الأخـبار الرياضية....

اتحاد السلة يوضح

بداية.. يتقدم مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة السلة بخالص الشكر والتقدير لكل الأقلام العمانية الرائعة التي كتبت وتفاعلت مع مشاركات الأندية العمانية في البطولات الخارجية لكرة السلة نحن نعلم يقيناً بأن كل من كتب كان يكتب من منطلق الحس الوطني والمشاركة وابداء الرأي الآخر الذي يقدره ويحترمه كل أعضاء مجلس ادارة الاتحاد وفي هذا الصدد ومن مبدأ توضيح بعض الجوانب التي قد تساهم في تكوين نظرة أعم وأشمل لدى المتابع الرياضي فإننا نرغب في توضيح بعض النقاط وهي:
أولاً: مشاركة نادي نزوى الرياضي في بطولة الأندية الخليجية في قطر من 24-30 أبريل الماضي:
1- المتتبع لمباريات النادي ونتائجه يلاحظ أن النادي استطاع أن يجاري كل الفرق الكبيرة ولمدة فترتين في كثير من الأحيان وعلى سبيل المثال في مباراته مع نادي الريان القطري خسر المباراة في نهاية الفترة الثالثة بعد أن كان نداً للفريق والكل يعرف من هو نادي الريان القطري ومن هم لاعبوه وأما عن المباراة الثانية مع نادي الأنصار السعودي فقد خسرها في آخر دقيقتين من عمر المباراة حيث كان نادي نزوى متقدما حتى الدقائق الأخيرة ولكنه يخسر في النهاية لقلة الخبرة عند لاعبيه الشباب وبالنظر الى الفارق في التسجيل لمعظم المباريات التي لعبها النادي نرى بأن الفارق أصبح أقل في المشاركة الأخيرة بالمقارنة مع المشاركات السابقة وهذا يعتبر تطوراً ملحوظاً في كرة السلة.
2- جميع الأندية المشاركة استعانت بلاعبين من مختلف الأندية في بلدها بل ان بعض الأندية شاركت بجميع عناصر منتخبها بينما نادي نزوى الوحيد الذي لعب بلاعبيه الذين نعرفهم جميعاً وبالمناسبة هم من فئة الشباب بجانب اللاعب الخليجي والمحترف.
أما نادي السيب الرياضي فقد شارك في بطولة الأندية العربية والتي استضافتها الأردن الشقيقة في الفترة من 23 أبريل لغاية 5 مايو:
يجب أن يدرك المتابع بأن هذه البطولة تسمح بمشاركة 3 لاعبين محترفين في المباراة وقد استعانت الأندية المشاركة بأفضل اللاعبين من مختلف دول العالم حيث دفعت بعض الأندية مبالغ خيالية تتعدى 50 ألف دولار للاعب المحترف مقابل اللعب في البطولة مقارنة بنادي السيب الرياضي الذي يشارك بنفس اللاعبين المحترفين المسجلين في الدوري المحلي والذي لا يمكن مقارنة مستواهم باللاعبين المحترفين للفرق الأخرى المشاركة في البطولة وذلك حسب امكانية أنديتنا المحلية المادية.
هناك العديد من الأمور التي يشترك فيها الناديان وهي:
- مدربا الناديين هما مدربان وطنيان مجتهدان يحاولان تطوير كرة السلة العمانية بينما الأندية الأخرى تدفع عشرات الآلاف للاستعانة بأفضل المدربين في العالم.
- المسابقات المحلية لكرة السلة مازالت تحتاج الى الكثير من العمل للوصول الى مستوى الطموح لكي تخرج لاعبين ذوي مستوى عال بينما معظم الأندية الأخرى تشارك في مسابقات ذات مستوى عال وبطولات خارجية.
- معظم الأندية التي شاركت في البطولتين قد أقامت معسكرات اعدادية خارجية ولعبت العديد من المباريات ذات المستوى العالي بينما اكتفت أنديتنا في المشاركة بالدوري العام والذهاب بالحافلة الى احدى الدول المجاورة للعب ثلاث مباريات على مدى ثلاثة أيام مع فرق مختلفة.
وهناك العديد من الأمور التي لا يسع المقام لذكرها هنا، الا أنه يجب أن نشير إلى أننا لا نبرر ولا نقدم أعذاراً لنتائج الناديين ولكن نضع الحقائق أمامكم حتى يتعرف الجميع على كل العوامل التي أحاطت وتحيط بالناديين اللذين شاركا مؤخراً.
مرة أخرى نقدم لكل قلم صريح همه المصلحة العامة كل الشكر ونحن نرحب بجميع الآراء التي تختلف معنا ونؤكد بأن ما تم طرحه من قبل الاخوة الاعلاميين لن يمر مرور الكرام وسيتم أخذه في الاعتبار خاصة فيما يتعلق بالمشاركة في بطولة الأندية العربية مستقبلاً.
هذا ما وجب علينا توضيحه والله من وراء القصد.