الصفحة الأولى....

تضمنت حماية البيئة وإعفاء من التأشيرات لجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والمهمة
السلطنة ومصر توقعان على مذكرات تفاهم للتعاون الفني والعلمي
ابن علوي: فضاء العلاقات بين البلدين رحب ومحمي ومضمون بتوجيهات قائدي البلدين

كتب: سليمان بن مسعود الراشدي
وقعت السلطنة وجمهورية مصر العربية أمس على عدد من مذكرات التفاهم في مجال التعاون الفني لحماية البيئة من التلوث ومجال الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين البلدين بالنسبة لجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والمهمة ومجال التعاون العلمي والفني والبرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون العلمي والفني بين البلدين.
كما وقع البلدان ــ بديوان عام وزارة الخارجية في ختام اعمال انعقاد الدورة الثانية عشرة للجنة العمانية المصرية المشتركة أمس على محضر اجتماع الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين الشقيقين والذي اشتمل على بنود التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وقد وقع مذكرات التفاهم ومحضر اجتماع الدورة عن الجانب العماني معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وعن الجانب المصري معالي أحمد أبو الغيط وزير الخارجية بجمهورية مصر العربية بحضور اعضاء اللجنة المشتركة من الجانبين العماني والمصري.
وقد اصدر الجانبان بمناسبة انعقاد الدورة الثانية عشرة للجنة العمانية المصرية المشتركة بيانا مشتركا جاء فيه: «انطلاقا من الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية وشعبيهما الشقيقين واسترشاداً بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بالعمل على تطوير وتنمية العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بين البلدين في إطار من التنسيق والتعاون الذي يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.. وتلبية للدعوة الموجهة من معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان قام معالي أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية والوفد الرسمي المرافق لمعاليه بزيارة رسمية لسلطنة عمان خلال الفترة من 5 – 7 ديسمبر2009م.
فقد تشرف معالي أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية بمقابلة المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - حيث نقل معاليه تحيات فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وتمنياته لجلالته بموفور الصحة والسعادة ولسلطنة عمان وشعبها بمزيد من التقدم والإزهار.
عقدت اللجنة العمانية المصرية المشتركة دورتها الثانية عشرة في العاصمة العمانية مسقط لمدة ثلاثة أيام السبت والأحد والاثنين 5 الى 7 ديسمبر 2009م برئاسة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان ومعالي أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين في كلا البلدين الشقيقين. وفي جو سادته روح المودة والإخاء الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية وما يربطهما وشعبيهما الشقيقين من روابط أخوية وتاريخية وصلات حميمة وفي ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة - حفظهما الله -.
أشاد الجانبان بمسيرة العمل العربي المشترك في إطار ميثاق واتفاقيات جامعة الدول العربية وأعربا عن ارتياحهما لمستوى التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات مؤكدين أهمية تواصل وتعزيز هذا التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وأمتهما العربية والإسلامية في مختلف مجالات التعاون.
وأكد الجانبان عزمهما على مواصلة دعم هذه المسيرة بما يحقق الأهداف التي رسمها كل من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك - حفظهما الله - بالعمل على توثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالات المختلفة بما يخدم مصالح شعبيهما ويلبي تطلعاتهما للمزيد من التنسيق والتكامل بينهما وبما يعكس رخاء ورفاهية شعبي البلدين.. كما ناقش الجانبان أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وجاءت وجهات نظرهما متطابقة حيالها.
واستعرض الجانبان علاقات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين وعبرا عن ارتياحهما البالغ للمستوى العالي الذي وصلت إليه تلك العلاقات وأكدا على المضي قدماً في العمل على تعزيز مسيرة التعاون الثنائي في كافة مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والتجارية والصناعية والتنموية وفي المجالات التربوية والتعليمية والإعلامية والقوى العاملة والتنمية الاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى وفتح آفاق جديدة أمامها تحقيقا لتطلعات قيادتيهما وآمال وطموحات شعبيهما الشقيقين.
وفي إطار تدعيم العلاقات الأخوية لذلك وقع الجانبان على مذكرة تفاهم في مجال التعاون الفني لحماية البيئة من التلوث ومذكرة تفاهم في مجال الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين البلدين بالنسبة لجوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والمهمة ومذكرة تفاهم للتعاون العلمي والفني والبرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم للتعاون العلمي والفني كما تم التوقيع على محضر اجتماع الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين الشقيقين والذي اشتمل على بنود التعاون الثنائي في كافة المجالات.
وفي ختام أعمال اللجنة عبر معالي أحمد أبو الغيط وزير خارجية جمهورية مصر العربية عن شكره وتقديره لما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة وتكريم من أشقائهم في سلطنة عمان الشقيقة خلال هذه الزيارة.
(صدر في العاصمة مسقط يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر 2009م).

