الرئيسية الصفحة الأولى المحليات الاقتصادية الرياضية منوعات وصلات ومواقع للاتصال بنا

قضايا وآراء....

كلمتنا
قمة مجلس التعاون وآمال عريضة للمواطن الخليجي

ليس من المبالغة في شيء القول أن أنظار أبناء الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بل أنظار العرب والكثيرين على امتداد المنطقة وخارجها أيضا، تتجه اليوم إلى العاصمة الكويتية «الكويت» حيث تبدأ جلسات القمة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. ليس فقط لأن التقاء أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس تحمل معها دوما مزيدا من الخير لأبناء دول المجلس في العديد من مجالات العمل والتنسيق والتكامل بين دول المجلس في العديد من المجالات، ولكن أيضا لأن القمة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون تتواكب مع تطورات خليجية وعربية ودولية على جانب كبير من الأهمية والتأثير على حاضر ومستقبل دول وشعوب المجلس وكل المنطقة من حولها أيضا.
جدير بالذكر ان الدورة التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – والتي امتدت منذ انعقاد القمة التاسعة والعشرين لقادة دول المجلس في رحاب مسقط في ديسمبر الماضي، شهدت في الواقع جهودا مكثفة ومتواصلة بذلتها السلطنة بالتعاون مع شقيقاتها دول المجلس من أجل العمل على السير خطوات أكبر على طريق تحقيق مزيد من تطلعات المواطن الخليجي والتجاوب مع طموحاته في الدفع بمسيرة التعاون والتكامل بين دول المجلس خطوات أكبر وأكثر عمقا في كل المجالات، مع الحرص على توفير أفضل مناخ ممكن لتعزيز العلاقات وتطوير صيغ التعاون، ليس فقط مع الجمهورية اليمنية الشقيقة وتنفيذ قرارات قمة مسقط التاسعة والعشرين في هذا المجال، بل أيضا مع مختلف التجمعات والقوى الدولية والدول الصديقة على امتداد المنطقة والعالم، دعما للتعاون، وتطويرا للعلاقات، وتحقيقا لمزيد من التفاهم، وبما يخدم المصالح المشتركة والمتبادلة في الحاضر والمستقبل، وفي هذا الإطار عززت المكانة الرفيعة والتقدير الذي يحظى به حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – من القدرة على السير نحو الأهداف المشتركة التي تتطلع إليها دول وشعوب المجلس في مختلف المجالات.
واليوم تتواصل مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث تمثل القمة الثلاثون لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التي يترأسها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت فرصة كبيرة أخرى، وقوة دفع معززة، تتطلع إليها دول وشعوب المجلس والمنطقة من حولها أيضا، خاصة وأن دولة الكويت الشقيقة لم تدخر وسعا، قيادة وحكومة وعلى كل المستويات من أجل تهيئة وتوفير كل أسباب النجاح لاجتماعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، والسير خطوات اخرى، تجاوبا مع ما يتطلع إليه أبناء دول المجلس، خاصة فيما يتصل بالحياة اليومية للمواطن الخليجي وبما يترجم المواطنة الخليجية الى خطوات واجراءات عملية ملموسة يشعر بها المواطن الخليجي بشكل اكبر مما هو عليه الآن.
ومع الوضع في الاعتبار ما حققته مسيرة التعاون والتنسيق بين الدول الست الشقيقة في مختلف المجالات، وهو غير قليل في الواقع، إذا نظرنا إلى مجمل الظروف والتطورات التي مرت وتمر بها منطقة الخليج والأهمية الحيوية التي تتمتع بها على مستويات عديدة، فإن لقاءات واجتماعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في رحاب الكويت الشقيقة تحمل معها مزيدا من الخير والأمل والتفاؤل لدول وشعوب المجلس وللمنطقة ككل، خاصة وأن الجميع تقريبا يعول على ما يمكن أن تتمخض عنه اجتماعات قادة دول المجلس من قرارات وخطوات تدعم مسيرة التكامل في كل المجالات وتعزز في الوقت ذاته الجهود المبذولة لإيجاد مناخ أفضل يتجاوب مع تطلعات كل شعوب المنطقة في السلام والأمن والاستقرار.

  رجوع