الأخـبار المحـلـية....

عبير الخروصية افضل رئيس تنفيذي
الهدف الاخضر الكويتية تفوز بسباق الرواد لأفضل شركة طلابية
سعود البلوشي: المناهج الدراسية تغرس مفاهيم العمل لدى الطلاب

تغطية - عيسى بن سعيد الخروصي
اختتم أمس سباق الرواد الثاني لافضل شركة طلابية لعام 2008 تحت رعاية معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس مجلس إدارة برنامج سند وذلك بمنتجع بر الجصة، والذي استضافته السلطنة على مدى أربعة أيام ببر الجصة وبمشاركة تسع دول عربية هي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية ولبنان وفلسطين وجمهورية مصر العربية وتضمن السباق العديد من الأنشطة والفعاليات المصاحبة.
وتضمن حفل الختام والذي قدمه الإعلامي جورج قرداحي على عدد من الفقرات منها الإعلان عن الفريق الفائز بالمسابقة وكذلك اختيار أفضل رئيس تنفيذي من الشركات الطلابية المشاركة والإعلان عن الدولة المستضيفة للمسابقة الثالثة والتي ستكون في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العام القادم بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية والترفيهية.
وشمل برنامج استضافة السلطنة لانجاز العرب على معرض للشركات المشاركة في المسابقة قامت بعدها لجنة التحكيم بتقييم هذه المعرض وإجراء المقابلات لأعضاء الشركات وبعد ذلك تم اصطحاب المشاركين في رحلة بحرية ترفيهية.

ويهدف هذا السباق وهو الأول من نوعه إلى تمكين الطلبة من الفئة العمرية (15-21 سنة) من الخوض في غمار العمل الريادي عبر إنشاء وإدارة شركات حقيقية برأسمال وهيكل إداري ومالي ووظيفي، مما له الشأن في صقل وتطوير المهارات الفردية والجماعية التي لا يقوم أي مشروع ريادي إلا عليها وذلك من خلال دعم مقدم من متطوعين من القطاع الخاص.
وقد أعلن خلال الحفل عن أفضل شركة طلابية على مستوى الدول العربية المشاركة حيث فازت شركة الهدف الأخضر من دولة الكويت وقد حصلت شركة عالم الفنون من الأردن على المركز الثاني كما حصلت شركة مور من جمهورية مصر العربية على المركز الثالث، وفازت عبير الخروصية رئيسة شركة لمسات من السلطنة بجائزة أفضل رئيس تنفيذي لشركة طلابية لعام2008 من خلال تصويت جمهور الحفل.
كما تم الإعلان من قبل سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة برنامج إنجاز الإمارات عن الدولة المستضيفة للعام القادم وهي دولة الإمارات العربية المتحدة بمدينة دبي.

منظومة الاهتمام الحكومي

وأكد سعادة سعود بن سالم بن علي البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، رئيس لجنة الإعداد والتنظيم لمسابقة إنجاز العرب الإقليمية الثانية لأفضل شركة طلابية لعام 2008م، قائلا: السلطنة سعيدة جدا بتنظيم المسابقة الثانية لسباق الرواد لبرنامج الإنجاز، ويأتي هذا العمل في إطار أن السلطنة من أوائل الدول العربية التي تبنت هذا البرنامج وشاركت في السباق الأول في المملكة الأردنية الهاشمية، وكان لها حضورها وأيضا عضويتها في اللجان التقييمية، وعلى هذا الأساس تم اختيار السلطنة وتم هذا الأمر خلال هذا العام وتم على أكمل وجه وهناك أصداء إيجابية كثيرة لهذه المسابقة لهذا العام.
ويضيف سعادته قائلا: كذلك دخول فرق طلابية من المدارس والكليات المحلية وحرصها على تمثيل السلطنة في هذه المسابقة يأتي في إطار منظومة الاهتمام الحكومي الشامل بأهمية إعداد الكادر العماني سواء في المدارس والجامعات والكليات لأجل أن يكون قريبا من سوق العمل العماني وإلاقليمي، وأكثر قربا من منظومة القيم التي من المفترض أن يتسلح بها الطالب.
واضاف سعادته: ومن ناحية ثالثة فإن مناهج التعليم الدراسية ومناهج الكليات تحفل بالعديد من الموضوعات الراغبة في غرس مفاهيم العمل وتعاطيه سواء العمل الحر أو العمل في القطاع الخاص، ودخول السلطنة في هذه المسابقة يساعد الطالب على تطبيق ما تعلمه، وترسيخ مهاراته وكفاياته المختلفة في سوق العمل وبشكل عام فإن هذا النجاح بتنظيم هذه الفعالية نأمل أن يتم جني ثماره عن طريق توسيع برنامج إنجاز عمان في كافة المدارس والتنافس على تمثيل السلطنة.
وفي ختام حديثه قال سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، رئيس لجنة الإعداد والتنظيم لمسابقة إنجاز العرب الإقليمية الثانية لأفضل شركة طلابية لعام 2008: في ختام حديثي أوجه كل التهاني للفرق الفائزة في المسابقة، وحظا أوفر للفرق التي لم يحالفها الحظ وتمنياتنا لهم بالتوفيق.