مؤتمر صحفي

وعقب توقيع مذكرات التفاهم و محضر اجتماع الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين عقد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي أحمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري مؤتمرا صحفيا أوضح خلاله معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن زيارة معالي احمد ابو الغيط كانت فرصة لتمتين العلاقات بين البلدين على كافة المستويات، مشيرا الى انها علاقات ترضينا جميعا ونتطلع للمزيد من التعاون وآفاق التعاون الرحبة الواسعة مشيرا إلى ان علاقات عمان ومصر متميزة بعدم وجود حواجز نفسية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية بينهما.
مؤكدا معاليه أن هذا الفضاء الرحب بيننا وبين مصر فضاء سيستمر مهما كانت الظروف سواء أكانت ظروفا بسيطة، او كبيرة سيكون هذا الفضاء محميا ومضمونا بفضل التوجيهات السديدة من قبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية، وفي ظل هذا الجو والأريحية التي جمعت الزعيمين نحن نعمل بجهد ونشاط لم يفتر على الرغم من كثير من المسائل التي مرت بها في هذه الفترة وان شاء الله سيكون هذا هو النهج الذي تمضي عليه العلاقات العمانية المصرية دائما، فهذا قدر اختاره الله لنا وسنمشي فيه لانه قدر خير ورضا ومودة واخوة لكثير من الوشائج القوية التي تربط البلدين. مشيرا معاليه الى اتفاق الجانبين العماني والمصري على تبادل الزيارات بين الدبلوماسيين العمانيين والمصريين خلال السنوات القادمة حتى يكون الواقع بين البلدين والدبلوماسيتين واقعا قويا.
من جانبه قال معالي أحمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري اثناء المؤتمر الصحفي انه حمل رسالة مكتوبة لجلالة السلطان المعظم من الرئيس حسني مبارك، موضحا: استمعت لكثير من الحكمة والنظر الثاقب والمعرفة ليس فقط بالاقليم عبر منطقة الخليج والمحيط الهندي ولكن أيضا معرفة عميقة بالتطورات العالمية وبما يدور في العالم اليوم.
وأضاف إن الدبلوماسية العمانية حكيمة وعاقلة ومتزنة تعكس كل القوة الموجودة في المجتمع العماني، موضحا ان الشعبين يعملان ويلتقيان سويا وليست هناك وسائل تعوق اتصالهما وقربهما من بعضهما البعض، مؤكدا أن الشعبين المصري والعماني لديهما حضارة قديمة عريقة واتصال قديم وبالتالي ليس هناك ما يعوق هذا القدر من التبادل والمودة والصدق في هذه العلاقات، مشيرا الى انه على الجانب الدبلوماسي المصري والعماني فإن التجربة سويا في العمل بالخارج قريبين للغاية من حيث التعاون بكل احساس بالقضية المشتركة.
واضاف: إن اللجنة المشتركة أضافت نظرة جديدة لهذا الجهد الذي مضى على العمل فيه اكثر من عقود، فعمان كانت من الدول العربية القليلة التي تفهمت وجهة النظر المصرية في ما بعد حرب 1973م فبحكمة العمانيين رأوا ان مصر اتخذت هذا الطريق وهذا قرارها وليكن لمصر ما ترغب فيه، وهذه لفتة قدرتها مصر عاليا موضحا انه لفترات طويلة وقفت عمان مع مصر في الظروف الصعبة كظروف الصدام المسلح مع اسرائيل وظروف ما بعد معاهدة السلام فالسلطنة وقفت وتفهمت الاحتياجات المصرية والضرورات المصرية وهذا طبعا تقدره مصر عاليا ولا تنساه.
وأردف ابو الغيط إن الرئيس حسني مبارك يحمل قدرا كبيرا من الاعتزاز لجلالة السلطان المعظم وعندما يلتقيان يجلسان ويتحدثان ساعات تجمعهما وحدة رأي وفكر وأيضا الكثير من الحكمة المتبادلة. مؤكدا ان اللجنة المشتركة ستعمل وستكون المرة القادمة في مصر، شاكرا الجانبين على الجهد المبذول، مشيرا الى وجود اتفاقات في طور التجهيز للتوقيع عليها خلال العام المقبل.
وأكد ان العلاقات العمانية المصرية ممتازة وهناك آفاق للحركة فيها بدون حدود فلا توجد اي مشكلات بل صداقة ومودة واحترام وتكافؤ وإحساس بالعمل لصالح المجتمعين وهناك اتفاق بيننا اليوم على تكوين شركة استثمارية قابضة تعمل لدى الجانبين مما يمثل دفعة قوية للغاية للشركات المصرية والعمانية بالعمل سويا ونرصد اهتماما بتطوير السياحة في عمان وهناك تجربة مصرية في مجال السياحة وهي سياحة جاذبة من كل مكان وبالتالي نستطيع نقل هذه التجربة السياحية للشركات العمانية والآفاق كبيرة جدا لمثل هذه التعاون حيث يأتي لمصر في حدود 13 مليونا إلى 14 مليون سائح سنويا، وفي مناطق كشرم الشيخ يأتي في حدود 3,5 مليون الى أربعة ملايين وستصل خلال العام المقبل لحوالي 5ملايين سائح، وبالتالي هناك فرص كبيرة جدا والتجارة بين الجانبين العماني والمصري تضاعفت خمس او ست مرات خلال السنوات القليل الماضية، مشيرا الى وجود الكثير مما يمكن فعله ومنه الاتفاق على ايفاد الدبلوماسيين العمانيين والمصريين يتجولون في المدن في البلدين لربط وتدعيم وتعميق العلاقات بين البلدين.
وحول انشاء مجلس الاعمال بين الجانبين العماني والمصري قال إنه مطلوب في هذا المجلس تسمية الاطراف المصرية فيه مشيرا الى انه فور عودته سيتحدث للاتحادات والغرفة لتسمية المصريين في المجلس وتشكيل المجلس وانطلاقه سيعطي دفعة قوية في التجارة والاستثمار وكل ما هو مطلوب في العلاقة.

