كتب - صالح بن محمد العزري
أكد الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة
تقنية المعلومات على أهمية المؤتمر الخليجي الأول للحكومة
الالكترونية الذي يشكل ركيزة أساسية للتقريب بين صانعي
القرار في حكومات دول المجلس التعاون لضمان وصول أهداف
الحكومات الإلكترونية ونشرها على مستوى دول المجلس، مشيرا
الى أن أهمية استضافة السلطنة لهذا المؤتمر تعتبر حدثا
مهما بعد العديد من الإنجازات والمشاريع الرقمية التي
حققتها السلطنة في إطار مبادرة عمان الرقمية خلال فترة
زمنية قصيرة، وذلك عبر استكمال أغلب مشاريع البنى الأساسية
التي تتعلق بتطوير تقنية المعلومات والاتصالات ومشاريع
تدريب وتأهيل المجتمع وكذلك القوانين والأطر والتشريعات
التي تنظم التعاملات الالكترونية في السلطنة، كما يهدف الى
تبادل الخبرات والمعارف بين دول المجلس في مجال تقنية
المعلومات والاتصالات وتوفير الحد الادنى من الخدمات
المطلوبة في مجال الحكومات الالكترونية.
كما أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة أمس على
أهمية المؤتمر الخليجي الأول للحكومة الالكترونية خلال
الفترة ما بين 21 إلى 23 من الشهر الجاري، والذي يشكل
ركيزة أساسية للتقريب بين صانعي القرار في حكومات دول
المجلس والتعاون لضمان وصول أهداف الحكومات الإلكترونية
ونشرها على مستوى دول المجلس.
وأوضح الرزيقي أن مشاركة الخبراء والمتحدثين وصانعي
القرارات في حكومات دول المجلس الإلكترونية في هذا المؤتمر
ستسهم بشكل كبير في الاتفاق على رؤى إستراتيجية واضحة
ومحددة لتطوير الخدمات الحكومية الالكترونية في دول الخليج
العربية ،حيث تواصل الحكومات في مساعيها للتوصل إلى طرق
جديدة ومبتكرة في التعامل مع المواطنين والتفاعل معهم بهدف
تقديم أفضل خدمات الحكومة الإلكترونية، حيث تبذل دول
الخليج جهودا كبيرة لتنمية وتطوير البرامج لبناء قدراتها
الذاتية للتغلب على التحديات وإتاحة الفرص داخل المجتمع
الرقمي، كما سيكون بمقدور دول مجلس التعاون من خلال
المؤشرات الأساسية لتقنية المعلومات والاتصالات قياس مدى
فاعلية استراتيجياتها ومشاركة شقيقاتها من الدول الخليجية
الأخرى تجاربها وخبراتها في هذا السياق.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات: يهدف المؤتمر
كونه يناقش قضايا مهمة تتعلق بتطوير تقنية المعلومات
والاتصالات ضمن سعي دول المنطقة لمواكبة التطورات العالمية
في هذا المجال حيث يبحث عددا من القضايا المهمة أبرزها
سياسات واستراتيجيات وتحديات الحكومة الالكترونية في دول
الخليج، وتقييم مدى جاهزية الشبكات في دول المجلس على
المستوى الإقليمي والدولي، وموضوع التحول من «الحكومة
الإلكترونية» إلى الربط الالكتروني، ومستقبل التقنية
وتأثيرها على الحكومة الالكترونية والشراكة بين القطاعين
العام والخاص وتأثير الحكومة الالكترونية على الاقتصاد
وكذلك مساهمة تقنية المعلومات والاتصالات في إجمالي الناتج
المحلي حيث أصبح قطاع تقنية المعلومات والاتصالات أحد
الروافد الرئيسية الداعمة للاقتصاد كونه ثروة جديدة تدعم
التوجه داخل الدول نحو مجتمع المعرفة من خلال التطور الذي
يتحقق في تقنية المعلومات والاتصالات بصورة متزايدة
واستخدامها في الميادين الاجتماعية والاقتصادية، ومن
الموضوعات التي سيتم تناولها ضمن أجندة المؤتمر أيضا تبادل
الخبرات والأفكار في مجال تقديم الخدمات الإلكترونية
ومناقشة تحديات تطبيق خطط الحكومة الإلكترونية على أرض
الواقع.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات: سيتم على
هامش المؤتمر ولأول مرة تدشين جائزة الحكومة الالكترونية
لدول مجلس التعاون مشيرا الى أن مشروع الجائزة سيتحول إلى
مسابقة سنوية للاحتفال بريادة مشاريع خدمات الحكومات
الإلكترونية حيث ستمثل هذه المبادرة تقديرا وتكريما لأفضل
المشاريع الإلكترونية في حكومات الدول المشاركة التي
تتوافق مع المعايير التي تم الاتفاق عليها على مستوى دول
المجلس.
وأضاف: كما ينظم على هامش المؤتمر الخليجي الأول للحكومة
الإلكترونية معرض مصاحب للمؤتمر حيث ستشارك دول الخليج
بعدد من المشاريع الرقمية، وسيوفر المعرض فرصة كبيرة
لاستعراض أبرز الإنجازات المتعلقة بالمشاريع والبرامج
الحكومية الإلكترونية في دول المجلس، وإيجاد منصة للحوار
البناء والإيجابي بين العاملين في قطاع الحكومات
الإلكترونية والمستفيدين من تلك المشاريع.