تطور ملحوظ

وقد صرح عمر الغانم رئيس مجلس إدارة برنامج إنجاز العرب قائلا: ان رفع سوية الوعي العام بضرورة الاستثمار في الشباب العربي عبر تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل بات جزءاً لا يتجزّأ من النسيج التنموي لمجتمعاتنا العربية.
وأضاف الغانم: «منذ انطلاقة برنامج «إنجاز» في الأردن عام 1999 بـ 239 طالبا، و9 متطوعين
وانتشاره اليوم في العديد من دولنا العربية الشقيقة ونحن نشهد تطوراً ملحوظاً على صعيد الوعي العام بضرورة تعزيز مهارات وقدرات الشباب العربي لمواكبة مستجدات سوق العمل ومواجهة تحدياته، ومنذ تلك الانطلاقة وإلى يومنا هذا لاقت دورات إنجاز العرب قبولاً غير مسبوق بين طلبة المدارس والجامعات، سيما وأنها تعمل على استنهاض روح القيادة والمبادرة لديهم». أعددنا إلى اليوم أكثر من300 ألف طالب، على أيدي أكثر من 10 آلاف متطوع من القطاع الخاص، ولدينا 180 عضو مجلس إدارة من رؤساء شركات يؤمنون بدورهم في الاستثمار في الشباب ومستقبلهم.
وأكد عمر الغانم بانه لا بديل اليوم عن توظيف خبرات العاملين في القطاع الخاص لتطوير مهارات العمل لدى الشباب العربي-هذه مسؤولية كل إنسان ناجح.
وقال أيضا: نحن اليوم في 12 دولة عربية وتشمل دول الخليج العربي بأكمله وذلك بعد انضمام السعودية العام الماضي نسعى إلى إطلاق البرنامج في الجزائر وتونس وليبيا وسوريا واليمن.« فعندما نشاهد أثر برامج إنجاز على الطلبة ومدى إتقانهم لمهارات الريادة والقيادة التي يتمتع بها رجال الأعمال اليوم، نتمنى أن تتاح هذه الفرصة لكل طالب عربي.

الحاجة الى استثمار القطاع الخاص

من جانبه صرح شبيب بن محمد المعمري المدير التنفيذي لبرنامج إنجاز عمان قائلا: الانطباعات ممتازة من قبل الوفود المشاركة من الدول العربية وأعضاء مجالس إدارات برنامج إنجاز في الدول المشاركة وهم يقدمون الشكر والتقدير لحسن الضيافة والاستقبال وهذه تحسب لنا كدولة منظمة وكبرنامج إنجاز عمان.
وأضاف المعمري: لا يوجد خاسر من بين المشاركين وذلك لأن جميع الشركات الطلابية المشاركة هي أفضل الشركات الطلابية على مستوى العالم العربي.
وعن حجم المشاركة قال: المشاركة لهذا العام أكبر حيث ان عدد الدول المشاركة العام الماضي كانت 7 دول وهذا العام 10 دول عربية ومستوى المشاركات مختلف تماما عن السابق ويعكس الوعي والجدية لدى المشاركين كما ان إدارات المدارس والجامعات أدركت أهمية برنامج إنجاز ونأمل أن توصل رسالتنا إلى القطاع الخاص والعام، وأضاف من خلال معرض الشركات الطلابية لم يتركوا زاوية إلا استغلوها لعرض منتجاتهم لإثبات جدارتهم واستحقاقهم للفوز وأنهم أفضل شركة طلابية في دولهم.
ووجه المدير التنفيذي لبرنامج إنجاز عمان نداء للقطاع الخاص قائلا: لا نزال في بدايات اكتشاف إمكانات الطلاب خلال16 اسبوعا وهؤلاء الطلاب يحتاجون إلى استثمار القطاع الخاص وسوف يحققون الأفضل وكل ما يحتاجونه قليل من وقت ودعم القطاع الخاص.
وعن لجنة التحكيم قال الشيخ شبيب: رئيس لجنة التحكيم المهندس صالح الشنفري رئيس مجلس إدارة مجموعة الصفاء وأعضاء اللجنة هم رؤساء تنفيذيون ومجالس إدارة لشركات إقليمية وعالمية.
وأخيرا قال المعمري: ان نجاح أي فريق نجاح لبرنامج إنجاز ونحن نبني سمعة البرنامج عن طريق نجاح الشركات الطلابية والتي هي عبارة عن قصص نجاح ومثال واضح للقطاع الخاص حول أهمية برنامج إنجاز.