رؤى مشتركة

وحول القضية الفلسطينية والملف النووي الايراني قال معالي احمد ابو الغيط إن المحادثات بين الجانبين تناولت رؤى مشتركة وتحليلات مطروحة ومتاحة للملف النووي الإيراني والموقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين واتفقنا على ان القضية الفلسطينية بحاجة الى تسوية فلسطينية عاجلة كأمر ملح للغاية مطلوب ويجب الاستمرار في الدفع باتجاهه والمضي فيه إلا إننا ايضا نتفق ان الجانب الاسرائيلي هو العقبة حتى الان لتحقيق هذا السلام ونتصور ان الجانب الاسرائيلي في الحقيقة لم يحسم خياراته بعد فهو يتصور انه يستطيع المضي في الاستيطان ونزع ملكية الارض والحصول على القدس الشرقية والاعتداء على واغتصاب الاراضي العربية وفي الوقت نفسه سوف ينجح في اشغال الفلسطينيين بالمفاوضات واخيرا عدم الوصول الى اي شيء مشيرا إلى انه في هذا المجال فإن الرؤية المصرية والعمانية تتمثل في ضرورة الاستمرار في الدفع وبذل الجهد والسعي مع الاصدقاء والتحدث لكل الاطراف الدولية لاقناعها بعدالة القضية الفلسطينية وبالحاجة الى الحركة ولكن المشكلة ما زالت هي اسرائيل والقرار الاسرائيلي بعدم حسم المسألة مع الفلسطينيين.

الملف النووي الإيراني

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قال معاليه: تبادلنا الرأي والتقدير وشرحت ما حدث في وكالة الطاقة الذرية والرؤية المصرية في هذا الصدد وأوضحت ايضا ان مصر تطالب بإقامة منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط وتطالب بانضمام إسرائيل الى معاهدة منع الانتشار النووي نرى أن ظهور قوى نووية في هذه المنطقة يقود الى المزيد من الاحتكاك في المواقف والى سباق في التسلح وضياع للامكانيات المادية التي يمكن ان توجه الى بناء الاقتصادات والانطلاق نحو المستقبل.
موضحا ان عمان معروف انها تحتفظ بعلاقات طيبة مع ايران ومصر ايضا لديها علاقة وتمثيل في طهران واستفدت كثيرا من وجهة النظر العمانية التي تحدث بها معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في هذا المجال.

