يلعب
فريق صور اليوم مباراته الأخيرة في بطولة كاس الاتحاد
الآسيوي في المجموعة الأولى من خلال لقائه مع فريق ديمبو
الهندي في الهند بهدف الفوز من اجل التأكيد على قدرته
وتعويض ما فاته في المباريات السابقة خاصة وان الفريق خرج
من المنافسة على المقدمة في الدوري وفي هذه البطولة بعد
النتائج الباهتة التي حققها هذا الفريق رغم العروض الجيدة
التي قدمها إلا انه لم يستطع متابعة ذلك وتعرض لخسارة
قاسية أمام الانصار اللبناني على ارضه فخرج من المنافسة
وودع البطولة.
يتصدر فريق المحرق البحريني الترتيب في هذه المجموعة وهي
الاولى برصيد ثماني نقاط متساويا مع فريق الانصار اللبناني،
ويأتي فريق ديمبو بالمركز الثالث برصيد سبع نقاط ثم صور
برصيد اربع.
ولن تخرج قائمة فريق صور الذي سيدخل المباراة من باب الفوز
وتقديم عرض جيد يختتم مشاركته في هذه البطولة، وسيكون امام
مدربه التونسي الاسماء نفسها التي دفع بها في مباراة مسقط
الاخيرة بالدوري والتي من خلالها سجل الفرق فوزا عريضا
واكد ان الفريق يملك العديد من الاسماء القادرة على تقديم
العرض القوي وتحقيق النتيجة المقنعة بوجود مجموعة من
اللاعبين المميزين ابرزهم الثلاثي المحترف البرازيلي جوزيه
والعاجيان تراوري وكامارا اضافة الى اللاعبين خالد مبارك
وعمر ناجي وعبد الحافظ ثويني وطلال السيفي ومحسن صالح وحمد
خميس وحميد جمعة وغيرهم والفريق قدم عروضا جيدة ولكن
تفاوتها من مباراة الى اخرى جعل الفريق يتراجع بشكل واضح
بدليل نتائجه المتفاوتة في بطولتي الدوري وكاس الاتحاد
الاسيوي.
فريق ديمبو الهندي ليس من الفرق السهلة وهو حقق نتائج جيدة
وان كان صور عرف كيفية التعامل معه في المباراة الاولى
وبالتالي فان الفرصة مرجحة من اجل الخروج بنتيجة إيجابية،
وفريق صور غالبا ما يقدم مباريات قوية في المواجهات الصعبة
التي تتعلق باستمراريته.
صور في فرصة جديدة من اجل تعويض ما فاته وتقديم صورة مقنعة
وجيدة عن كرة القدم العمانية، وهو يملك المقومات من اجل
تحقيق ذلك وسيكون امام اللاعبين والجهازين الفني والاداري
الفرصة لذلك دون اغفال الطموحات الكبيرة لفريق ديمبو الذي
اكد انه ليس بالفريق السهل من خلال النتائج الايجابية التي
حققها اكد ان الكرة الهندية بدات خطواتها الاولى في طريق
التطور والتقدم.
المباراة مهمة جدا لفريق ديمبو الذي يملك فرصة كبيرة من
أجل اعتلاء الصدارة والتأهل الى الدور الثاني بانتظار عما
ستسفر عنه مباراة الانصار والمحرق المهمة جدا للفريقين.
من جهة اخرى قرر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم تأجيل مباراتي
الانصار والصفاء اللبنانيين في الجولة السادسة الاخيرة من
الدور الاول لمسابقة كأس الاتحاد الاسيوي المقررة غدا بسبب
الاوضاع الامنية في لبنان واقفال مطار رفيق الحريري الدولي.
يشار الى ان الانصار كان من المفترض ان يسافر الى البحرين
لملاقاة المحرق بينما يستضيف الصفاء فريق الوحدات الاردني
في بيروت.
ويحتل الانصار المركز الثاني في المجموعة الاولى برصيد
ثماني نقاط بفارق الاهداف عن المتصدر المحرق بينما يحتل
ديمبو الهندي المركز الثالث برصيد سبع نقاط فصور العماني
بأربع نقاط.
في المقابل، يحتل الصفاء المركز الاول في المجموعة الثانية
برصيد تسع نقاط متصدرا بفارق نقطتين عن ايست بنغال الهندي
بينما يحتل الوحدات المركز الثالث برصيد سبع نقاط فاهلي
صنعاء بثلاث نقاط.
فرصة أخيرة
فريق شباب الاردن حامل اللقب سيكون أمام الفرصة الاخيرة
للدفاع عن لقبه اليوم عندما يلتقي ضيفه النجمة البحريني في
المباراة التي ستقام على استاد مدينة الامير محمد للشباب
في مدينة الزرقاء في الجولة السادسة الاخيرة من منافسات
المجموعة الثالثة. وتشكل المباراة الفرصة الاخيرة لحامل
اللقب للابقاء على اماله في المنافسة على بطاقة مؤهلة الى
الدور ربع النهائي ومواصلة الدفاع عن لقبه القاري الذي كان
احرزه العام الماضي لاول مرة على حساب مواطنه الفيصلي صاحب
لقبي النسختين الثانية والثالثة. ويدرك شباب الاردن، صاحب
المركز الاخير برصيد 4 نقاط، يدرك انه في وضع صعب وانه
يحتاج الى ما معجزة، فيتعين عليه الفوز على النجمة المتصدر
برصيد 7 نقاط، وتعادل النهضة (6 نقاط) مع ضيفه شعب حضرموت
اليمني (6) لتتساوى الفرق الاربعة نقاط وبالتالي يعود
الحسم الى المواجهات المباشرة بعد ذلك.
ويعول شباب الاردن على لاعبيه الدوليين احمد عبد الستار (حارس
مرمى) ووسيم البزور وعدي الصيفي ومصطفى شحدة ومهند محارمة
اضافة الى المحترف السوري رأفت محمد.
وتشهد مباراة الغد اخر ظهور لمدرب شباب الأردن السوري نزار
محروس بعدما قاده لسلسلة إنجازات محلية وقارية في مقدمتها
كاس الاتحاد الآسيوي العام الماضي وبطولات الدوري وكأس
الأردن وكأس الكؤوس ودرع الاتحاد. وتردد ان محروس سيتوجه
لخلافة العراقي عدنان حمد المدير الفني للنادي الفيصلي
والذي تفرغ لتدريب منتخب العراق، فيما يتردد ان المصري
محمد عمر الذي قاد الوحدات لبطولة الأردن سيخلف محروس في
شباب الاردن.من جهته يدرك النجمة حاجته الماسة الى الفوز
الذي يضمن له بطاقة التأهل دون انتظار نتيجة مباراة النهضة
وشعب حضرموت، وبالتالي الابتعاد عن حسابات المواجهات
المباشرة خصوصا وانه سقط في فخ التعادل السلبي أمام شباب
الأردن ذهابا.
شباب الأردن يعلم تماما أهمية هذه المباراة وهو سيلعب
المباراة وكأنها نهائي كؤوس وبالتالي من المتوقع ان تخرج
بمستوى قوي وأن كان فريق النجمة بدوره يلعب بهدف الخروج
بنتيجة إيجابية من أجل مواصلة طريقه في هذه البطولة.