العمانية ـــ وكالات: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ برقية تعزية
ومواساة إلى أخيه فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في
وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش عليه رحمة الله. أعرب
فيها جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأخيه فخامة
الرئيس وأسرة الفقيد والشعب الفلسطيني الشقيق.
وكان عشرات الآلاف من الفلسطينيين قد شيعوا في رام الله
بالضفة الغربية أمس الشاعر محمود درويش الى مثواه الأخير
في جنازة وطنية كبيرة.
ورافق عشرات الآلاف موكب الجنازة سيرا على الأقدام من مقر
الرئاسة الفلسطينية حيث هبطت الطائرة الاردنية التي اقلت
جثمان درويش، الى موقع الدفن الذي يبعد حوالي كيلومترين.
وعلقت المئات من صور الشاعر الراحل على جانبي الطرق كتب
عليها «على هذه الارض ما يستحق الحياة».
وقد اختارت السلطة الفلسطينية تلة جنوب رام الله تطل على
ضواحي مدينة القدس التي يتطلع الفلسطينيون الى جعلها عاصمة
لدولتهم المقبلة، وتبعد عنها بضعة كيلومترات، لدفن محمود
درويش.
وتبرعت بلدية رام الله بالتلة لتكون مقاما أدبيا للشاعر
الراحل، قرب قصر الثقافة الذي أقام فيه محمود درويش اخر
امسياته الشعرية.
وعلقت لافتة ضخمة على احدى جهات القبر تحمل صورة درويش
وقصيدته في حضرة الغائب التي يقول كتاب وأدباء ان عنوانها
أشبه برثاء لنفسه.
وجاء المشيعون، رجالا ونساء وشيوخا واطفالا من مختلف
المناطق، ومن مدينة القدس وباقي أرجاء الضفة الغربية. وجاء
بعضهم من الجولان السوري رفعوا العلم السوري ولافتة كتب
عليها «ثكلت فلسطين السليبة ملهما بين النوابغ ذروة شماء».
لكن العدد الأكبر من المشيعين جاءوا من خارج أراضي الضفة
الغربية وتوجهوا من قرية الجديدة التي تعيش فيها عائلة
الشاعر.