كتب - ناصر بن حمد درويش
أكد معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون
الرياضية رئيس اللجنة الأولمبية العمانية أن المرحلة
القادمة تتطلب مزيدا من العمل الجاد من أجل تأهيل
المنتخبات الوطنية التي تنتظرها استحقاقات مهمة ولا بد أن
تسعى الاتحادات الرياضية من أجل إعداد وتأهيل اللاعبين
فنيا وبدينا وفق خطط مدروسة تساهم في الارتقاء بمستوى
اللاعبين.
وقال معاليه في تصريح خاص لـ«عمان الرياضي»: إن
الاستحقاقات الرياضية القادمة تتطلب مزيدا من التخطيط
السليم المنهجي الذي يساهم في الارتقاء بالمنتخبات الوطنية
من خلال انتهاج خطط طويلة المدى تعتمد على تأهيل النشء
وتوفير كل السبل من أجل تهيئة الجو المناسب من إعداد
وتأهيل وتدريب واحتكاك دولي مناسب حتى يكون مؤهلا وقادرا
على تمثيل السلطنة خارجيا، مؤكدا معاليه أن مجلس إدارة
اللجنة الأولمبية في اجتماعه الأخير وجه الى ضرورة تقييم
المنتخبات الوطنية من قبل لجنة التخطيط والمتابعة باللجنة
الأولمبية حتى تكون المشاركة إيجابية. وأشاد بجهود
الاتحادات الرياضية وما تقوم به في تأهيل منتخباتها
الوطنية وقال: نتطلع إلى مزيد من الجهد والمثابرة من أجل
الارتقاء بمستوى جميع الألعاب الرياضية وعدم حصرها في لعبة
واحدة.
وأضاف: إن وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الأولمبية لن
تتأخر في دعم ومساندة موازنات الاتحادات الرياضية التي نرى
أنها تحتاج إلى دعم في موازناتها وجميع الاتحادات الرياضية
أخذت نصيباً وافراً من الدعم الإضافي فوق موازناتها
المعتمدة لدعم منتخباتها في مشاركاتها الخارجية.
وطالب معاليه الاتحادات الرياضية بوضع الخطط والبرامج
العلمية التي تساهم في الارتقاء بالألعاب الرياضية
والاستفادة من المنشآت الرياضية المنتشرة في جميع محافظات
ومناطق السلطنة لتأهيل منتخباتها الوطنية. وأكد معاليه أن
الأندية الرياضية شريك أساسي مهم في دعم الاتحادات
الرياضية ورافد أساسي للمتخبات الوطنية وعليه لا بد من
التنوع في ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة وعدم التوجه
نحو لعبة واحدة.
إشادة
وأشاد معالي المهندس وزير الشؤون الرياضية بما حققه
الرياضيون من نتائج متميزة في مشاركاتهم الخارجية والمتمثل
بما يحققه بطل السيارات أحمد الحارثي وبطل كمال الأجسام
حاجي شعبان ومنتخب الكراكيت وغيرهم من الرياضيين الذين
يشاركون في الألعاب الفردية التي نرى أنها مستقبل الرياضة
العمانية ولهذا علينا أن نركز على الألعاب الفردية في
المرحلة القادمة من أجل إيجاد لاعبين مجيدين في هذه
الألعاب، كما أن ما تحققه الألعاب الجماعية الأخرى محل
تقدير وثناء.
الألعاب الشاطئية
وعن المنتخبات الوطنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية
الشاطئية الثانية مسقط 2010 قال معالي وزير الشؤون
الرياضية: إن الألعاب الجماعية الثلاث القدم والطائرة وكرة
اليد تشرف عليها الاتحادات المعنية ولها برنامجها الزمني
المعتمد واللعبات الأخرى تم التعاقد مع مدربين جدد لهذه
المنتخبات وبدأ الاستعداد مبكرا وتمت تهيئة الملاعب لها في
مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وهي تحتاج إلى مزيد من
الجهد والعمل الجاد ولديهم عام كامل يجب الاستفادة منه في
إعداد اللاعبين بشكل مثالي حتى يكونوا جاهزين للمشاركة في
الدورة.
وأضاف: إن اللجنة المنظمة للدورة اعتمدت الموازنات الخاصة
بجيمع المنتخبات المشاركة في الدورة وهي جاهزة ويجب
الاستفادة منها وتسخيرها لإعداد وتأهيل اللاعبين بشكل
إيجابي ونتطلع منها إلى مشاركات خارجية خلال الفترة
القادمة التي تسبق المشاركة في الدورة بهدف الاحتكاك
واكتساب الخبرة الميدانية وطموحاتنا كبيرة في تحقيق
ميداليات في الدورة وثقتنا كبيرة في شبابنا من أجل التمثيل
المشرف.
وعن استمرارية المنتخبات الوطنية بعد دورة الألعاب
الآسيوية أكد معاليه أن بعض الألعاب الرياضية مثل الشراع
والكرة الخشبية لها شعبية وإقبال من قبل الشباب أما بقية
الألعاب فإننا نراقب تطورها والإقبال عليها وإذا وجدنا ان
هناك اهتماماً وتوسعاً في ممارستها بين الشباب فإن
استمراريتها واردة.