كتب حمود بن سيف المحرزي
أكد الدكتور زايد بن خميس السيابي مدير عام استكشاف وإنتاج
النفط والغاز بوزارة النفط والغاز أن 8 حقول نفطية وغازية
جديدة تم اكتشافها العام الحالي قد أوضحت الاختبارات أن
بعضها يتراوح إنتاجه بين 200 إلى 700 برميل يوميا،فيما لا
يزال البعض الآخر في طور الاختبارات التجريبية.
وقال السيابي في حديث خاص لـ (عمان الاقتصادي) إن
الاكتشافات الجديدة ستسهم في زيادة إنتاج السلطنة خلال
السنوات القادمة مشيرا إلى أن المعدل المستهدف خلال العام
القادم سيكون في حدود 850 ألف برميل يوميا بزيادة 6
بالمائة عن العام الحالي ،مشيدا في هذا الصدد بجهود
الشركات التي قامت بهذه الاكتشافات ومن بينها شركة تنمية
نفط عمان والشركات الأخرى العاملة في السلطنة.
وأضاف إن متوسط إنتاج السلطنة من النفط بلغ بنهاية نوفمبر
الماضي 807 آلاف برميل يوميا مقارنة بـ 757 ألف برميل خلال
العام الماضي، وبذلك يكون الإنتاج قد تجاوز المتوسط
المستهدف خلال هذا العام وهو 805 آلاف برميل يوميا.
وفي نوفمبر الماضي بلغ معدل الإنتاج اليومي 829 ألف برميل
مقارنة بـ 817 آلف برميل يوميا في أكتوبر و 839 ألف برميل
في سبتمبر من هذا العام.
وأوضح السيابي أن إنتاج السلطنة من الغاز بلغ بنهاية الشهر
الماضي 2945 مليون قدم مكعب يوميا.
وأشار إلى أن زيادة إنتاج السلطنة من النفط جاء بفضل
المشاريع التي جرى تطويرها في القطاع،ومن بينها حقل مخيزنة
فقد زاد الإنتاج منه خلال هذا العام بنسبة تفوق 50 بالمائة
ليبلغ معدل إنتاجه 70 ألف برميل يوميا في حين فاق إنتاجه
خلال نوفمبر الماضي 80 ألف برميل يوميا،كما بدأ في فبراير
الماضي الإنتاج من حقل بخا الغربي بمعدل 7 آلاف برميل في
اليوم.
الاستكشاف في المياه الإقليمية
وأشار مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز إلى الاهتمام
الكبير بعمليات الاستكشاف في المياه الإقليمية للسلطنة،وفي
هذا الجانب بدأت شركة ريلاينس الهندية حفر أول بئر في
المنطقة رقم( 18 ) وهناك بوادر مبشرة بوجود مكمن والذي من
المؤمل أن يحوي شواهد من الغاز،وهذا ما سيتضح بعد الانتهاء
من عمليات الحفر.
وقال إذا تكللت العملية بالنجاح فسيتبعها حفر آبار تقييمية
أخرى في المنطقة نفسها.
وتمتلك شركة النفط العمانية ما نسبته 25 بالمائة كشراكة في
المنطقة المذكورة.
واضاف إن شركة سركل أويل الايرلندية ستقوم خلال العام
القادم بتحديد موقع بئر استكشاف في المنطقة رقم( 52 ) كما
أن هناك جهودا استكشافية أخرى من قبل الشركات الأخرى التي
تعمل في السلطنة.
شواهد غازية
وأشار السيابي إلى انه في ضوء الجهود التي تقوم بها وزارة
النفط والغاز فقد شرعت شركة تنمية نفط عمان في حفر أول بئر
استشكافية بهدف اختبار وجود شواهد غازية في قاع الحوض
الرسوبي حيث بدأت عمليات الحفر في أكتوبر الماضي،معربا عن
أمله في أن ينجز العمق المستهدف للبئر خلال العام القادم،
مضيفا انه ستتوالى عمليات حفر 3 آبار أخرى في مواقع مختلفة
من المنطقة رقم 6 وذلك لتقدير كميات الإنتاج من الغاز
متمنيا أن تكلل الجهود بالنجاح.
مناطق استكشافية جديدة
وذكر مدير عام استكشاف وانتاج النفط والغاز أن الوزارة
ستطرح خلال العام القادم مناطق استكشافية جديدة ونأمل على
ضوء التحسن الملحوظ في الأسواق العالمية في قدوم شركات
أخرى للمشاركة للتنافس في عمليات الاستكشاف في السلطنة.
ويعمل في مجال التنقيب والإنتاج في السلطنة حاليا ما يقارب
22 شركة بعد دخول شركات عالمية جديدة خلال العام الحالي من
بينها شركة بتروناس الماليزية وهارفست وبتروتل الأمريكيتين.
زيادة الإنتاج
ومن المتوقع أن تشهد السنوات القريبة القادمة إضافات في
الإنتاج من خلال تطوير حقول جديدة كقرن علم الذي سيبدأ
الإنتاج العام القادم بسعة إنتاجية مقدارها 40 ألف
برميل،ومجموعة هرويل التي تشير التقديرات الأولية في
المرحلة الأولى إلى إنتاج 60 ألف برميل يوميا وسيرتفع إلى
100 ألف برميل بعد إضافة الحقول الأخرى في الأعوام القادمة،
إضافة إلى حقل مخيزنة الذي من المؤمل أن يصل الإنتاج منه
نهاية 2012 إلى 150 ألف برميل يوميا،مشيرا إلى التقنيات
الحديثة التي تستخدم لتعزيز الإنتاج مثل حقل مكمن مرمول
بالبرمبرة الذي سيبدأ الإنتاج الأولي منه بنهاية العام
الحالي.
وأوضح السيابي أن حقولا جديدة تم تسليمها للفرق الإنتاجية
ستبدأ الإنتاج العام القادم ومن بينها حقل أتبار.