الأخـبار الرياضية....

تحت شعار «معا نتألق»
الاحتفال بانطلاقة العد التنازلي للدورة الثانية للألعاب الشاطئية مسقط 2010

كتب – حمد بن ناصر الريامي
أعرب صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رئيس اللجنة المنظمة للدورة الثانية للألعاب الشاطئية مسقط 2010 عن سعادته الكبيرة لاستضافة السلطنة لهذه البطولة الآسيوية موضحا سموه ان كل الترتيبات والاستعدادات تسير وفق الخطة التي وضعت لها من قبل اللجنة المنظمة من خلال إنشاء المنشأة في المدينة الرياضية بالمصنعة وكذلك في تشكيل اللجان العاملة واعداد المنتخبات الوطنية للمنافسة في الدورة مؤكدا سموه انه ليس بغريب على السلطنة استضافة هذه البطولة الكبيرة ونقول اهلا وسهلا بالاشقاء والاصدقاء جميعا في مسقط 2010 وذلك في الاحتفالية التي اقيمت مساء أمس تحت رعاية سموه بانطلاقة العد التنازلي للدورة والتي ستقام خلال الفترة من 8 إلى 16 ديسمبر المقبل بالسلطنة.
وكان الاحتفال الذي حضره ممثلو 45 دولة للمشاركة بالدورة بدأ بكلمة ألقاها حبيب بن عبدالنبي مكي رئيس لجنة الاسناد باللجنة المنظمة للدورة موضحا انه بعد عام من الآن سوف تستضيف السلطنة فعاليات الدورة الثانية للألعاب الآسيوية الشاطئية وهي أول مناسبة رياضية من هذا النوع تستضيفها السلطنة حيث تتوج الدورة برحلة من العمل المتواصل لتقديم ألعاب آسيوية شاطئية ناجحة ومميزة.
وأوضح مكي ان هناك عوامل عديدة ساهمت في تحقيق إقامة هذا الحدث الرياضي للدورة من خلال الاعداد والتحضير لاعداد البرنامج لفعاليات الدورة وصولا إلى الحماسة والاثارة واحتفاء بالزوار.

كلمة المجلس الأولمبي

كما ألقى سهيل الخوري ممثل المجلس الأولمبي الآسيوي ممثلا لصاحب السمو الشيخ فهد الاحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي كلمة أكد فيها اننا واثقون من ان انجاح النسخة الثانية من الألعاب الآسيوية الشاطئية في سلطنة عمان ذات الشواطئ الممتدة على مساحة نحو ثلاثة آلاف كيلومتر تجعلها المكان الأفضل للاستمتاع بالطبيعة في أبهى صورها فالشعب العماني محب للرياضة والطبيعة ومتشوق لإبراز ما يكتنزه من تقاليد وكرم ضيافة واحتضان ثقافات الشعوب الأخرى من مختلف ارجاء العالم.
وقال في كلمته: لقد قام المجلس الأولمبي الآسيوي باطلاق الألعاب الشاطئية الآسيوية في عام 2006 حيث كانت الفكرة بإقامة تظاهرة رياضية على الشواطئ الآسيوية احتفاء بالقيم الرياضية والثقافية والانسانية التي تزخر بها القارة ونأمل بذلك ان نكون مشجعين على رفع درجة الوعي ببيئتنا وتقاليدنا وبقدرات شبابنا الذين تعزهم ومن هذا المنطلق فإن دول آسيا مجتمعة ستدعم هذه الألعاب الملهمة والصديقة للبيئة.
واختتم الخوري كلمته بتوجيه الدعوة للانضمام إلى الاتحاد الآسيوي هنا في مسقط في ديسمبر العام المقبل 2010 لنفتح سويا صفحة جديدة من تاريخ عمان الرياضي تشارك في كتابة سطوره كل لجنة من اللجان الأولمبية الوطنية الخمس والاربعين المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية وهي الدورة التي ستكون حدثا آسيويا كبيرا للرياضة والثقافة ونكون (معا نتألق).
حضر الاحتفالية صاحب السمو الملكي الأمير حجي بلقيه رئيس المجلس الاولمبي الوطني ببروناي دار السلام وعدد من اصحاب المعالي والسعادة وسفراء الدول الشقيقة والصديقة.

فيلم وثائقي وفلكلور

قدم خلال الحفل فيلم وثائقي عن الألعاب الشاطئية التي ستمارس في هذه الدورة بالإضافة إلى بعض اللقطات عن عدد من الجوانب السياحية بالسلطنة كما قدمت عدد من رقصات الفلكلور التي بدأت بفن بحري عماني من كلمات الشاعر عبدالقادر الجيلاني وغناء يونس الرحبي كما قدمت فقرات أخرى لفرقة هاي تونج من الصين وبانجابي من الهند ونانز من كازاخستان.