تفيد المجتمع

وقد كان لنا عدد من اللقاءات مع المديرين التنفيذيين لإنجاز في الدول المشاركة حيث التقينا ديما الخوري المدير التنفيذي لإنجاز لبنان وقالت: برنامج إنجاز في لبنان خلال الفترة الحالية يقتصر على صعيد المدارس وليس الكليات مثل الدول الأخرى، حيث تمت المنافسة بين أربع شركات طلابية، وكان هناك تعاون كبير بين شركات القطاع الخاص، والشركة الطلابية المشاركة في المسابقة عبارة عن منتجات للملصقات الترويجية حيث نبعت الفكرة من الشباب أنفسهم وتعبّر عن أرائهم وأفكارهم كما انها تفيد المجتمع والأعمار من مثلهم، والمنتجات عبارة عن ملصقات وتصاميم تعلق عليها شعارات تعبّر عن آراء الشباب في بعض القضايا، وقد قام الطلبة بالترويج عن منتجاتهم في المجتمع اللبناني.

توجيه الطلبة مهنيا

أما زينة حصباني منسقة البرامج ببرنامج إنجاز قطر قالت: تعتبر هذه المسابقة الأولى لأفضل شركة طلابية في قطر، وحاليا توجد ست مدارس يقام فيها البرنامج، وبشكل عام برنامج إنجاز يهدف إلى توجيه الطلبة مهنيا وتعريفهم بسوق العمل، وخصوصا أن البرنامج يعرفهم بمسائل اقتصادية والتسويق ومهارات التعامل وكتابة السيرة الذاتية وغيرها من الأمور التي تخدمهم في مسيرتهم المهنية، وكان هناك تجاوب كبير من قبل الطلبة وتفاعل مهم مع البرنامج وكذلك تشجيع من قبل الأهل، وأضافت حول المشاركة قائلة: المشاركة في هذه المسابقة رائعة وخصوصا وجود منافسة قوية من قبل الدول الأخرى حيث وجدنا شركات بأفكار مبدعة ومتميزة وهذا يساعد الطلبة في إكسابهم الثقة وروح المنافسة.

تأهيل الطلبة

وقالت بدرية نقي مديرة التطوير ببرنامج إنجاز البحرين: بكل تأكيد، هناك استفادة كبيرة من برنامج إنجاز حيث وجدنا ان البرنامج يعمل على تأهيل الطلبة في سوق العمل حيث تم اعداد وتصميم البرنامج بان يتناسب مع أفكار وعقول الطلبة خلال هذه المرحلة وتطوير امكانياتهم، وخصوصا يتم تعريف الطلبة بكيفية كتابة التقارير وعمليات التعامل مع الجمهور واقامة المعارض وتقديم العروض، وقد استفاد منها الطلبة بشكل كبير، كما أن البرنامج يخدم الطلبة في مسيرتهم العملية، ولدينا في برنامج إنجاز البحرين متابعة للطلبة بعد التخرج ونرى إلى أين وصلوا بمشروعهم وأعمالهم والاستفادة من تجربة البرنامج في تأسيس الشركة، والمشاركة في هذه المسابقة لها دور كبير في التواصل بين الطلبة في الدول المشاركة وإكساب المشاركين الخبرة والثقة من خلال الالتقاء بخبرات ومهارات مختلفة، وهذا بلا شك له دور في رفع مستوى المنافسة لدى الطبة.

