صحار - سيف المعمري
حظيت ولاية صحار بنصيب وافر من الطرق الحديثة التي توزعت
في مختلف مناطق وقرى الولاية بالإضافة إلى الطرق الخارجية
التي تربط ولاية صحار بمحافظات ومناطق السلطنة كطريق صحار
ـــ ينقل الذي يربط منطقة الباطنة بمنطقة الظاهرة، وطريق
وادي الجزي الذي يربط ولاية صحار بمحافظة البريمي .
ففي الخامس عشر من شهر يناير لعام 2007م تم افتتاح طريق «
صحار ـــ ينقل» الذي يبلغ طوله 61 كليومترا منها 10
كليومترات تمت إعادة تأهيلها، وتم الأخذ بالمعايير
التصميمية الهندسية من حيث السرعة وتعديل المنحنيات
الأفقية والرأسية للمسار وسماكة طبقات منشآت تصريف المياه
والحمايات اللازمة لمرور المسار بمنطقة ذات طبيعية جغرافية
صعبة، ويشكل طريق صحار - ينقل منعطفا حيويا في نمط الحياة
وذلك من حيث حركة وتنقل المواطنين بكل سهولة ويسر وأصبح
رافدا جديدا للتواصل الاجتماعي بين السكان ، وكان للطريق
الدور الأكبر في فتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية
والتجارية في المناطق المتاحة في أنشطة الاستيراد والتصدير
للمشاريع الصناعية ومشاريع النفط والغاز بالإضافة إلى
تنشيط الحركة السياحية لما تتمتع به هذه المنطقة من مقومات
سياحية .
طريق وادي الجزي
وتواصل الشركة المنفذة لمشروع ازدواجية طريق صحار -
البريمي أعمالها الإنشائية والتنفيذية للطريق الجديد الذي
تشرف على إنشائه وزارة النقل والاتصالات. حيث تقدر التكلفة
الإجمالية للمشروع بأكثر من ثلاثة وأربعين مليونا وتسعمائة
ألف ريال عماني، وقطعت الشركة المنفذة للمشروع مراحل
متقدمة منه منذ بداية العمل في يوليو من عام 2005م.
وسيعمل الطريق على صنع ازدواجية مع الشارع العام الذي يربط
ولاية صحار بمنطقة الباطنة بمحافظة البريمي والذي يعرف
بطريق وادي الجزي حيث سيصبح رافدا للتواصل الاجتماعي
وللتنمية الاقتصادية والتجارية بالإضافة إلى تنشيط الحركة
السياحية لما تتمتع به هذه المنطقة من مقومات سياحية، كما
سيعمل الطريق على تقليل نسبة الحوادث المروية مع زيادة
نسبة استخدامه من قبل المواطنين والمقيمين بصورة اكبر مما
هي عليه الآن .
الطرق الداخلية
وفي قرى ومناطق الولاية قام مكتب تطوير صحار بتنفيذ سلسلة
من الطرق الداخلية الحديثة ولمسافات متفاوتة وأصبحت تربط
مختلف قرى الولاية وتسهل عملية تنقل السكان بالإضافة إلى
تزويدها بالإنارة والتجميل .
ولا تزال مسيرة رصف وإنارة الطرق بولاية صحار مستمرة في ظل
النهضة المباركة التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - .