موسكو ــ عواصم ــ وكالات: فرضت روسيا أمس حصارا بحريا على
جورجيا وسيطرت على تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية وقصفت
مدينة زوغديدي غرب جورجيا، ووصل القصف إلى العاصمة
الجورجية تبليسي.
حيث أعلنت وزارة الداخلية الجورجية أن طائرة روسية ألقت
قنبلة على بعد 200 متر عن أحد مدرجات مطار تبليسي الدولي.
وأضاف: إن المطار لم يصب بأضرار وأن القصف لم يؤد إلى
خسائر بشرية. وكانت طائرة روسية ألقت في وقت سابق أمس
قنابل عدة على مطار عسكري في ضاحية تبليسي.
وطالبت روسيا جورجيا بسحب كل قواتها من أوسيتيا الجنوبية
قبل أي حوار بين الطرفين مؤكدة أن القوات الجورجية لا تزال
موجودة في الجمهورية الانفصالية. وخلافا لما تؤكده تبليسي،
أعلنت الخارجية الروسية انه لا تزال هناك قوات جورجية في
أحياء تسخينفالي (عاصمة اوسيتيا الجنوبية) وضواحيها.
وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد
أعلن أنه نجح في إقامة اتصال بين الوزير الروسي سيرجي
لافروف والوزيرة الجورجية ايكا تكشيلاشفيلي.
وأفاد نائب وزير الخارجية الروسي أن ألفي شخص غالبيتهم
الساحقة من المواطنين الروس قتلوا في أوسيتيا الجنوبية منذ
بدء الهجوم الجورجي عليها.
وتدخلت أوكرانيا في النزاع مهددة بمنع سفن أسطول البحر
الأسود الروسي المشاركة في النزاع مع جورجيا من العودة إلى
مرفأ في سيباستوبول جنوب القرم.