كتب ـــ حمد بن عامر الحبسي
شهدت الخدمات الصحية بالمنطقة الوسطى تطوراً ملحوظاً طوال
السنوات الماضية من عصر النهضة حيث أخذت وزارة الصحة على
عاتقها بناء نظام وطني حديث يوفر رعاية صحية شاملة لكافة
المواطنين ويقوم على عدة مرتكزات من أبرزها نشر المؤسسات
الصحة في كافة أنحاء البلاد بهدف توفير الرعاية الصحية
المختلفة للمواطنين تبعا للتجمعات السكانية والتوزيع
الجغرافي للمناطق فقبل عام 1980م كان هناك مركزان صحيان
بالمنطقة الوسطى احدهما في منطقة صوقرة والآخر بولاية محوت
تم استبداله في عام 1996م بالمبنى الحالي وهومركز صحي حديث
يحتوي على سريرين للولادة وسريرين للملاحظة، أما في ولاية
هيماء فقد تم افتتاح مستشفى هيماء في عام 1980م، ونتيجة
للتوسع والتطوير في الخدمات الصحية بالمنطقة فقد تم إنشاء
مستشفى هيماء الجديد والذي اكتملت أعماله الإنشائية وتم
تشغيله في أكتوبر من عام 2004م أما في ولاية الدقم فقد تم
افتتاح مستشفى الدقم في عام 1980 تم بعد ذلك افتتاح مركز
هيتام الصحي في عام 1992م. وخلال عام 2001م تم إنشاء مركز
صحي رأس مدركة وفي ولاية الجازر تم افتتاح مركز صحي الكحل
في عام 1984م ضمن المركز الإداري بولاية الكحل، تليه مركز
صحي ريما في عام 1988م.
وفي عام 1997م تم إنشاء مركز صحي حديث في نيابة اللكبي
يحتوي على سريرين للولادة. وخلال عام 2002م تم اكتمال
العمل في إنشاء مستشفى الجازر بمدينة الكحل وقد أنشئ
المستشفى وفق أحدث الأساليب ويضم (20) سريراً، وقد تم
افتتاحه رسمياً في ديسمبر من عام 2003م بعد تزويده
بالمعدات الطبية والأثاث اللازم.
كما تم إنتهاء العمل في تشييد ثلاثة مراكز صحية جديدة
بولاية محوت وهي (الخلوف - النجدة - صراب)، وتم تشغيل مركز
صحي الخلوف خلال الربع الأول من عام 2007م ومركز صحي صراب
خلال الربع الثاني ومركز صحي النجدة خلال الربع الثالث من
نفس العام ان شاء الله، والدراسات جارية لإنشاء بعض
المؤسسات الصحية بقرى المنطقة وإنشاء مستشفى بولاية محوت ،
كما تم اجراء صيانة لمعظم المؤسسات الصحية بالمنطقة خلال
العام الماضي، وقد تم تشييد قاعة محاضرات بكل من مستشفى
الجازر ومستشفى الدقم بسعة (70) مقعدا وتم تزويدهما
بالأجهزة اللازمة للمحاضرات والتثقيف الصحي، وتعمل
المؤسسات الصحية بالمنطقة بنظام متكامل للحاسب الآلي.
كذلك تم تجهيز مركز لمراقبة الأمراض المعدية بالمنطقة في
ولاية هيماء وهومزود بالأجهزة الحديثة لإجراء الفحوص
المختلفة مثل فحص الدرن والتحليل البكتريولوجي لعينات
المياه والفحوصات المقررة للعمالة الوافدة، حيث يخفف هذا
المركز العناء الذي كان يواجه المواطنون بالمنطقة حيث أنه
كان يتم إجراء معظم هذه الفحوصات خارج المنطقة.