توج
نادي صحم ولأول مرة في تاريخه بلقب كأس جلالة السلطان
المعظم لكرة القدم بعد فوزه على نظيره ظفار 7/6 بضربات
الجزاء الترجيحية بعدما انتهى الوقتان الاصلي والاضافي
للمباراة بالتعادل 2/2 وذلك في الاحتفالية التي اقيمت مساء
امس تحت رعاية معالي السيد مسلم بن علي البوسعيدي مستشار
الدولة وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والسعادة
الوكلاء ورؤساء الاتحادات والاندية الرياضية وجماهير
الفريقين.
حيث قام معاليه في نهاية المباراة بتسليم كأس البطولة
والميداليات الذهبية لفريق صحم والميداليات الفضية لنادي
ظفار الحاصل على المركز الثاني كما سلم كأس جلالة السلطان
المعظم للشباب لنادي السيب.
حيث كانت المباراة درامتيكية ما بين الفريقين عندما تقدم
صحم بعد 6 دقائق من الشوط الاول بواسطة الكاميروني بوتراد
وتعادل ظفار بواسطة حسين الحضري في الدقيقة 82 من الشوط
الثاني الذي احرز اللاعب هدف التقدم والثاني لظفار في
الدقيقة 105 من الوقت الاضافي الثاني الا ان محسن جوهر
اعاد المباراة الى بدايتها في الدقيقة 113 من الشوط
الاضافي الثاني عندما تمكن من احراز هدف التعادل لصحم
ليعيد المباراة الى بدايتها ويحتكم بعده الفريقان لضربات
الجزاء الترجيحية التي ابتسمت لصحم 7/6 حيث نجح صحم في
ترجمة جميع الضربات والتي كانت بواسطة محسن جوهر ويعقوب
عبدالكريم والكاميروني بوتراد واسعد مبارك واحمد البريكي
ومحمد صالح وناصر سليمان، فيما احرز لظفار الكاميروني بيتو
ومواطنه ماتشي وحسن الحضري ويوسف شعبان وهاشم صالح وسيدرك
فيما اخفق سهيل علي في احراز الضربة السابعة.
راعي المباراة: صحم استحق الفوز
أعرب معالي السيد مسلم بن علي البوسعيدي مستشار
الدولة راعي المباراة الختامية عن سعادته بالتكليف السامي
لرعاية هذه المباراة وهو نهائي كأس جلالة السلطان المعظم
موضحا في حديثه أن المباراة كانت فوق الممتازة وممتعة من
الفريقين حيث ظهرت بها الندية طوال الأشواط الأربعة ولعل
ضربات الترجيح هي من أكدت الفريق الفائز واستحق صحم ذلك
بعد الجهد الذي قدمه في البطولة وتبقى كرة القدم بها
الغالب والمغلوب ونأمل أن يكون التوفيق لظفار في المرات
القادمة. وفي ختام حديثه قدم الشكر والتقدير لمعالي وزير
الشؤون الرياضية ورئيس الاتحاد العماني لكرة القدم على
جهودهما في إنجاح هذا النهائي الذي كان يليق باسمه الغالي.
السنيدي: المباراة شهدت ندية بين
الفريقين
أوضح معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير
الشؤون الرياضية أن المباراة كان بها التكافؤ والندية ما
بين الفريقين حيث استحق صحم الفوز بعد الجهد الكبير الذي
قدمة وحقق التعادل في الوقت الصعب الذي أتاح له فرصة الفوز
باللقب الغالي وهذا ناتج عمل مثمر قدمة طوال التصفيات كما
ان ظفار قدم مستوى كبيرا لكن النهائيات ومثل هذه المباريات
الحاسمة لا تعترف بالاسماء بل بالجهد الذي يقدمه اللاعبون
على ارض الملعب.
