لوى - عبدالله بن سالم
المانعي
ارتفعت حصيلة المترشحين للادارة الجديدة بنادي السلام الى
15شخصا بارتفاع ملحوظ ومتسارع رغم أن المهلة المحددة
لاستقبال طلبات الترشح تنتهي منتصف الشهر الجاري أي انه ما
زال هناك متسع من الوقت وقد يتضاعف العدد وهو ما يعبر
قطعيا عن انه الحدث الساخن الذي يتداول في أروقة النادي
هذه الأيام وهذا في حد ذاته يشكل ظاهرة صحية للغاية.
وكان عمان الرياضي قد أشار في وقت سابق الى حصيلة
المترشحين التي كان عليها الحال في الأيام الفائتة.
الآن العدد الاجمالي شكل 6 مترشحين لمنصب الرئيس وهم طالب
بن احمد العجمي الذي كان أول رئيس للنادي عند توقيع وثيقة
الدمج واسماعيل بن حسن البلوشي وسلطان بن راشد الكعبي
وعادل بن محمد المعمري وعلي بن حسن البلوشي وعبدالرحمن بن
محمد البلوشي.
ولنائب الرئيس محمد بن عبدالله العمري ولأمانة السر
عبدالله بن سالم الدرمكي واحمد بن سالم الغيثي ولأمانة
الصندوق عبدالرحيم بن ناصر الخزيمي وللمناصب الادارية
الأخرى كل من: خالد بن محمد السعدي وعلي بن سعيد بن خلفان
الكندي وعبدالله بن سيف بن محمد السعدي وسلطان بن الشيبة
بن راشد الكعبي وجمعة بن احمد الريسي وخميس الخزيمي.
وتشير مصادر عمان الرياضي الى أن هناك وجوها جديدة ستقدم
طلبات ترشحها حيث يتوقع دخول اثنين جدد لمنصب الرئيس وهناك
احتمالية كبيرة بوجود منافسين آخرين على منصبي نائب الرئيس
وأمانة الصندوق والأخرى الادارية.
لأول مرة
هذا الاقبال يحدث لأول مرة وحتى قبل الدمج بين الجارتين
لوى وشناص لم نكن نرى هذا العدد والتسابق نحو العمل
التطوعي.
ما أكدنا عليه سابقا ومازلنا نؤكد عليه تكرارا ومرارا هو
أن يتم تحكيم العقل والمنطق في اختيار الشخصية المناسبة
لقيادة دفة النادي بعيدا عن العاطفة لان دورة العمل
التطوعي لمدة 4 سنوات بحاجة الى جهد مضن وروح عالية من
التكاتف والتعاضد على نطاق واسع وان لا يتكرر ما عانته
الادارة الحالية التي تشكلت بـ12 عضوا وتحمل 4 اعضاء
الأعباء حتى يومنا هذا والبقية لا وجود لهم على الاطلاق.