تسلم دعوات المشاركة

بدأت يوم أمس اللجنة الأولمبية العمانية تسليم بطاقات الدعوة للدول الآسيوية للمشاركة في للدورة الثانية للألعاب الشاطئية مسقط 2010 كما ستسلم بقية الدعوات لسفارات الدول المشاركة بالسلطنة والتي سوف تتنافس على 12 لعبة متنوعة.

السنيدي:  منشآت المدينة الرياضية تعدت 50 %
أكد معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية ان هذه الاحتفالية تأتي ضمن العرف الرياضي الدولي الذي يوضح درجة الاستعدادات لانطلاقة أي بطولة دولية بحجم البطولة الآسيوية الشاطئية التي تعتبر النسخة الثانية التي تحتضنها السلطنة في ديسمبر المقبل 2010.
وأوضح معاليه اننا نسير في الخط الصحيح وفق المنهجية التي وضعناها من خلال انطلاقة البطولة في موعدها حيث تم في احتفالية الأمس تسليم الدعوات لبعض الدول المشاركة والأخرى سوف تسلم لسفارات الدول المشاركة بالسلطنة.
وأشار معاليه إلى ان الاستعدادات تتواصل حيث وصلت الإنشاءات المنفذة بالمدينة الرياضية حتى الآن ما نسبته 50% ونحن على درجة من الاستعداد بعدما استلمنا طلب الاضافة من المجلس الاولمبي الاسيوي بالدوحة وسنكون مع الموعد.

راجحة:  الدورة ستساهم في إثراء السياحة
اكدت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأميربن علي وزيرة السياحة ان الدورة من المؤكد سوف تساهم مساهمة كبيرة في إثراء الجوانب السياحية المتعددة للسلطنة نظرا لزخم المشاركة الكبيرة من الدول الآسيوية حيث سيكون عليها التركيز اعلاميا وهذا سيكون تأثيره إيجابيا على النشاط السياحي والاقتصادي للسلطنة موضحة معاليها باننا نتابع مع المختصين سير العمل في المدينة الرياضية بالمصنعة والتي وصلت إلى درجة جيدة من الانشاءات.

الحوسني: الإعلام العماني سيكون حاضرا بقوة في الدورة
أوضح سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام بان الاعلام العماني سيكون حاضرا بقوة في هذه الدورة من خلال متابعة وتغطية جميع الفعاليات وهو مثل ما عهدناه فيه دائما وهو مكسب جديد للسلطنة من خلال تظاهرة رياضية آسيوية تستقطب الآلاف من الرياضيين وممثلي الدول المشاركة.
وأشار سعادته نأمل ان يكون هذا الحدث به الفرصة الكبيرة لاطلاع السلطنة بما تزخر به من جوانب حضارية وسياحية متعددة لأن الاعلام الخارجي سيكون متواجد لمتابعة الدورة.

السيد خالد:  منتخب القدم الشاطئية بحاجة إلى الدعم المادي
كتب: فهد الزهيمي
قال السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم ان الألعاب الشاطئية تحتاج إلى مثل هذه الفعاليات في السلطنة وهي تعزز من الحركة الرياضية في العالم. وأضاف البوسعيدي إن الرياضة في السلطنة أصبحت أحد السفراء إلى العالم.
وحول سؤال عن منتخب القدم ومدى إمكانية المحافظة على اللقب الذي حققه قال إن منتخب الشواطئ سيكون تحت ضغط كبير في الألعاب الشاطئية وأنا أتوقع أن يحافظ منتخبنا على هذا الإنجاز لأنه جدير بهذا الإنجاز ولكن المنافسة ستكون كبيرة من المنتخبات التي تتميز بالقوة في هذا الجانب.
وشدد السيد خالد بن حمد على أن منتخب كرة القدم الشاطئية بحاجة إلى تكاتف الجميع وإلى مزيد من الدعم المادي وأن على الفرق أن تستعد جيدا من أجل المنافسة. وقال إن هناك موازنة خاصة لكل لعبة من اللجنة المنظمة للألعاب الشاطئية وعلينا أن نراجع برنامج الإعداد الخاص للمنتخب وأن لا نبخل من أجل إعداد المنتخبات في الألعاب الآسيوية لأننا بحاجة إلى مزيد من الإنجازات التي تعتبر قليلة مقارنة مع الدول الأخرى.