الأخـبار الاقتصادية....

وزير السياحة المصري لـ « عمان الاقتصادي»:
علاقاتنا مع السلطنة مميزة ونسعى إلى زيادة التعاون في المجال السياحي

المنطقة العربية مؤهلة لتصبح وجهة سياحية عالمية غير أننا مقصرون في استغلال ثرواتنا
الترويج وزيادة خطوط النقل مفتاح رفع حجم السياحة العربية البينية
لا نفرق بين السائح العربي والأجنبي وعقوبات رادعة ضد المخالفين

حوار أجراه في القاهرة: محمد بن أحمد الشيزاوي
أشاد معالي زهير جرانه وزير السياحة المصري بالعلاقات القائمة بين السلطنة وجمهورية مصر العربية وما تحظى به من دعم من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك.
وقال معاليه في حديث لـ «عمان الاقتصادي» على هامش لقائه وفدا إعلاميا خليجيا: ان العلاقات على المستوى السياسي قوية ومتميزة جدا، وقد أدى هذا الاهتمام إلى تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، مشيرا إلى ان الحركة السياحية بين البلدين تشهد نموا مستمرا وهناك استثمارات مصرية في السلطنة واستثمارات عمانية في مصر.
ونوه معاليه في اللقاء بالامكانيات السياحية العربية داعيا إلى الترويج بشكل اكبر للمقومات السياحية في الدول العربية، وقال: ان بلادنا العربية ليس هناك ما هو أفضل منها، غير اننا لسنا مستغلين لهذه الكنوز التي نمتلكها. الثقافة السائدة لدى الكثير من السياح العرب هي ان اوروبا أفضل المناطق السياحية ولهذا فانهم يركزون عليها معتقدين انها تمتلك امكانيات أكثر مما يتوفر لدى الدول العربية، غير انني أرى العكس من ذلك.
وتطرق معاليه في حديثه إلى التحديات التي تواجه السياحة في العالم العربي والجهود التي تبذلها مصر لتفعيل أداء هذا القطاع وانعكاسات التنمية السياحية على المجتمع المصري وغيرها من القضايا الأخرى، والى تفاصيل الحوار..
العلاقات بين السلطنة ومصر

* تشهد العلاقات بين السلطنة وجمهورية مصر العربية اهتماما ورعاية من قبل قيادتي البلدين.. معالي الوزير.. كيف تنظرون إلى انعكاسات هذا التعاون على القطاع السياحي؟
** هناك نمو في الحركة السياحية بين مصر والسلطنة، واليوم فإن العلاقات على المستوى السياسي قوية ومتميزة جدا وتحظى برعاية كريمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد وفخامة الرئيس محمد حسني مبارك، وقد أدى هذا الاهتمام إلى تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، وفيما يتعلق بالحركة السياحية فإننا نلاحظ نموا فيها وهناك استثمارات مصرية في السلطنة واستثمارات عمانية في مصر ونتمنى دوام الازدهار والنمو للعلاقات بين البلدين.
السياحة العربية