البكري: الإثارة كانت حاضرة حتى
اللحظات الاخيرة
قدم معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى
العاملة التهنئة لفريق صحم لفوزه بهذه البطولة الغالية
التي تأتي لأول مرة في تاريخه الكروي موضحا في حديثه :ان
الفريقين قدما مستوى متميزا كانت به الإثارة حاضرة حتى
اللحظات الاخيرة من الضربات الترجيحية كما أن الفريقين
ظهرا بروح عالية ويدل ذلك على تطور الاندية المحلية والكرة
العمانية.
وأشار معاليه : ان من تابع المباراة لن يتوقعها أن تصل إلى
ضربات الترجيح نظرا لخطة اللعب التي كانت في اللحظات
الاخيرة من الشوط الثاني الا أن كرة القدم دائما ما تكون
مثيرة في دقائقها الاخيرة وهذا ما كان بالفعل في المباراة.
البلوشي: صحم كان إصراره واضحا على
الفوز
هنأ معالي درويش بن اسماعيل البلوشي أمين عام وزارة
المالية نادي صحم بفوزه بالكأس الغالية مؤكدا انه استحق
الفوز بعدما بذل جهدا طوال المباراة ونقول لظفار حظا اوفر
وهو فريق صاحب إنجازات كبيرة لكن الفوز بالبطولات لا يتأتى
بالاسماء.
موضحا معاليه :ان الجميع استمتع بمباراة نظيفة خالية من
الخشونة التي أكدت مدى المستوى الجيد للفريقين وخاصة صحم
كان لديه منذ البداية إصرار واضح على الفوز حيث كان
التوفيق له في نهاية المباراة.
الحارثي: مستوى متطور وأداء متميز
أشار معالي الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي وزير
الخدمة المدنية أن الفريقين قدما مستوى متطورا وأداء
متميزا يدل على تطور الاندية الرياضية بالسلطنة والكرة
العمانية حيث ظهرت التكتيكات الفنية والمهارات الفردية من
اللاعبين والتي وصلت معها المباراة إلى ضربات الترجيح مما
يدل على التكافؤ بين الفريقين.
لذلك نهنئ صحم بهذا الفوز الذي يعتبر الأول في تاريخه
ونأمل له التوفيق في مسيرته القادمة وأن يكون الحظ حليف
نادي ظفار مستقبلا.
السيد خالد: مباراة دراماتيكية
مثيرة
أكد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني
لكرة القدم ان المباراة كانت دراماتيكية ما بين الفريقين
ومثيرة طوال الاشواط الاربعة ظهرا بها التكافؤ الا أن
الاصرار في تحقيق الفوز من قبل صحم كان واضحا وهو ما تمكن
من ذلك وان جاء بصعوبة ونأمل ان يكون خير ممثل لأندية
السلطنة في البطولة الآسيوية والمشاركات الخارجية في الوقت
الذي قدم فيه ظفار مستوى جيدا لكن الحظ خانه في الضربات
الترجيحية.
الإسحاقي: فرحة عارمة في الولاية
والفوز لمنطقة الباطنة
أكد سعادة الشيخ اسحاق بن خلف الاسحاقي والي صحم ان الجميع
يشعر بفرحة عارمة في كل أرجاء الولاية لهذا الإنجاز الكبير
والغالي بكأس جلالة السلطان المعظم وهو كان حلما يراود
أبناء النادي والجماهير الرياضية والذي جاء من خلال تضافر
جميع المشايخ والرشداء ورجال الاعمال والتجار والاهالي
وجميع محبي نادي صحم وهو ما تكلل بالنجاح وسوف تستمر
الافراح في الولاية. وقال سعادته :ان الفوز ليس لولاية صحم
فقط بل لشمال وجنوب منطقة الباطنة جميعها موضحا أن ظفار
قدم مباراة كبيرة لكن معادلة الرياضة لا يمكن أن تقبل
القسمة على اثنين في مثل هذه المباريات التي يكون فيها
التتويج للبطل.
