الأخـبار المحـلـية....

مجلس الدولة يتابع أداء قطاعات التنويع الاقتصادي وتأثير الأزمة المالية في السلطنة
المنذري: فرص متكافئة لمشاركة المواطنين في تحقيق التنمية

متابعة - سليمان الراشدي
أشاد معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بالمضامين التي اشتمل عليها النطق السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس عمان، موضحا أنه يعكس رضا جلالته – حفظه الله ورعاه – عن خطط مسيرة التنمية في السلطنة.
وأضاف معاليه خلال افتتاحه أمس اجتماع الجلسة العادية الأولى لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الرابعة للمجلس وذلك بمقر المجلس بالخوير والذي استمر يوما واحدا، بحضور المكرمين أعضاء المجلس، وسعادة الأمين العام: لقد تشرفنا جميعاً بالاستماع إلى النطق السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – في الانعقاد السنوي لمجلس عُمان في حصن الشموخ بولاية منح، والذي حدد فيه – أبقاه الله – معالم العمل الوطني خلال المرحلة القادمة بما يحقق مزيداً من التقدم والازدهار والاستقرار لهذا البلد، وذلك من خلال إتاحة الفرص المتكافئة لكل المواطنين للمساهمة والمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة، والتي – كما جاء في النطق السامي - لا تبنى إلا بالهمم العالية والعزائم الماضية والصبر والإخلاص والمثابرة.
وأكد معاليه: إن الإضاءات السامية التي اشتمل عليها النطق السامي - سواء تلك المتعلقة بإتاحة الفرص للمواطنين في مجالات العمل المتعددة، ودعوة المرأة العمانية للاستفادة من تلك الفرص بما يمكنها من المشاركة الفاعلة في عملية التنمية وتحقيق الارتقاء بذاتها وخبراتها ومهاراتها، أو تلك المتعلقة بثوابت السياسة الخارجية العمانية والعمل على استتباب الأمن والسلام والسعادة للبشرية - تعتبر منهاج عمل دائم لمرحلة قادمة من عمر التنمية في السلطنة، هذه التنمية التي أسس جلالته - أعزه الله - ركائز تقدمها وتنوع مجالاتها، ففي كل خطاب هناك تأسيس لمرحلة نوعية قادمة يضع جلالته لها لبنات جديدة معززة لهذه المسيرة المباركة، تتناسب والمرحلة التي قطعتها على مدى تسعة وثلاثين عاماً من العمل الدؤوب والجهد المتواصل.
وتطرق معاليه في كلمته إلى الجولة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – لهذا العام التي شملت منطقتي الباطنة، والظاهرة ومحافظتي مسندم والبريمي حيث اجتمع جلالته بشيوخ وأعيان المحافظتين والمنطقين.
موضحا: إن الفعاليات والندوات التي تعقد في رحاب المخيم السلطاني بتوجيه سامٍ كريم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – تحظى دائما بعنايته ورعايته الكريمة، مشيرا إلى أن اعتماد التوصيات التي خرجت بها ندوة المرأة العمانية التي أقيمت بسيح المكارم بولاية صحار وندوة (متابعة التوصيات) لندوة تنمية الزراعة المستدامة التي أقيمت بسيح المسرات بولاية عبري، والمكرمات السامية السخية التي أُعلِن عنها بعد انتهاء هذه الندوات سواء فيما يتعلق بالمرأة العُمانية أو بالأمن الغذائي ستعزز الأداء وبذل المزيد من الجهد والعطاء في هذه المجالات بما يحقق دعم وتفعيل مستوى التنمية الشاملة في البلاد.
مشيرا معاليه إلى ما تفضل به جلالته – حفظه الله ورعاه – من تخصيص الحديث عن المرأة، والإشادة بالدور الذي تؤديه في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدا معاليه أن مجلس الدولة سوف يساهم مع الجهات المعنية الأخرى في كل ما من شأنه تفعيل توصيات الندوة.
وقال معاليه: إن الجولات السنوية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - شكلت منهاجا متقدما، وواقعيا للحكم والإدارة، حيث غدا العمل الوطني من خلالها متجدد الطاقات، واقعي الاحتياجات، واثق الخطوات، بهمة وعزم أكيدين.
وأضاف معالي الدكتور يحيى المنذري: إن دعوة جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – المستثمرين من داخل وخارج السلطنة تأكيد لهذا الواقع حيث أصبحت السلطنة اليوم من الدول التي تكتمل فيها المنظومة القانونية لمختلف المجالات، وبالتالي فحقوق المستثمرين مكفولة بنصوص القوانين المنظمة لها.
كما رحب معاليه بالمكرم سعود بن سليمان بن ناصر الحبسي، مباركاً له الثقة السامية بتعيينه عضواً بالمجلس
وقد تطرقت الجلسة أمس إلى مناقشة ما تم استعراضه من تقارير رفعتها اللجان حول أداء عملها خلال فترة الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الرابعة؛ منها تقرير لجنة متابعة تنفيذ الخطط التنموية حول موضوع «متابعة أداء قطاعات التنويع الاقتصادي للسنتين الأولى والثانية من الخطة الخمسية السابعة (2006-2010م)». أما الثاني فهو تقرير اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة «تداعيات الأزمة المالية وتأثيرها على الوضع الاقتصادي في السلطنة»، كما تم خلال هذه الجلسة استعراض تقرير الأمانة العامة للمجلس عن الفترة الواقعة بين الجلسة العادية الخامسة لدور الانعقاد السنوي الثاني وتاريخ انعقاد هذه الجلسة.