جعلان بني بو حسن ـــ صالح
الغنبوصي
يمثل مشروع طريق الأشخرة ـــ شنة واحدا من أهم المشاريع
الرائدة الذي يقدم خدمات جلية من جميع النواحي وتنفذ حاليا
مرحلة الطريق الثانية التي تبدأ من قرية الخويمة بجعلان
بني بوعلي وانتهاء بمنطقة شنة بالمنطقة الوسطى ويخدم هذا
الطريق أكثر من ثلاثين قرية وتجمعا سكانيا وقد تحدث الشيخ
حمد بن سعيد بن صالح الجنيبي نائب والي جعلان بني بو حسن
عن أهم القرى التي يخدمها الطريق وأبعاده قائلا: إن طريق
الأشخرة شنة يتواصل مع سلسلة الطرق التي تمتد من العاصمة
مسقط وعدد من ولايات السلطنة ضمن الخطط الطموحة للأهمية
القصوى التي تشكلها هذه الطرق في سبيل توفير الراحة
وانسيابية الحركة المرورية وتشجيع السياحة الداخلية
والخارجية بالسلطنة وهذا الطريق يخترق العديد من المواقع
والولايات ليكشف مدى اهتمام حكومة السلطنة بشريان التواصل
بين المارين وسالكي هذا الطريق ومما لاشك فيه أن الطريق
يرسم خطى التطور والتنمية بأبعادها المتواصلة والهادفة إلى
جعل السلطنة مكانا عصريا متقدما فحكومة السلطنة التي أرسى
قواعدها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ لم تقصر في تقديم خدمات
شملت مختلف النواحي ومنها هذه الطرق التي لامست احتياجات
المواطن والمقيم والزائر فهناك وقفة إجلال وتعظيم لهذا
القائد وحكومته وشعبه لما يجري من تطور مطرد ومتنام يثبت
للعالم اجمع أن خدمة المجتمع والفرد غاية وغاية عظيمة .
وأضاف الجنيبي: إن القرى التي يخدمها الطريق وتتبع ولاية
جعلان بني بو حسن كثيرة منها القرون وجشير وجحيد وطليعة
والجويرة وأودية متناثرة تسلك هذا الطريق بجانب تجمعات
سكانية أخرى هذه الأماكن كلها استفادت من المشروع سواء
بمرحلته الأولى التي تم افتتاحها العام الماضي أو مرحلته
الثانية التي تعد قيد الإنشاء وقد أسهم الطريق في خدمة
اجتماعية كبيرة حيث سهل عملية التواصل بين الأهالي وأبناء
المنطقة واختصر المسافات كما انه قدم خدمات للسياحة وأثرى
الجانب السياحي وكشف مناطق وأماكن لم تكن معروفة لدى
السياح وجعلهم يستمتعون بأجواء القرى الساحلية كما انه خدم
حتى من الناحية الصحية فكان المرضى الذين يقصدون
المستشفيات والمراكز الصحية يعانون كثيرا لحين وصولهم لها
إلا أن الطريق الآن سهل عملية الوصول وساعد على سلامتهم
بصورة أكبر كما أن للطريق أهمية كبيرة من مختلف النواحي
ونشكر الحكومة وحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ كما نشكر وزارة النقل
والاتصالات التي لم تأل جهدا في تقديم هذه المشاريع
الحيوية المهمة.