* تمتلك الدول العربية الكثير من المقومات والامكانيات التي تؤهلها إلى استقطاب السياح من مختلف دول العالم.. هل تتوقعون ان تصبح الدول العربية وجهة سياحية مفضلة تفوق في اهميتها التجمعات السياحية الإقليمية الأخرى مثل شرق آسيا؟
** نعم، تمتلك الدول العربية ما يؤهلها لذلك، فقد اصبحت بلادنا العربية ذات ثراء سياحي وامكانيات هائلة وأصبح القطاع السياحي فيها يشهد نموا واهتماما واقبالا من كثير من السياح. كان كثيرون ينظرون إلى السياحة على انها قطاع غير مهم، لكن ما نشهده اليوم يؤكد عكس ذلك وهذا ما جعل دولا كثيرة تنظر إلى ان السياحة على انها قطاع ذو مردود إيجابي وفوري.
عندما نتحدث عن مصر أو الدول العربية الأخرى فإننا نجد أن بلادنا العربية ليس هناك ما هو أفضل منها، غير اننا لسنا مستغلين لهذه الكنوز التي نمتلكها. الثقافة السائدة لدى الكثير من السياح العرب هي ان اوروبا أفضل المناطق السياحية ولهذا فإنهم يركزون عليها معتقدين انها تمتلك امكانيات أكثر مما يتوفر لدى الدول العربية، غير انني أرى العكس من ذلك، ففي مصر ــــ على سبيل المثال ــــ نجد ان المنتج الخاص بالسياحة في البحر الأحمر هو منتج استغله الاوروبيون أكثر من العرب الذين يفضل الكثيرون منهم زيارة القاهرة فقط حيث ارتبطوا بها خلال دراستهم السابقة فيها فيأتون لزيارة أصدقائهم ومعارفهم الموجودين في القاهرة ولا يذهبون إلى مناطق اخرى.
لكن الامكانيات السياحية الموجودة في مصر بشكل عام أكبر بكثير مما هو موجود في القاهرة، عندما ننظر إلى عدد الغرف السياحية في مصر نجد أن القاهرة لا تضم سوى 26 ألف غرفة من بين 191 ألف غرفة موجودة في مصر وهناك 156 ألف غرفة تحت الانشاء 80٪ منها متركزة في منطقة البحر الاحمر وهذا يعني ان القاهرة لا تستوعب الزيادة الكبيرة في أعداد السياح.
علينا على المستوى العربي أن نركز في المرحلة القادمة على زيادة التعريف بما تمتلكه الدول العربية من ثراء سياحي، ونحن في مصر بدأنا منذ عدة سنوات بتنفيذ مبادرة للتعريف بالمقومات السياحية من خلال القوافل السياحية التي تطوف بالدول العربية والتي تهدف إلى إيجاد البيئة الملائمة للتعاون بين القطاع الخاص في مصر ومثيله في الدول العربية الأخرى، ونتوقع ـــ من خلال التعريف بما تمتلكه دولنا ومن خلال التنسيق بين المعنيين في القطاع السياحي ـــ زيادة نمو السياحة العربية البينية.
رفع حجم التعاون

* كيف يمكن رفع حجم التعاون في القطاع السياحي بين الدول العربية؟
** أرى ان أكبر تعاون هو زيادة عدد خطوط الطيران بين الدول العربية، والترويج للامكانيات السياحية، واعتقد ان السياحة العربية البينية في نمو لكن لابد من زيادة وعي الناس حول الامكانيات السياحية وما يتوفر في كل دولة من تنوع في المنتجات السياحية.
اجتذاب السياح العرب

* مع ازدياد الإقبال على مصر كوجهة سياحية مميزة في الوطن العربي يتطلع الكثيرون من العرب إلى زيارة مصر.. ما هي جهودكم لاجتذاب السياح العرب؟
** ننظر الان باهتمام الى تنمية الساحل الشمالي ونتوقع ان يكون له مردود ايجابي كبير على الأسواق العربية، وهناك إقبال كبير جدا من السياحة العربية على هذه المنطقة وهو ما لاحظناه من ازدياد عدد المستثمرين العرب في المنطقة وشراء الوحدات السكنية.
السياحة العربية إلى مصر

