الأخـبار الاقتصادية....

بتكلفة 20 مليون ريال
جامعة صحار توقع اتفاقية المرحلة الأولى لتوسعة «المدينة الجامعية»

صحار– سيف بن محمد المعمري
قامت جامعة صحار امس بتوقيع اتفاقية المرحلة الأولى لتوسعة الحرم الجامعي (المدينة الجامعية) وذلك ترجمة وعرفانا للمكرمات السامية التي أنعم بها جلالة السلطان المعظم على الجامعات الخاصة بالسلطنة.
وقد جرى توقيع الاتفاقية تحت رعاية سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي والي صحار، بحضور عدد من المدعوين أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وشيوخ المناطق ومسؤولي عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة بولاية صحار، بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة وذلك بفندق كراون بلازا صحار.
ووقع الاتفاقية نيابة عن الجامعة محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس الإدارة، بحضور جمال بن سعيد العجيلي رئيس مجلس أمناء الجامعة، وعدد من أعضاء مجلسي الإدارة والأمناء والدكتور عبود بن حمد الصوافي رئيس الجامعة وعدد من كبار المسؤولين بالجامعة. وتعد الاتفاقية واحدة من الخطوات الحثيثة نحو إكمال المدينة الجامعية لجامعة صحار وتشتمل على تشييد عدد من المباني والمرافق بغرض زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة، وهي مبنى لكلية إدارة الأعمال الذي يحتوي المبنى على مسارح مدرجة وقاعات للمؤتمرات ومختبرات الحاسب الآلي مزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات ويتكون من ثلاثة طوابق، ومبنى لكلية الهندسة: الذي يتكون المبنى من سرداب وطابق ارضي مع ثلاثة طوابق أخرى ويحتوي على مسارح مدرجة ومختبرات ذات إمكانيات عالمية تمكن الطالب من التطبيق العملي من الجانب الاكاديمي، وكذلك المكتبة حيث يتألف المبنى من طابق أرضي وثلاثة طوابق أخرى كما يحتوي على مكتبة كبيرة وغرفة للدراسة وأخرى سمعية بصرية وأيضا على مكتبة للقانون ومركز للمؤتمرات التجارية ومركز للمواد الصحفية. الى جانب المسجد لخدمة الطلاب الدارسين بالجامعة وكافة العاملين بها بالإضافة إلى مختلف فئات المجتمع، بالإضافة إلى مبنى مجمع المدرجات وخدمات البنى الأساسية للمباني. هذا وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع قرابة 20 مليون ريال، وتستغرق مدة التشييد حوالي 20 شهرا. وتأتي هذه الخطوة استكمالا لخطوات توسعة الحرم الجامعي الرئيسي التي تخطوها الجامعة حيث تم بالأمس القريب الشروع في المرحلة الثانية من مبنى سكن الطالبات بداخل الحرم الجامعي بتكلفة بلغت الأربعة ملايين ريال و يتسع لحوالي 1000 طالبة. هذا وستتم مراعاة كافة معايير الصحة والأمان في هذه المباني بالإضافة إلى كل وسائل الراحة كسائر مباني الجامعة الأخرى.
هذا ويحرص القائمون على هذا الصرح العلمي الكبير على الوصول به إلى مصاف العالمية وأخذه إلى أعلى مراتب التقدم والنجاح وذلك من خلال الخطط المختلفة للتطوير بمختلف المجالات، فهم يعون بأن جامعة صحار تنفرد بالعديد من المزايا التي تجعلها من المؤسسات المرموقة ومقصدا للكثيرين لمواصلة دراستهم الجامعية.
يذكر أن جامعة صحار هي أول جامعة خاصة بالسلطنة تعود بداياتها إلى أكثر من اثني عشر عاما مضت حيث بدأت في عام 1997م وكانت تعرف بكلية العلوم التطبيقية آنذاك إلى أن حصلت على الاعتماد الرسمي كأول جامعة خاصة بالسلطنة في عام 2001م، وترتبط الجامعة ارتباطا فنيا وأكاديميا بجامعة كوينزلاند الأسترالية إحدى أعرق الجامعات العالمية وأكثرها شهرة، و تعمل على دعم جامعـــة صحـــار في المجــال الفني وضمان جودة التعليم الجــامعي، وهي عضو بارز من ثلاث جامعات أسترالية في مجموعةELITE21 لجامعات النخبة العالمية والتي تعنى بجودة التعليم والبحث العلمي، كما ترتبط الجامعة بجامعة مؤتة إحدى أعرق وأشهر الجامعات بالمملكة الاردنية والوطن العربي وذلك لتقديم برامج في الماجستير والبكالوريوس بكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بالجامعة.
وبهذه المناسبة صرح محمود بن محمد الجرواني رئيس مجلس إدارة جامعة صحار قائلا: إنه لمن دواعي السرور والغبطة أن نقوم هذا اليوم بتوقيع اتفاقية توسعة الحرم الجامعي الرئيسي وذلك تزامنا مع احتفالات بلادنا الغالية بالعيد الوطني التاسع والثلاثين المجيد، فكل عام وجلالة السلطان بموفور الصحة والهناء، والشعب العماني في الف خير. ونحن اليوم نؤكد على الالتزام بترجمة الآراء السديدة والرؤى السامية للمعلم الأول جلالة السلطان المعظم، كما نؤكد مضينا نحو التطوير وسيرنا بخطى مدروسة مركزين على توفير كافة الإمكانات و القدرات للمحافظة على السمعة الأكاديمية الرائدة التي تتمتع بها جامعة صحار إضافة إلى العمل التعاوني الدؤوب من قبل كافة اللجان والأقسام والإدارات بما يضمن التطوير المستمر لهذه المكانة مؤمنين أن الوصول للقمة كان صعبا إلى حد ما واحتاج إلى كثير من الجهد والمثابرة ولكن التحدي الأكثر صعوبة لنا جميعا هو المحافظة على القمة و هذه المكانة الفريدة التي كانت و لا تزال مفخرة لجميع المنتمين إلى هذا الصرح الأكاديمي الراقي.

  رجوع