استقبل سعادة الدكتور
عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي بمكتبه
أمس البارونة فان ليندن مديرة دائرة الشرق الأوسط بوزارة
الخارجية الهولندية بحضور سعادة سفير مملكة هولندا المعتمد
لدى السلطنة، وناقش اللقاء عددا من القضايا والمواضيع
المتعلقة بالتعليم العالي وسبل تنمية أطر التعاون بين
البلدين في الجوانب التعليمية.
وأشار سعادته في بداية اللقاء إلى التطور الذي شهدته
العلاقات التعليمية بين البلدين والمتمثلة في ابتعاث عدد
من الطلبة العمانيين للدراسة في المؤسسات الجامعية بمملكة
هولندا وانتماء عدد آخر في برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب
انشاء كرسي أستاذية سلطان عمان للدراسات الشرقية بجامعة
لايدن الهولندية الذي يهدف إلى تدريس وإجراء بحوث في
الدراسات الشرقية في مجال التاريخ والثقافة والحضارة
والحياة المعاصرة وكرسي أستاذية السلطان قابوس بن سعيد
لإدارة المياه والتنوع الاقتصادي بجامعة أترخت الهولندية
عام 2005م. وتُجسد هذه الأنشطة بشكل عملي التواصل الحضاري
والثقافي بين المجتمعين العماني والهولندي.
وأكد سعادته أن الوزارة تسعى إلى توسيع وتنويع دائرة الدول
التي يستكمل فيها الطلبة العمانيون دراستهم الأمر الذي
يكفل التنوع الثقافي المعرفي للموارد البشرية في السلطنة.
من جانبها عبرت البارونة فان ليندن عن تطلعاتها إلى تنمية
التعاون بين البلدين على مستوى التعليم العالي عبر انتماء
عدد أكبر من الطلبة العمانيين بمؤسسات التعليم العالي
الهولندية في المجالات العلمية المختلفة مستقبلا، وإقامة
عدد من الفعاليات العلمية والثقافية المشتركة، وبحث
إمكانية ابتعاث عدد من الطلبة الهولنديين للدراسة في
السلطنة.
كما تضمن اللقاء مناقشة إمكانية انتماء الطلبة العمانيين
لبرنامج السنة التأسيسية لتعلم اللغة الانجليزية في هولندا
تمهيدا لانتمائهم للبرامج التخصصية، حيث سيمكن ذلك الطالب
من التعرف على ثقافة المجتمع الهولندي والتوافق معها بشكل
أكبر. وأكد سعادة الدكتور عبدالله الصارمي على أهمية توسيع
أطر التعاون في مجالات التعليم العالي بين البلدين سواء
على مستوى ابتعاث الطلاب أو التبادل الأكاديمي للأساتذة،
ودعم البرامج التعليمية والتدريبية لرفد المجتمع بطاقات
بشرية في مختلف القطاعات والتخصصات الخادمة للسلطنة في
أطرها التنموية.