الأخـبار الاقتصادية....

شملت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بهدف الترويج لمقومات السلطنة السياحية
الطيران العماني يطلق حملة دعائية دولية بتكلفة 10 ملايين دولار أمريكي

أعلن الطيران العماني، الناقل الوطني للسلطنة عن حملة إعلانية وترويجية دولية تهدف الى ترويج السلطنة كوجهة سياحية مميزة بالإضافة إلى خدماته الجوية الراقية، وتم تخصيص موازنة بلغت 10 ملايين دولار أمريكي لهذه الحملة .
انطلقت الحملة بالفعل عبر وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة وعبر مواقع الشبكة العالمية للمعلومات ولوحات الاعلانات الخارجية في الدول المستهدفة. وتم اطلاق عناصر الحملة في الأسواق الأوروبية والآسيوية الرئيسية المستهدفة من خلال وسائل الإعلام المرئية، وعبر مواقع الانترنت المتخصصة، كما تم تسليط الضوء على الطيران العماني وأسطوله الحديث من الطائرات الجديدة بالإضافة إلى المنتجات والخدمات المتميزة الجديدة على متن الطائرات.
تم تنفيذ عناصر الحملة المخصصة عبر وسائل الإعلام المطبوعة ومواقع الانترنت ليشمل ذلك المطبوعات التجارية والاستهلاكية في كل من المملكة المتحدة و فرنسا بالإضافة إلى ألمانيا، وذلك من خلال التركيز على السلطنة بمقوماتها السياحية العديدة والمتميزة وتاريخها الغني، وكذلك فرص السياحة الرياضية، وتوجيه الدعوة للسياح لزيارة السلطنة من خلال عبارات مثل «اكتشف عمان، أركب الدراجات في عمان، الغوص في عمان، التسلق في عمان، تذوق متعة عمان، تنشق عبق عمان وكذلك تريض في عمان».
لقد تم اعداد جزء الحملة المخصص لوسائل الإعلام المرئية من قبل بيت الإنتاج الاسباني La Cosa de las Películas، في حين تم اعداد عناصر الحملة الأخرى من قبل الشركة الألمانية Germany’s Shanghai DGM، وقامت شركة Wunderman مسقط بتطوير عناصر الحملة.
أكد باري براون رئيس الشؤون التجارية في الطيران العماني أن السلطنة وجهة مذهلة إلى أبعد الحدود، كما وتجسد الذوق الحقيقي والأصيل للشرق الأوسط، الأمر الذي من شأنه أن يثير جوا من البهجة والتشويق، بل عمان بالتأكيد ستفاجئ زوارها. مع ذلك، ومن خلال نواح عديدة، فإن السلطنة تعد بمثابة السر المكنون، ونحن في الطيران العماني نسعى نحو استقطاب المزيد من الزوار و إتاحة الفرصة لهم لزيارة هذا البلد، ولمس ضيافته الأصيلة، وثقافته الغنية، بالإضافة إلى اكتشاف عجائب عمان الطبيعية.
انطلقت هذه الحملة بعد خمسة أسابيع من تدشين الطيران العماني خطوطه الجديدة إلى كل من باريس وميونيخ وفرانكفورت، بالإضافة إلى جزر المالديف وكولومبو في سريلانكا، وبعد استلام الطيران العماني لاثنتين من طائراته الجديدة من طراز إيرباص A330، بالإضافة إلى طائرة من طراز البوينج 737 جديدة بالكامل، وبعد توفير مقصورات ومقاعد جديدة على ثلاث درجات هي الأولى، رجال الأعمال والدرجة السياحية، هذا إلى جانب كشف الشركة النقاب عن قوائم جديدة للمأكولات. كما أن الخطوة مهدت الطريق لبدء الطيران العماني بتسير رحلاته الجديدة اليومية وبدون توقف بين مسقط ومطار هيثرو بلندن بثلاث درجات.
قال، هذا التحول هو جزء من التوسع المستمر الذي يشهده الطيران العماني على كافة مستوى عملياته، كما ويعكس مستوى النمو الذي حققته السلطنة كوجهة جذابة للمسافرين من رجال الأعمال أو الزوار بقصد الترفيه.
وأضاف باري براون، سيحظى المسافر ومنذ اللحظة الأولى لسفره على متن الطيران العماني، بتجربة هذا البلد الرائع. سيتم الترحيب به من قبل طاقمنا الجوي أحر ترحيب، كما سوف يتاح له تجربة أشهى المأكولات هذا بالإضافة إلى الاستمتاع بأحدث أنظمة الترفيه، ومنوها إلى أن كل هذا سيتم في كابينة فسيحة ومريحة، وعلى متن طائراتنا الجديدة من طراز إيرباص A330.
واختتم رئيس الشؤون التجارية في الطيران العماني بالقول أن مقاعد الدرجة السياحية في الطيران العماني تمتاز بقدر أكبر بكثير من متوسط 34 بوصة من الفسحة، إلا أنه يبدو في الواقع وكأنه 36 بوصة، ويتحقق ذلك نتيجة للتصميم المبتكر. لدينا صفوف من أربعة مقاعد بدرجة رجال الأعمال مع فسحة تبلغ 82 بوصة ، وتتحول هذه المقاعد إلى سرير مسطح بالكامل، كما وتمتاز كونها وثيرة وأكثر راحة من مقاعد الدرجة الأولى المخصصة على العديد من شركات الطيران الأخرى. أن قمرة الدرجة الأولى كما أشار، أنها تحتوي على ستة مقاعد فقط وتجسد دون شك قمة الترف. هذا بالطبع إلى جانب صالة صغيرة في الدرجة الأولى يشعر معها المسافر كما لو أنه يحلق على متن طائرة خاصة وليست تجارية.

  رجوع