ممارسات اسرائيلية

وحول ما يحدث من ممارسات اسرائيلية ضد الفلسطينيين اشار الى ان هذه الاحداث مأساوية يومية والعرب يدينون هذه الممارسات وفي مصر وفي عمان وفي غيرهما الدول العربية ندين هذه الممارسات وصباح مساء، حتى ان الكثيرين اصبحوا يقولون ان العرب ليس في يدهم إلا الادانة وكثيرا ما نذهب الى الامم المتحدة ونستصدر القرارات ونذهب الى مجلس الامن فنجد الفيتو الغربي، موضحا ان مصر تقوم على قدر امكانياتها بواجباتها فكل القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية والتي قدمت امام الجمعية العامة في دورتها الحالية قدمتها مصر.
واستدرك معالي احمد ابو الغيط انه لا يجب ان نركز فقط على الادانة او الرفض او التعبير عن الاستغراب والاندهاش والفزع والخشية مما يحدث يجب ان نفكر سويا ماذا نفعل كي نضع اسرائيل في مأزق ولكي نجمع المزيد من التأييد وعلى سبيل المثال الاتحاد الاوروبي سيصدر ان لم يكن قد فعل موقفا اوروبيا جديدا حول القضية الفلسطينية وكيف تنظر اليها دول الاتحاد الاوروبي. مشيرا الى اجتهاد الدبلوماسية المصرية ودورها في هذا المجال من خلال القيام بالاتصالات على اعلى المستويات مع وزارات الخارجية الاوروبية لاقناعهم بعدم الاستماع الى وجهة النظر الاسرائيلية ولكن للاسف بعض الاوروبيين ما زالوا يخضعون لرؤى احيانا كثيرة تفرضها اسرائيل.
وأضاف: بالتالي هي معركة مستمرة لا يجب ان نيأس او نتوقف بل يجب ان نستمر ونمضي لانه لا بديل الا كسب هذه المواجهة التي ستؤدي يوما ما باذن الله لبزوغ دولة فلسطينية على حدود خطوط عام 1967م كامل الارض الفلسطينية التي احتلت في 1967م يجب ان تعود للفلسطينيين هذا مطلب عربي وفلسطيني ولن نتخلى عن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وستكون اليوم أو غدا او بعد قرن من الزمن.
وحول المصالحة الفلسطينية قال معاليه انها ما زالت قضية مطروحة سنسعى للتحرك اتجاهها عندما نرى ان هناك ظروفا مناسبة تسمح بتحقيق النجاح فيها.
ونفى معاليه وجود الاسير الاسرائيلي شاليط في مصر نفيا قاطعا مشيرا الى أن المفاوضات لاطلاقه وتبادل الاسرى مستمر وقال ان اسرائيل لا تزال لم تحسم رؤيتها فعلا فالجانب الاسرائيلي يقول اتخذنا قرارا سياسيا باستبدال الف اسير فلسطيني بهذا الجندي الاسرائيلي وللاسف نجحت اسرائيل واعلامها والمؤيد لها ان يسموا شاليط ليصبح اشهر جندي مجند في تاريخ الانسانية ومقابل شاليط هناك احد عشر او اثنا عشر الفا من ابنائنا الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية لا أحد يدري بهم، فما زالت اسرائيل تضع رؤى وافكارا وشروطا وطلبات وتحديدا لاسماء من يطلق ومن لا يطلق ومن يقيم في الضفة الغربية ومن يقيم في غزة ومن يقيم خارج فلسطين ومصر تحاول تصل الى اتفاق بين اسرائيل والاخوة في حماس بما يؤدي لتحقيق الانفراجة وخروج الاسرى الفلسطينيين مشيرا إلى ان هناك ما يقرب من 60 أو 70 امرأة فلسطينية موجودات في السجن منذ سنوات مع اطفالهن بينما العالم يتحدث عن شاليط فقط ولكن ما رأيه في هؤلاء الامهات والنساء الموجودات في السجن مع أطفالهن.