* ما هو تقييمكم للسياحة العربية إلى مصر؟
** تشهد السياحة العربية إلى جمهورية مصر العربية نموا جيدا، وتبلغ نسبة السياح العرب والخليجيين حوالي 20 بالمائة من إجمالي عدد السياح القادمين الى مصر، وخلال العام الماضي بلغ عدد السياح من المنطقة العربية حوالي 1,960 مليون سائح مقابل 1,921 مليون سائح في عام 2006 بزيادة تصل الى حوالي 2 بالمائة ولكن إذا استبعدنا السوقين العراقي والفلسطيني اللذين سجلا تراجعا خلال العام الماضي بسبب الظروف التي يعيشها البلدان فإننا نجد ان نسبة الزيادة الفعلية تصل الى حوالي 11 بالمائة وهي نسبة نمو جيدة ، إذ ان نسب الزيادة السنوية ــــ كمقياس ـــ عادة ما تتراوح بين 5 بالمائة و6 بالمائة، وتسجيلنا نسبة زيادة تصل الى 11 بالمائة يعني ان هناك تقدما كبيرا تحققه السياحة العربية الى مصر.
وارتفعت أيضا الليالي السياحية التي قضاها السياح الخليجيون والعرب في مصر العام الماضي الى 26 مليون ليلة سياحية مقابل 24 مليون ليلة في عام 2006 وإذا استثنينا فلسطين والعراق فإننا نجد ان نسبة الزيادة تصل الى 10 بالمائة.
ونحن في مصر نستقطب اشقاءنا العرب وبيننا علاقات قوية على المستوى السياسي والعلاقات التجارية تشهد نموا قويا، وهو ما نتمناه للعلاقات في القطاع السياحي.
المنتجات السياحية

* في ظل التنافس بين الوجهات السياحية المختلفة حول ما تقدمه للسياح.. ماذا تقدمون من منتجات سياحية لزائريكم؟
** لدينا منتجات سياحية عديدة، من بينها السياحة العلاجية التي بدأنا التركيز عليها في الآونة الاخيرة، وقد حصرنا جميع المناطق الخاصة بالسياحة العلاجية وعقدنا أكثر من اجتماع لبحث كيفية تطوير البنية الاساسية الخاصة بها وسنبدأ بتسويقها فور الانتهاء من هذه الاجراءات.
وهناك ايضا السياحة الثقافية التي تشتهر بها مصر، والسياحة النيلية حيث تجتذب الرحلات عبر نهر النيل العديد من السياح، كما ان لدينا السياحة الشاطئية بما تشمله من غطس وصيد أسماك وألعاب مائية وغيرها، ونركز على سياحة الجولف حيث يوجد لدينا 17 ملعب جولف و7 ملاعب اخرى تحت الانشاء، ونهتم ايضا بسياحة اليخوت التي أصبح لها مردود جيد، وهناك سياحة المؤتمرات التي أصبحت تنمو بشكل كبير، وسياحة السفاري التي بدأت تأخذ وضعا أكبر، والسياحة البيئية حيث تبلغ مساحة المحميات الطبيعية 17٪ من مساحة مصر، وسياحة الواحات والعيون.
وبدأنا بتنمية ساحل البحر الابيض المتوسط وبه أكثر من 20 ألف غرفة وأكثر من ملعب جولف.
ونسعى ايضا إلى توفير ما يحتاجه السياح من فنادق متنوعة، إذ ان لدينا جميع انواع الفنادق (ذوات النجمة الواحدة والنجمتين والـ 3 نجوم والـ 4 نجوم والـ 5 نجوم)، وبدأنا الاستثمار فيما يسمى (البوتيك هوتيل) للسياح الذين يرغبون في دفع ما يصل إلى 3000 دولار و4000 دولار في الليلة، وهو منتج يحظى باهتمام عدد من السياح.
منتجات سياحية جديدة

* هل تخططون لتقديم منتجات سياحية جديدة؟
** من الصعب إيجاد منتج جديد كل عام، غير ان ما نركز عليه حاليا ــــ وهي خطتنا للمستقبل ــــ العناية بجودة الخدمة وقد قمنا بتكثيف الدورات التدريبية ونستثمر بقوة في الموارد البشرية وتم التعاقد مع أكثر من جامعة عالمية لبدء تدريبات مكثفة في مصر، وقد بدأنا حملة مكثفة منذ أكثر من عام من أجل التدريب ورفع كفاءة العاملين في المواقع السياحية، وتهدف الخطة التي تتبناها وزارة السياحة بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية ـــ إلى تدريب 100 الف شخص ممن يتعاملون مباشرة مع السياح.
في المنتجات الجديدة نركز على رفع الكفاءة، وادخال سياحة التسوق التي تعتبر من أهم ما يركز عليه السياح العرب، وقد بدأنا ــــ بالتعاون مع القطاع الخاص ــــ تنفيذ مشاريع كثيرة سوف ترى النور خلال العامين القادمين.
ونحاول كل عام ان نوجد شيئا جديدا مع التركيز على رفع كفاءة المنتجات القائمة، وأعتقد اننا نسير بخطى جيدة ولدينا خطة واضحة للحفاظ على مكانة مصر لدى السياح، وفي اعتقادي ان نجاح أي دولة في مجال السياحة يقاس بمدى تكرار السائح نفسه زيارة الدولة مرة اخرى .
انعكاسات التنمية السياحية