عرض الابداعات والابتكارات

أما دينا المفتي، مديرة إنجاز مصر فقالت: بدأ إنجاز مصر في 2003 ولكن تحت مظلة مؤسسة أخرى إلى أن تم تسجيل مسمى إنجاز مصر في عام 2007م، وتم تنفيذ البرنامج في 50 مدرسة خلال السنوات الماضية بمشاركة 250 متطوعا من القطاع الخاص حيث يستهدف 125 ألف طالب وطالبة، واستطاع البرنامج العمل بالتعاون مع القطاع الخاص، والبرنامج بحد ذاته يعتبر تجربة جيدة حيث يعطي الفرصة للطلبة لعرض ابداعاتهم وابتكاراتهم ويكتسبون الخبرة والمهارات من خلال الاحتكاك بأهل الخبرة والاختصاص بالقطاع الخاص والاستفادة منهم، إلى جانب إكساب الطلبة المهارات والخبرات مثل التسويق والعمل ضمن الفريق الواحد ومهارات التواصل.
وحول المشاركة في المسابقة قالت: أما بالنسبة للشركة المشاركة في المسابقة فقدمت فكرة مبتكرة حول منتج مثل ألعاب الأطفال، وهذا المنتج يقوم الفريق بتصميمه وصناعته وتسويقه بنفسه وقد لاقى نجاحا كبيرا في عرضه، ونتمنى أن يحصل الفريق على اشادة جيدة في المسابقة لأن المسابقة على مستوى عال من المنافسة حيث توجد أفكار جيدة ومبتكرة من قبل الفرق الأخرى المشاركة.

التخطيط الصحيح للمستقبل

من جانبها قالت رندة سلامة المديرة التنفيذية لإنجاز فلسطين: يدير القطاع الخاص البرنامج في فلسطين وقد استطاع البرنامج ان يدرب الطلبة على المشاريع الريادية وكيفية تأسيس الشركات وتحديد مساراتهم المستقبلية وصقل شخصياتهم وأفكارهم، كما قمنا من خلال البرنامج بتعريفهم بمتطلبات القطاع الخاص وكيفية التخطيط الصحيح للمستقبل وبكل أمانة البرنامج استطاع بدعم من شركات القطاع الخاص الوصول بالطالب إلى هدفنا حيث حققنا المركز الأول خلال المسابقة الأولى، ونحن نهدف من خلال المشاركة إلى التعرف والاستفادة من تجارب البلدان الأخرى.
أضافت قائلة: الشركة المشاركة في المسابقة قام الطلبة بتأسيسها وهي عبارة عن شركة تسويقية تقوم بتسويق الإعلانات ورعاية المعارض للشركات وقد حققت الشركة النجاح في المجتمع، كما أن الطلبة استفادوا مهنيا من خلال المشاركة في هذا البرنامج واكتساب مهارات متعددة في مجال المشاريع الريادية والمبادرات الفردية.

صعوبة في التطبيق

أما سلاف الزعبي المدير التنفيذي لإنجاز الامارات قالت: تأسس انجاز الامارات في 2005 حيث كان في تلك الفترة في المراحل التجريبية لتطبيق البرنامج من خلال دراسة تحديد البرامج وتحديد اعداد المدارس وأعداد الطلبة المستفيدين من البرنامج، وبلا شك هناك حاجة إلى هذه البرنامج، ولكن كانت هناك صعوبة في التطبيق بسبب البداية ومعايير اختيار المدارس.وأضافت قائلة : بالفعل تم تطبيق البرنامج في عدد من المدارس الحكومية، وحقق النجاح من خلال دعم كبير من القطاع الخاص حيث قام عدد من الشركات المحلية والعالمية بدعم البرنامج، كما قمنا بتوقيع اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم ضمن هدفنا في تعزيز العلاقة مع الوزارة، وتمخضت بوضع استراتيجية لمدة خمس سنوات، يتم خلال تنفيذ البرنامج في 40 مدرسة وتطبيق سبعة برامج عالمية وبمشاركة 350 متطوعا.
وحول مشاركة دولة الامارات في مسابقة الرواد لأفضل شركة طلابية قالت: تأتي مشاركتنا من اهتمامنا في تطوير قدرات الطلبة والاستفادة من الخبرات، حيث ان نشاط الشركة المشاركة هو اعادة تصنيع المواد الأولية وتحويلها إلى منتجات جديدة بروح من التراث المحلي، بحيث يتم ابراز الهوية الوطنية في هذه المنتجات.

