قام سعادة عبدالله بن صالح بن هلال السعدي سفير السلطنة
المعتمد لدي جمهورية الصين بزيارة امس الاحد للقرية
الرياضية الأولمبية ببكين حيث التقى ببعثة السلطنة
المشاركة في دورة الالعاب الأولمبية 29 المقامة حاليا هناك،
كما قام بجولة في القرية الرياضية يرافقه الوفد الرسمي
والإداري للبعثة والمحلق الأولمبي. وكان في استقبال سعادته
المهندس حبيب بن عبدالنبي مكي رئيس وفد السطنة.
كما كان في استقباله هلال بن علي السناني امين السر العام
للجنة الأولمبية وماجد بن عبدالله المنذري مدير البعثة في
الأولمبياد والمقدم الركن جوي أحمد الهطالي وعبدالرحمن
شانتير الخبير الفني. وأكد سعادة السفير خلال زيارته لمقر
البعثة العمانية على اهمية المشاركة في مثل هذه الدورات
والاستفادة منها قدر الامكان والخروج بنتائج مرضية. واعرب
عن أمله ان يوفق نجوم منتخباتنا الوطنية في تحقيق نتائج
جيدة من خلال المنافسات التي سيشاركون فيها موضحا ان
المنافسات في مثل هذه الدورات ستكون قوية وصعبة نوعا ما،
ولكننا متفائلون بكم لتحقيق أرقام عمانية جيدة ونتائج ترضي
الجميع والاستفادة من هذه المشاركة الأولمبية وتمثيل
السلطنة خير تمثيل، فأنتم سفراء السلطنة في هذه التظاهرة
الأولمبية. وقدم سعادة السفير التهنئة للسباح العماني محمد
بن نصيب الحبسي على تحطيمه الرقم العماني في سباق 100 متر
صدر خلال مشاركته امس الأول في هذه المسابقة في الدورة
الأولمبية. وقال سعادة السفير: «انني سعيد لوجودي معكم،
وكنت اتمنى ان اكون معكم دائما لولا التزاماتكم وارتباطتكم
التدريبية». واوضح بان الجميع يشيد بالبعثة ودورها الكبير
في القرية الأولمبية. واختتم تصريحه قائلا: «ان امكانيات
السفارة تحت خدمتكم ونحن هنا لخدمة الوطن وابنائه».
بعد ذلك شكر هلال بن علي السناني أمين السر العام للجنة
الأولمبية العمانية سعادة السفير على زيارته للبعثة رغم
ارتباطاته وعلى الجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقوم بها
لتوفير سبل الراحة لكافة اعضاء البعثة العمانية وعلى
المتابعة المستمرة من قبل السفارة للبعثة لإنجاح مشاركة
السلطنة في هذه الأولمبياد. وقدم السناني خلال كلمة
ارتجالية الشكر ايضا لسالم البوسعيدي السكرتير الأول
والملحق الأولمبي على جهوده الكبيرة في هذه الدورة وللبعثة
العمانية. بعد ذلك قدم المهندس حبيب ابن عبدالنبي مكي رئيس
وفد السلطنة المشارك في دورة بكين 2008 هدية تذكارية
لسعادة السفير.
ثم قام سعادة السفير عبدالله بن صالح السعدي بجولة حرة في
القرية شملت مختلف ملاعب التدريب والصالات والمراكز
الإعلامية والترفيه ومطعم القرية العالمي والمركز التجاري
في القرية يرافقه هلال السناني ومدير البعثة ماجد المنذري
وأعضاء البعثة الإدارية. كما تناول سعادة السفير الغداء مع
أفراد البعثة في المطعم العالمي بالقرية.
وقد صرح سعادة السفير عقب هذه الزيارة قائلا: «انني سعيد
بوجودي مع البعثة العمانية اليوم في القرية الأولمبية التي
اتمنى لها التوفيق والتمثيل الرائع في هذه التظاهرة
العالمية الأولمبية». وأضاف: ان أعضاء السفارة والسكرتير
الأول سالم البوسعيدي الملحق الأولمبي للبعثة هم على اتم
الاستعداد لتذليل الصعاب التي تواجهها البعثة في الصين.
وقال: اننا سعداء جدا بوجود البعثة في الدورة الأولمبية
بجانب 204 دولة مشاركة في هذا المحفل الأولمبي الكبير الذي
يقام في الصين هذه المرة والتي تربطنا بها علاقات جيدة.
وأعرب عن امله بان يوفق ابطال السلطنة والعرب جميعا في
تحقيق الهدف من المشاركة وكسب الميداليات. وقد رافق سعادة
السفير خلال زيارته للقرية الأولمبية سالم البوسعيدي
سكرتير أول سفارة السلطنة والملحق الأولمبي للبعثة.
وقال سعادته : ان حفل افتتاح دورة بكين 2008 كان بهيجا جدا
واسطورة حكت تاريخ الصين، وكان العرض في غاية الجمال، وهذا
ما أدهش جميع الحضور وكان مفاجأة وأشاد به الجميع بعد
الحفل ويعتبر حفلا نموذجيا وناجحا للغاية.
وأكد أن كثيراً من المسؤولين الرياضيين والسياسيين يشيدون
بحفل استقبال الشعلة الأولمبية في مسقط مشيرا إلى أن جميع
من التقى معهم يعتبرون محطة مسقط كانت متميزة وناجحة من
كافة الجوانب وهذا بفضل الجهود الكبيرة التي قامت بها
اللجنة الأولمبية العمانية وعلى رأسهم المهندس علي بن
مسعود السنيدي والجهات الأخرى في السلطنة. وأضاف: ان صدى
الشعلة في الصين ما زال يتردد في كل مكان وهو حديث المجتمع
ووسائل الاعلام في الصين وخارجها، وكان سير الشعلة
والاماكن التي مرت بها مثار اعجاب، وهذا الانطباع الجيد
يوحي باننا قادرون على استضافة أي دورة أو تنظيم أي فعالية
في بلادنا لما نملكه من قدرات وامكانيات. واختتم تصريحه
قائلا: ان هذا الحدث الرياضي سلط الضوء على السلطنة بشكل
أكبر وأكسبها مكانة كبيرة أيضا في الخارج وكل ذلك بفضل
السياسة الحكمية التي ينتهجها مولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.