد دخولنا امتحانا على مستوى التخصص وتم اختيار مجموعة من المتفوقين حيث اجتمعنا وبدأنا في العمل على هذا المشروع الذي توجد منه نسخة ولكنها مختصة في انجاز عمل واحد وقمنا بتطويره حتى خرج بهذا المنتج المرن، ثم سوقناه من خلال الجامعة ومن خلال موقع «الفيس بوك» وهو صنع يدوي حيث لنا في الكلية ورشة متخصصة للتصنيع . وقد بعنا إلى الآن 700 وهناك طلبية لأربعمائة، ونحاول مستقبلا أن نستقطب الفقراء ليكون لهم دخل آخر من خلال تصنيعه.

قطر

قالت منيرة بنت عبدالله الدوسري من دولة قطر مديرة شركة تريسجولي: ان الشركة تقوم بتصميم الاحذية وتزينها وان أسعار الاحذية تختلف حسب النوعية والجودة. وأضافت: ان الشركة الطلابية قد شاركت في عدد من المسابقات في قطر وقد فازت الشركة في عدد من المسابقات. وأشارت الى ان الهدف من المشاركة في مثل هذه المسابقات تأتي في رفع سمعت دولة قطر.

البحرين

من جانبه قال أحمد ميرزا ثابت الرئيس التنفيذي لشركة انوفات من مملكة البحرين: ان الشركة تقوم بتقديم الابتكار والتجديد والاستمرارية هو منهجنا نحو التميز، وان نكون شركة لها قدرة تنافسية في السوق وتفي كذلك بتقدم الخدمات التي تتمثل في طباعة شعار الزبون (الشركة ـــ المؤسسة ــــ البنك) على منتجات دعائية مثل: الساعات والآلات الحاسبة والاقلام والملابس والأكواب.
وأضاف ميرزا: ان الشركة تسعى لتقديم خدمة متميزة لزبوننا بمنحه منتجا ذا جودة عالية بشكل منافس وبسعر مناسب.
وأشار الى ان الأهداف التي تقوم عليها الشركة هي تحديد أهداف واضحة وتوزيع المسؤوليات ووضع نظام للقياس لضمان المساءلة الوظيفية وتقديم خدمات ذات مستوى رفيع يعتمد عليها وبأسعار تنافسية والتحسين المستمر للأداء والمحافظة على استدامة نمو وانجازات الشركة واحترام قيم وتطلعات جميع المساهمين في الشركة وتوفير الفرص للتقدم والتطور الذاتي للموظفين وتحسين الربحية وخفض التكاليف والتنويع في مجال بيع السلع وإقامة علاقة مبنية على الثقة المتبادلة والنزاهة مع زبائننا وايجاد محيط عمل يشجع الموظفين ويدفعهم نحو تحقيق «التميز» وتشجيع الموظفين على الابداع والابتكار، وتحفيز قدراتهم الكامنة. وبيّن ان الهدف من هذه المسابقة هو اكتساب خبرات الدول الاخرى.