الأخـبار الرياضية....

صحماوي
ناصر درويش

* استحق فريق نادي صحم الفوز بكأس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في إنجاز تاريخي يتحقق لأول مرة في تاريخ الولاية ويبقي صحم الكأس الغالية للعام الثاني على التوالي في منطقة الباطنة بعد أن سبقه السويق عندما فاز باللقب في الموسم الماضي.
صحم استحق الكأس لأنه تعامل بواقعية في المباراة النهائية التي يصل إليها لأول مرة وأزال التخوف الذي كان قائما قبل المباراة بان لا تسعف الخبرة الميدانية والإدارية نادي صحم في تخطي عقبة ظفار المتشبع بالبطولات.
إدارة نادي صحم بقيادة الشيخ خميس البادي تستحق كل التحية والتقدير على ما قامت به من جهود من أجل إعداد وتأهيل الفريق في المرحلة الماضية وحصدت إدارة النادي ما زرعته وكان حصادا ثمينا بكل تأكيد سيمنحهم الدافع المعنوي الكبير في المرحلة القادمة كما أن فوز صحم بالكأس الغالية يفتح المجال أمام بقية الاندية في السلطنة من أجل الارتقاء بمستوى أنشطتها وتخطط بشكل سليم كما خطط صحم..
من حق جماهير صحم أن تحتفل وتفتخر بفريقها الذهبي والذي كان نجما متألقا في الختام ومن حق أبناء صحم أن يحتفلوا بالطريقة التي تناسبهم .
* صحم الذي سجل اسمه من ذهب في سجل الأبطال ينتظره الكثير في المرحلة القادمة ولعل أبرز تحد سيواجه الفريق بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكما تم التخطيط للفوز بالكأس الغالية فان التفكير القادم هو التخطيط لهذه البطولة وكيفية الاستعداد لها حتى تكون المشاركة إيجابية تشرف الكرة العمانية خاصة وانها المرة الأولى التي سيخرج فيها صحم للمشاركات الآسيوية التي تتطلب الكثير من العمل والجهد.
* ليس هناك خاسر في المباراة النهائية ويكفي ظفار شرفا بلوغه المباراة النهائية وعليه الآن ان يفكر في المستقبل وأن يبدأ مرحلة جديدة والفرصة قائمة بالتعويض في مسابقة الدوري وظفار قادر بإمكانيات لاعبيه وقدرة مجلس إدارته في تخطي كل العثرات ونتمنى أن لا تكون خسارة نهائي الكأس لها تأثير على ظفار في مشواره القادم.
* طاقم تحكيم مباراة ظفار وصحم كان عليه أكثر من علامة استفهام حول القرارات التي اتخذها منها إلغاء هدف لظفار واحتسب حالات تسلل أظهرت الإعادة التلفزيونية بانها بعيدة عن قرارات مساعدي الحكم كما ان البطاقات الصفراء التي أشهرت للاعبين كان يمكن أن يتم التعامل معها بشكل افضل .