* مع هذا التنوع في المنتجات السياحية.. ما هو تقييمكم لانعكاسات التنمية السياحية على المواطن المصري؟ وبمعنى أوضح ما هي المكاسب التي تحققت للمواطن المصري من خلال تركيزكم على السياحة؟
** صناعة السياحة تمثل 11,3 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي، 12,6 بالمائة من اجمالي القوى العاملة تعمل في هذا القطاع، هذه الصناعة مرتبطة بـ 70 صناعة مختلفة، 19,3 بالمائة من موارد الدولة من العملات الصعبة تأتي من ايرادات السياحة، و40 بالمائة من الصادرات الخدمية تأتي من قطاع السياحة.
المردود الاقتصادي على جميع فئات المجتمع من قطاع السياحة قوي جدا، كما ان ازدهار قطاع السياحة يرفع داخل الموظفين العاملين في القطاع وفي القطاعات المرتبطة به، وعندما يزداد دخل العاملين يقومون بالشراء مما يحرك الدورة الاقتصادية.
وازدهار قطاع السياحة لا يحرك الدورة الاقتصادية في دولة واحدة وانما في دول العالم المختلفة، وعلى سبيل المثال فإن أي شركة سياحية في دولة ما تستفيد من النمو العالمي لقطاع السياحة، كما ان ازدهار صناعة السياحة يوفر العديد من فرص العمل.
السائح العربي والأجنبي

* يشكو البعض من وجود تفريق بين السائح العربي والأجنبي، أي ان السائح العربي يدفع أكثر من الأجنبي؟
** إطلاقا لا يوجد حاليا أي تفريق بينهما، وأي شخص يخالف التعليمات ستتخذ ضده جزاءات رادعة، صحيح ان هناك بعض الحالات الفردية إلا اننا في المقابل لا نتلقى شكاوى من احد.
الأسعار

* هل تعتقدون ان الأسعار مناسبة؟
** الأسعار تخضع لعوامل العرض والطلب، هناك طلب على السياحة إلى مصر وعدد الغرف لا يفي بحجم الطلب الذي يشهد ارتفاعا أكثر من العرض، وعندما نقارن أسعار الفنادق والخدمات السياحية في مصر فإننا نراها أسعارا متدنية جدا مقارنة بالخدمة التي نقدمها، عندما ارتفعت الاسعار مؤخرا تراجعت نسب الاشغال بنحو 3 إلى 4 بالمائة غير ان العائد ارتفع، ولا ننسى أيضا ان تكلفة الاشياء تضاعفت والمستثمرون يعملون وفقا لاقتصاديات السوق.
حجم الاستثمارات

* معالي الوزير.. حبذا لو تلقون الضوء على حجم الاستثمارات في المشاريع السياحية؟
** من الصعب إحصاء حجم الاستثمارات في القطاع، إذ تتوزع استثمارات القطاع السياحي على العديد من المشاريع في قطاعات الفنادق والشركات السياحية وشركات النقل والعقارات وغيرها، وعلى سبيل المثال فإن الاستثمارات الخاصة بقطاع الفنادق وحده تتجاوز 100 مليار جنيه مصري، إذا نظرنا إلى قطاع السياحة بشكل عام فإننا نجد هذا القطاع يدر عائدات للدولة تصل الى حوالي 55 مليار جنيه سنويا وهذا يعني ان استثمارات القطاع تفوق مئات المليارات.
حاليا فإن 90 بالمائة من الاستثمارات في القطاع السياحي يمتلكها مصريون و10 بالمائة استثمارات اجنبية بما فيها الاستثمارات الخليجية والعربية، هناك استثمارات قوية من السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت ودول عربية اخرى الا انها في مجملها لا تمثل أكثر من 10 إلى 15 بالمائة من الاستثمارات الموجودة.
زيادة أعداد السياح