الفريدو: عامل اللياقة خذلنا
أكد الاورجواني الفريدو مدرب نادي ظفار ان فريقه لا
يستحق الفوز بعد المستوى الذي ظهر به وان الفريق كان غير
جاهز بدنيا لذلك فاننا نبارك لصحم هذا الانجاز.
واعتقد انه كنا نفكر في المباراة بشكل عام وليس في فترات
معينة لذلك جئنا بالتغيير بدخول احمد مانع الذي لم تسعفه
لياقته في ان يلعب اساسيا لذا لم يتمكن ان يلعب مباراة
كاملة والدليل انه في الشوط الثاني ظهر عليه التعب وكنت
ارى ان احمد سالم يقدم افضل لذلك جاء اشراكه في تلك
الفترة.
فكرنا باشراك حسين الحضري كصانع العاب بعد غلق المناطق اما
هاشم صالح لديه مشكلة بسيطة وهي الاصابة كما هو الحال لدى
بيتو والخصم عمل على استغلال تلك النقاط ولم نكن نتوقع
دخول هدف في الفريق منذ الدقيقة السادسة الذي غير احداث
اللقاء وان اللاعبين عبروا عن فرحتهم بالهدف الثاني كثيرا
وركضوا حول المضمار مما اثر على لياقتهم.
محمد حوالي: التتويج يحملنا
مسؤوليات كبيرة
من جانبه اعرب محمد ديب حوالي مدرب نادي صحم عن
سعادته الغامرة بهذا الانجاز واضاف بانه سعيد بوجوده بين
الاعلاميين مؤكدا ان المباراة بسبب حسياسيتها لم ترق الى
المستوى الفني القوي وهذا حال النهائيات والفريق قدم
مجهودات طيبة ولا شك ان ظفار يملك لاعبين جيدين والفريقان
تبادلوا الفوز والتعادل الى ان حسمت بضربات الترجيح.
وشدد على ان صحم كان اصراره قويا في الفوز من خلال ايجاد
اكثر من فرصة في المباراة والتغييرات التي اجريناها كان
همي ننهي اللقاء في الوقت الاصلي دون اللجوء الى ضربات
الترجيح.
وذهب بقوله الى ان لدى صحم مسؤوليات كبيرة بعد هذا الانجاز
والجماهير لن ترضى بغير الالقاب واتمنى في التنقلات
الشتوية ان يكتمل عودة بعض من اللاعبين المصابين واشكر
الامواج الزرقاء التي رسمها الجمهور المتعطش لمثل هذه
الانجازات غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وفي سؤال لـ«عمان الرياضي» حول سبب تأخر الفريق في صحوته
وفقده لشيء من الثقة افاد حوالي: انا اوافقك الرأي ولكن
الفريق كان يتحمل مسؤولية كبيرة والاعلام ساهم ايضا ان
يظهر الفريق مشدودا وقليل الثقة لانه الفريق لأول مرة يصل
الى هذه المرحلة ولا يوجد لدينا لاعبين قياديين مثل ظفار
اما بالنسبة للتبديلات كان مجدية وكنت عاملا حسابا للوقت
الاضافي.
نحن لعبنا وفق امكانياتنا بطريقة واضحة خلال المباراة وكان
الاداء يسير وفق خطة موضوعة ووفق رتم اللقاء.
وردا على سؤال احد الصحفيين حول من يقود الفريق الحوالي ام
يعقوب اسماعيل اوضح قائلا: انا درست كرة القدم في المانيا
وعندما قدمت الى صحم كان يعقوب اسماعيل يقود الفريق فامر
طبيعي ان استعين برأي اسماعيل ولكن الاول والاخير هو لي
ومع ذلك فانا اؤمن بالعمل الجماعي، والفوز خلفه ادارة جادة
ولاعبون مجيدون يتمتعون بالكفاح كما لا انسى الدور الفعال
للجماهير الوفية وانا سعيد بوجودي معهم.