المعرض محطة لمعرفة صناعة النفط والغاز في البلاد ويقدم
خدمة تثقيفية للزائرين
مالكوم: المركز يساعد في تعزيز الفهم بحساسية البيئة
والإجراءات المطلوبة لصونها
كتب - حسن بن سالم الكثيري
أكد معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز
أن إنتاج السلطنة من النفط قد ارتفع خلال العام الحالي
مقارنة بالعام الماضي مشيرا إلى انه من المتوقع أن يصل
الإنتاج في عام 2010 إلى 850 ألف برميل يوميا نتيجة
للمؤشرات الجيدة الدالة على وجود اكتشافات نفطية جديدة
بالسلطنة.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه خلال افتتاحه أمس مشروع توسعة
معرض النفط والغاز بميناء الفحل وإزاحة الستار عن مركز
الايكولوجيا الذي ستقدمه الشركة هدية للمواطنين بمناسبة
العيد الوطني الأربعين المجيد.
وأعرب معاليه عن تفاؤله بتحسن أسعار النفط خلال الفترة
المقبلة نتيجة للتحسن الحاصل في اقتصاديات العالم مشيرا
إلى أن أسعار النفط لن ترتفع كثيرا في عام 2010 حيث
ستتراوح ما بين 70 إلى 80 دولار للبرميل معتبرا أن ذلك
سعرا مناسبا للسلطنة خلال العام القادم.
وأشار معالي الدكتور وزير النفط والغاز رئيس مجلس إدارة
شركة تنمية نفط عمان إلى أن المعرض الجديد يعِد مركزا
كبيرا في مسقط يجذب إليه الزائرين ، كما أنه يعتبر المحطة
الأولى لأولئك الذين يرغبون في معرفة شيء عن صناعة النفط
والغاز في السلطنة من خلال المعروضات التي تقدم خدمة
تثقيفية للكبار والصغار على حد سواء.
تحديث شامل
وتجسيدا لدور شركة تنمية نفط عمان كشركة رائدة في العالم
في تطبيق تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط ، صممت المعروضات
الجديدة لتوضح بعض العمليات التي تستخدمها الشركة. ومن بين
المعروضات التي تستخدم أحدث التقنيات معرض توليد البخار
وحقنه في المكامن الجوفية للمساعدة في إخراج النفط الثقيل.
أما المعروضان الآخران الجديدان فيوضحان أسلوب الغمر
بالبوليمر والحقن بالغاز المخلوط ، وهما من تقنيات
الاستخلاص المعزز للنفط الأخرى التي تستخدمها الشركة
لإنتاج النفط من حقولها النفطية.
وخضع المعرض لتحديث شامل حيث زود بمجموعة من المعروضات
الجديدة والمثيرة للاهتمام ، وشاشات حاسوب جديدة تعمل
باللمس وألعاب حاسوبية للأطفال وعروض الفيديو التفاعلية
لشرح مراحل إنتاج المواد الهايدروكربونية.
ويضم المعرض مرفقا جديدا تتم فيه إسالة الغاز تحت درجة 160
تحت الصفر ويعاد إلى غاز مرة أخرى تحت درجة 50 في محاكاة
لعملية إنتاج الغاز الطبيعي المسال في صور وإعادته إلى غاز
عند نقطة استلام الغاز من قبل المستهلكين.
ويعكس المعرض الجديد التزام الشركة كرائد في مجال
المسؤولية تجاه المجتمع وذلك من خلال جناح يبرز دعم الشركة
لقرية ذهبون في الجنوب حيث ساهمت الشركة في إحياء حرفة
النحت على عظام الجمال وحمايتها من الاندثار. ويضم الجناح
منتجات من هذا الفن إلى جانب المعدات المستخدمة في الإنتاج.
وكان مدير عام الشركة جون مالكوم قد ألقى كلمة قال فيها:
إن المركز سوف يساعد في تعزيز فهم الناس بحساسية البيئة
والتهديد الذي يواجهه كوكب الأرض والإجراءات المطلوبة لصون
البيئة ، مضيفاً: إن المركز سوف يزود الطلبة والسائحين
والخبراء وعامة الناس بمعلومات مهمة ومفيدة.
وأوضح أن تاريخ معرض النفط والغاز يعود إلى عام 1995 حين
أنشأته الشركة كهدية منها للمواطنين بمناسبة العيد الوطني
الخامس والعشرين غير أنه خضع لتوسعة وتحديث استغرق العمل
فيه عامين. ويضم المشروع الجديد معرضاً جديداً يعرف بقاعة
هرويل والتي تضم معروضات تسلط الضوء على ثلاثة جوانب جديدة
وهي أنشطة الاستخلاص المعزز للنفط وجهود الشركة في مجال
المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة ومشروعات الشركة في
مجال الاستثمار الاجتماعي.
مركز الايكولوجيا
ووضع معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز
حجر الأساس لمركز الايكولوجيا والذي ستقدمه الشركة هدية
للمواطنين بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد وهو ما
درجت عليه الشركة منذ عام 1990 حين قامت بإهداء المكتبة
الفنية العامة للمواطنين ثم كان معرض النفط والغاز وبعدها
كانت القبة الفلكية ثم كان معهد السلامة المرورية الذي
أهدته الشركة للمواطنين بمناسبة العيد الوطني الخامس
والعشرين المجيد عام 2005.
وتعود فكرة مركز الايكولوجيا لدائرة الشؤون الخارجية
والاتصالات التي استهدفت به مرفقاً مخصصاً لتوعية الجمهور
وتحفيزهم لتقدير وتبني مواقف وأساليب الحياة التي لا تلحق
ضرراً بالبيئة. وسوف يعكس المركز ذلك المفهوم من خلال عرض
تجارب توضح مباشرة كيف تعمل الطاقة والكهرباء وكيف يمكن أن
نحدث تغييراً بترشيد الاستهلاك من خلال استخدام موارد
الطاقة المتجددة والمستدامة.
ويهدف مركز الايكولوجيا والذي ستقدمه الشركة هدية
للمواطنين بمناسبة العيد الوطني الأربعين المجيد الى توعية
الجمهور وتحفيزهم لتقدير وتبني مواقف وأساليب الحياة التي
لا تلحق ضرراً بالبيئة من خلال عرض تجارب توضح مباشرة كيف
تعمل الطاقة والكهرباء وكيف يمكن أن نحدث تغييراً بترشيد
الاستهلاك من خلال استخدام موارد الطاقة المتجددة
والمستدامة.
وقال جون مالكوم مدير عام الشركة: إن المركز سوف يساعد في
تعزيز فهم الناس بحساسية البيئة والتهديد الذي يواجهه كوكب
الأرض والإجراءات المطلوبة لصون البيئة مضيفاً أن المركز
سوف يزود الطلبة والسائحين والخبراء وعامة الناس بمعلومات
مهمة ومفيدة.