تأسيس المشاريع الصغيرة

أما رنا كمشاد، المديرة التنفيذية لإنجاز الكويت فقالت: تأسس البرنامج في الكويت في عام ،2005 ويعتبر مبادرة فريدة من نوعها حيث لا يقوم بتعليم الطلبة فقط بقدر اعطائهم الفرصة وإتاحة المبادرة لهم في تأسيس المشاريع الصغيرة وتطوير أفكارهم في المجال التجاري، وبالفعل كان هناك تواصل مع الشركات الرائدة في الكويت بدعم البرنامج حيث يتم سنويا تكوين ما بين (25 و30 فريقا مشاركا ويتعدى الطلبة المستفيدون من البرنامج 1000 طالب، والشركة المشاركة في المسابقة يتمحور نشاطها حول اعادة التدوير، حيث قام الفريق بدراسة السوق ومن ثم العمل واستطاع الفريق النجاح بشكل كبيرة والحصول على أرباح كبير من البيع وتشغيل المشروع، وحاليا يقوم الفريق بالتسجيل من أجل تكوين الشركة رسميا.

اعداد 8 ملايين طالب

والجدير بالذكر ان المنظمة الأم لبرنامج إنجاز: Junior Achieveme قامت منذ تأسيسها قبل حوالي 90 عاماً بالانتشار في 119 دولة وإعداد 8 ملايين طالب سنوياً من قبل متطوعي القطاع الخاص بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم.
وتشير دراسات مطولة حول برامج إنجاز في المنطقة الى ان 30٪ من الطلاب المشاركين في دورة الشركة يؤسسون شركات خاصة بعد التخرج من الجامعة و20٪ من هؤلاء يتبوؤن أدوارا تنفيذية في القطاع الخاص.
وكان انجاز العرب تأسس سنة 2004 في الأردن ويطبق البرنامج في الأردن، ولبنان، وفلسطين، ومصر، والبحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، وسلطنة عمان، والعراق وحالياً في المملكة العربية السعودية والمغرب وبلغ عدد الطلبة الذين تم تدريبهم 74,463 طالب تم تدريبهم حتى نهاية عام 2007 من خلال 8 برامج ويخاطب إنجاز الفئة العمرية ما بين 8 - 52 سنة من الشباب والشابات من أجل تطوير وصقل مهارات الشباب وتعزيز فرص دخولهم إلى سوق العمل إما كموظفين، أو أرباب عمل مؤهلين ويهدف العرب إلى بناء وتنمية مهارات الشباب للعب دور أكثر فاعلية في الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرات الشباب وإبداعاتهم وتشجيع روح المبادرة الفردية بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للشباب للتعرف على الفرص الاقتصادية المتاحة في السوق المحلي من خلال خبرات متطوعي القطاع الخاص. أما انجاز عمان فقد تم الإعداد لإنجاز هذا البرنامج في إطار التعاون بين برنامج سند ووزارة التربية والتعليم ومجموعة من مؤسسات القطاع الخاص. وانطلق نشاط برنامج «إنجاز عمان» الفعلي خلال شهر فبراير 2006م، حيث تم تدشين البرنامج تحت مسمى «مبادرة نشر ثقافة العمل لدى الأوساط الطلابية».
ويعتبر إنجاز عمان برنامجا حيويا مميزا يساهم في تنمية مهارات الطلاب ويعزز قدراتهم الإبداعية والقيادية لدخول سوق العمل بثقة، بتمكين الطالب من اكتشاف المواهب الكامنة لديه وذلك من خلال الدورات التدريبية الخاصة التي يعقدها البرنامج للطلبة ويديرها مجموعة من رواد القطاع الخاص الذين يقدمون خلاصة خبراتهم وتجاربهم العملية وأسرار نجاحهم إلى طلبة المدارس.
ويهدف انجاز عمان إلى بناء وتنمية مهارات الطلاب للقيام بدور مؤثر وفاعل في تطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرات الطلاب في ميادين الإدارة والاتصال والقيادة الناجحة وتبني إبداعات الطلاب وتشجيع روح المبادرة لديهم وكذلك تعريف الطلاب بفرص العمل المتاحة في السوق المحلي وتعزيز الشراكة بين وزارة القوى العاملة ووزارة التربية والتعليم وكافة المؤسسات التعليمية والتدريبية وشركات القطاع الخاص في مجال تقديم خدمات التوجيه والإرشاد المهني لطلاب المدارس والعمل على تنميتها وتطويرها وتمكن 2788 طالبا وطالبة الاستفادة من البرنامج منهم 126 طالبا، خلال التجربة الاولى مايو 2005م و212 طالبا، خلال السنة الدراسية 2005-2006م و2450 طالبا، خلال السنة الدراسية 2006-2007م.