* وما هي خطتكم لزيادة أعداد السياح القادمين إلى مصر؟
** لدينا برنامج يستهدف الوصول إلى 14 مليون سائح بحلول عام ،2011 غير ان ما حققناه من نجاح وما تشهده مصر من اهتمام واقبال من قبل السياح يجعلنا نتوقع بلوغ هذا الرقم خلال العام القادم.
ورغم ان مصر تمثل ما يزيد قليلا على 1 بالمائة من حجم السياحة العالمية الا اننا عندما ننظر إلى معدل نمو السياحة العالمية إلى مصر نجد انه يفوق 3,5 بالمائة وهذا يعني ان السياحة إلى مصر تنمو بمعدلات أعلى من معدل نمو السياحة العالمية.
واقع القطاع السياحي

* كيف تنظرون إلى واقع القطاع السياحي وما شهده من تطور على مدى السنوات الماضية؟
** الارقام توضح ما شهده القطاع من تطور، ففي عام 1982 كان اجمالي عدد الغرف في مصر 18 ألف غرفة، اما اليوم فإن الغردقة وشرم الشيخ فيهما لوحدهما ما يفوق 100 ألف غرفة وهناك 100 ألف غرفة اخرى تحت الانشاء في المنطقتين، ساحل البحر الابيض المتوسط ــــ بدون الاسكندرية ــــ كان فيه فندق العلمين فقط وفندق آخر في مرسى مطروح، اليوم التطور كبير ولا مجال للمقارنة.
شرم الشيخ

* من الملاحظ ان شرم الشيخ تشهد اكتظاظا في حجم المشاريع السياحية الموجودة بها.. كيف تتعاملون مع هذا الوضع؟
** شرم الشيخ اكتسبت اسما عالميا وهو منتج متميز جدا، اليوم يوجد في شرم الشيخ أكثر من 48 ألف غرفة وهناك أكثر من 21 ألف غرفة تحت الانشاء ولا يصح ان نمضي في هذا الطريق إذ اننا سندمر البيئة وهناك سياح يرغبون في ممارسة هواية الغطس واصبح هناك تكدس في مواقع عمليات الغطس مما يدمر البيئة البحرية الموجودة وبالتالي فإننا نقوم باجراء دراسة للمنطقة، ستكون هناك تنمية لكنها ستكون محدودة جدا.
علينا الموازنة بين التنمية السياحية وأعداد السياح والدخل والمحافظة على البيئة، وتركيزنا الاساسي سيكون موجها إلى رفع كفاءة الخدمات المقدمة، وفي اعتقادنا ان المضي في عمليات البناء في مناطق سياحية معينة سيضرها، ستظهر لدينا مناطق تنمية اخرى جديدة بعد ان ننتهي من المناطق الحالية، وباختصار ما نركز عليه هو عدم فتح مناطق جديدة حتى الانتهاء من تنمية المنطقة الحالية.
توقعات

* ختاما.. ما هي توقعاتكم لمستقبل السياحة؟
** السياحة قطاع قوي وهو ما يجعلنا نركز عليه كثيرا، وسبب تركيزنا على هذا القطاع ان كل مليون سائح يوجد اكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة وهذا ما يجعلنا نركز على زيادة عدد السياح، غير إننا في المقابل نسعى إلى إيجاد توازنات، فليس المهم زيادة العدد فقط وانما زيادة إنفاق السائح أي زيادة الدخل من السياحة.

  رجوع