الأخـبار الاقتصادية....

قرية خالية من الطفيليات بسمائل

سمائل - سليمان النبهاني
حرصت وزارة الزراعة على تنفيذ العديد من المشاريع التي تؤدي إلى رفع كفاءة المردود الإنتاجي للثروة الحيوانية بالسلطنة ومن هذه المشاريع (مشروع قرية خالية من الطفيليات الداخلية والخارجية) والذي ينفذ للعام الثاني على التوالي بنجاح كبير لمسه مربو الثروة الحيوانية بالقرى التي تم تنفيذ المشروع بها والذين كانوا يعانون من مشاكل عديدة من الطفيليات بحيواناتهم وقد اشار المهندس يونس بن صالح التوبي مدير دائرة التنمية الزراعية الى أن خطورة هذه الطفيليات بنوعيها الداخلية والخارجية تكمن في أنها تتغذى على دم الحيوانات وغذائها مسببة أمراض النقص الغذائي وانخفاض الإنتاج فضلا عن أنها ناقل رئيسي للأمراض المختلفة والتي تكون مشتركة مع الإنسان في بعض الأمراض. وأهم هذه الطفيليات القراد الذي ينقل أمراضا من أخطرها حمى القرم النزيفية وطفيليات الدم والتهاب المفاصل وأمراض بكتيرية وفيروسية أخرى قد تصل إلى أكثر من 30 مرضا. وبالتالي زيادة تكاليف العلاج وتردد المواطنين لعلاج الحيوانات وزيادة أعباء العمل على الكادر البيطري البسيط بالعيادات. وتم تقسيم البرنامج على 4 سنوات يتم استهداف 2500 رأس (كل سنة أي ما مجموعه 10,0000 رأس نهاية المشروع حيث تم تدشين المشروع عام 2007م بقرى وادي سقط التابعة للولاية وتم استهداف 2500 رأس من الماعز والضأن والأبقار) حيث يتم تجريع هذه الحيوانات ضد الطفيليات الداخلية بالأيفوميك ووضع الفلومثرين للقضاء فيها على الطفيليات الخارجية على الظهر وكذلك رش الحظائر للقضاء على أي طفيليات أو بيوض قد تكون موجودة بالأسمدة ويتم ذلك ثلاث مرات مرة كل شهرين لضمان القضاء على كل أجيال الطفيليات في هذه المدة.
وبعد أن حقق نجاحا كبيرا في العام الماضي تواصل تنفيذ المشروع وللعام الثاني على التوالي بقرى النجيد وسيح البرني والدحية التابعة لولاية سمائل. وقد تم خلال الأسبوع الماضي تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة لهذا العام لهذا المشروع بعد أن تم تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية خلال شهري فبراير وأبريل الماضيين.حيث أبدى مربو الثروة الحيوانية بهذه القرى تعاونا كبيرا مع فريق العمل بدائرة التنمية الزراعية بولاية سمائل وثمنوا الجهود التي تقوم بها الوزارة. مدركة أنها تعود في المقام الأول لهم بالفائدة والنفع وزيادة المردود المرجو من حيواناتهم حيث تنعكس الحالة الصحية الجيدة بها في زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الدخل لدى المربين.

  رجوع