صحار
– سيف المعمري
نظمت جامعة صحار أمس المؤتمر الدولي الثالث للتطبيقات
الصناعية لمنظومات الطاقة بالاشتراك مع مجلس البحث العلمي
والشبكة العالمية للطاقات المتجددة وذلك تحت رعاية سعادة
الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الثروة السمكية
بفندق كراون بلازا صحار، بحضور سعادة السيد والي صحار وعدد
من المسؤولين بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة بمنطقة
الباطنة.
وألقى الدكتور عبود بن حمد الصوافي رئيس جامعة صحار كلمة
بهذه المناسبة رحب فيها براعي المناسبة وكافة الحضور وأوضح
ان الطاقة المتجددة لها أهمية كبيرة لا يمكن إغفالها وهي
مصدر للطاقة المستدامة ومصدر من مصادر الطاقة النظيفة
وبالتالي هي صديقة للبيئة، ونلاحظ اليوم أن الحكومات
بمختلف دول العالم تولي اهتماما كبيرا بالطاقة المتجددة
ويسرني أن أشيرإلى أن السلطنة بدورها قد بدأت تولي اهتماما
كبيرا لهذا الشأن.
وحول أهداف المؤتمر قال الدكتور عبود الصوافي: ان أهداف
المؤتمر دعم مبادرة السلطنة في التخطيط لتجديد الطاقة ونشر
معلومات عن الاتجاهات إلى أماكن أخرى من العالم إلى صناع
القرار، وتوفير محفل للمناقشات وتبادل أفضل الممارسات، كما
يهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي لجامعة صحار من موظفين
وطلاب حول هذا المجال الناشئ، كما نهدف إلى توعية المجتمع
بأهمية الطاقة المتجددة ولا سيما تنامي المجتمع الصناعي في
السلطنة وخصوصا بصحار.
المتحدثون في المؤتمر
ويشارك في هذا المؤتمر عدد كبير من المتحدثين والمختصين في
مجالات الطاقة سواء من داخل السلطنة أو من مختلف دول
العالم كبريطانيا وأستراليا والهند وقبرص وغيرها، ومن أهم
المتحدثين البروفيسور علي الصايغ من الشبكة العالمية
للطاقة المتجددة (بريطانيا) والدكتور آيسوركو كوبو من معهد
البترول بأبوظبي والأستاذ ناصر محمد البسام من المركز
الدولي لبحوث الطاقة المتجددة بألمانيا، كما يشارك من
السلطنة سعادة محمد بن عبدالله المحروقي الرئيس التنفيذي
للهيئة العامة للكهرباء والمياه.
وسيناقش المؤتمر العديد من الموضوعات المهمة ففي مجال
النظم وسياسة الطاقة ستقدم أوراق عمل عديدة في مجالات
الطاقة المتجددة (طاقة الرياح والطاقة الشمسية والمحيطات
والوقود الحيوي والطاقة الحرارية الأرضية)، وكفاءة الطاقة
وتصميم البناء، وسياسات تسعير الطاقة وتشريعات الطاقة،
ولوائح المحافظة على الطاقة والحوافز بالإضافة إلى قضايا
بيئية. اما في مجال التكنولوجيا والتطبيقات فسيتم تقديم
العديد من أوراق العمل أهمها حول توليد الطاقة والتدفئة
والتبريد وتكييف الهواء، وضخ المياه وتحلية البحر،
والتطبيقات الصناعية والزراعية، بالإضافة إلى سوق اعتماد
تكنولوجيات جديدة للطاقة. اما فيما يخص الطاقة والصناعة
والاقتصاد فستقدم العديد من أوراق العمل وهي أسواق الطاقة
واستراتيجية تخطيط الطاقة وطاقة الانتاج والتحويل والنقل
ومحطات توليد الطاقة الكهربائية الصغيرة وانتاج وتركيب
معدات الطاقة والتحرر من القيود وإعادة هيكلة أسواق الطاقة
بالإضافة إلى أفضل الممارسات لترشيد استهلاك الطاقة. وفيما
يخص الطاقة والتنمية المستدامة فسيتم تقديم ورقتي عمل
بعنوان التنمية الريفية والاقتصادية وتكنولوجيات كفاءة
الطاقة في المباني وتطبيقات الحاسوب.
الجدير بالذكر أن جامعة صحار تولي اهتماما بالغا بمجال
الطاقة المتجددة والموارد البيئية حيث بدأت الجامعة منذ
سنوات بالبحث في هذه المجالات، كما نظمت الجامعة المؤتمر
الدولي الأول للطاقات المتجددة خلال العام 2007 وجاء
المؤتمر الثاني في العام 2008م ويأتي المؤتمر الثالث
امتدادا للنجاحات الماضية للمؤتمر، والجديد في هذا المؤتمر
أنه يأتي ولأول مرة بمشاركة الجهات المرتبطة بمنظمتي
اليونسكو والآيسسكو وذلك دلالة على أهمية هذا المؤتمر وأنه
بدأ في أخذ مكانته بين المؤتمرات المشابهة. كما يأتي
المؤتمر الثالث برعاية العديد من المؤسسات الحكومية
والخاصة وهي شركة الكهرباء القابضة وشركة صحار الومنيوم
وهيئة تنظيم الكهرباء وشركة حديد الجزيرة وشركة أسمنت عمان
وبنك صحار.